Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1914

1914 - (م) - حدثنا المطهر بن محمد، قال: ثنا علي بن محمد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو عاصم وعبد الله بن #53# حمران، قالا: ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن عمر بن الحكم: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقا رضي منها غيره)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1 ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← أبو عاصم وعبد الله بن حمران، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو، ← علي بن محمد ← المطهر بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1914

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1915

1915 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، قال: أنا العباس بن محمد بن معاذ، قال: ثنا سهل بن عمار، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: قال عبد الله بن عمرو: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا مفتحشا، وكان يقول: ((إن خياركم أحاسنكم أخلاقا)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← مَسْرُوقٍ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمِ ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1915

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1916

1916 - (خ، م) - حدثنا هبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري وغيره، قالوا: ثنا علي بن محمد بن بشران، قال: أنا إسماعيل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري عن عروة: عن عائشة قالت: والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم بين عاتقه وأذنه، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف؛ فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ ← هبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1916

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1917

1917 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: ثنا علي بن محمد بن #54# ميلة، قال: ثنا أبو علي، قال: ثنا بشر بن موسى، والبرتي، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار: عن ابن عمر قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا؛ مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلمنا.

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بشر بن موسى، والبرتي، ← أَبُو عَلِيٍّ ← علي بن محمد بن ميلة، ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1917

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1918

1918 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا الحسن بن يوسف بمصر، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبو ضمرة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الله بن زمعة أخبره: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما في خطبته ذكر النساء، فقال: ((على ما يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها في آخر يومه!)). قوله: ((إذا قضى أحدكم نهمته من سفر فليعجل الرجوع إلى أهله))، قد مضى في آخر الحج.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← الحسن بن يوسف ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← مُحَمَٔد بْنُ عَمْرِ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1918

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1919

1919 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا يعقوب الدورقي، قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن محارب: عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا، وأن يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم. قال سفيان: لا أدري: هذا في الحديث أم شيء قاله محارب. وفي الباب: عن أنس قال: كان يقدم غدوة أو عشية.

جَابِرٍ ← مُحَارِبٌ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ← الحسين ← إِبْرَاهِيمُ: ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1919

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1920

1920 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن الوليد البسري، قال: ثنا محمد بن جعفر غندر، قال: ثنا شعبة، عن سيار، عن الشعبي: عن جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخلت على أهلك فلا تدخل ليلا؛ حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة))، وقال: ((عليك بالكيس، عليك بالكيس)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الشَّعْبِيِّ ← سَيَّارٌ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1920

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1921

1921 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني إسحاق بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أريت النار، فرأيت أكثر أهلها النساء))، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: ((بكفرهن))، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا قالت: والله ما رأيت منك خيرا قط)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1921

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1922

1922 - (خ، م) - حدثنا الحسين بن طلحة النعالي، قال: ثنا ابن المنذر، قال: أنا أبو سهل بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: أنا عيسى بن ميناء، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله: عن أبي سعيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى - أو فطر - إلى المصلى، فصلى، ثم انصرف، فقام، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال: ((أيها الناس! تصدقوا))، ثم انصرف، فمر على النساء، فقال: #57# ((يا معشر النساء! تصدقن؛ فإني أريتكن أكثر أهل النار))، فقلن: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: ((تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء))، فقلن له: وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: ((أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟)) قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل، ولم تصم؟)) قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان دينها))، ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله! هذه زينب تستأذن عليك، قال: ((أي الزيانب؟)) قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: ((نعم، ائذنوا لها))، فأذن لها، فقالت: يا نبي الله! إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صدق ابن مسعود؛ زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم)). وفي الباب: عن ابن عمر، وأبي هريرة.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← عِيسَى بْنُ مِينَاءَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ← ابْنُ الْمُنْذِرِ ← الحسين بن طلحة النعالي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1922

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1923

1923 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن الوليد البسري، قال: ثنا غندر، قال: ثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت مطرفا يحدث: أنه كانت له امرأتان، فجاء من عند إحداهما #58# إلى الأخرى، قال: فجعلت تنزع عمامته، وتقول له: جئت من عند امرأتك؟ فقال: جئت من عند عمران بن حصين، فحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أقل سكان الجنة النساء)).

مُطَرِّفًا ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← غُنْدَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1923

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1924

1924 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عمر بن القاسم الكرخي، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن سعيد الجمال، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد: عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه، فطارت القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها، فقالت عائشة لحفصة: أتركبين بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم، ثم سار معها حتى نزلوا، ففقدت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم، فغارت، فلما نزلت جعلت تدخل رجلها بين الإذخر، وقالت: يا رب! سلط علي عقربا تلدغني، رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَمَّالُ ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن عمر بن القاسم الكرخي، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1924

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1925

1925 - (خ، م) - حدثنا إسماعيل بن عثمان المقرئ وغيره، قالا: ثنا محمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: #59# عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل، وكان صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة، فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فغرت، فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت امرأة من قومها عكة عسل، فسقت منه النبي صلى الله عليه وسلم شربة، أما والله لنحتالن له، فقلت لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك؛ إذا دخل عليك فقولي له: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح؟ وكان رسول الله يشد عليه أن يوجد منه الريح، فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك، وقوليه أنت يا صفية ذلك، قالت: فلما دخل على سودة قالت: والله الذي لا إله غيره! ذلك، تقول سودة: فوالله ما هو إلا أن قام على الباب لقد كدت أبادئه بما أمرتني به، وإنه لعلى الباب؛ فرقا منك، فلما دنا منها قالت له سودة: أكلت مغافير؟ قال: لا، قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل، قالت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي قلت له مثل ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت له: يا رسول الله! ألا أسقيك منه؟ قال: لا حاجة لي فيه، قال: تقول: سودة: سبحان الله! والله لقد حرمناه، قالت: قلت لها: اسكتي.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ← إسماعيل بن عثمان المقرئ وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1925

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty