Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #160

160 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسين بن سليم وغيره، قالا: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: ثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد إذا وضع في قبره، تولى عنه أصحابه -حتى إنه يسمع قرع نعالهم- أتاه ملكان، فيقعدناه ويقولان له: ما تقول في هذا الرجل -يعني محمدا- قال: #134# فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة))، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فيراهما كلاهما، أو قال: جميعا))، قال قتادة: فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون. ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك: قال: ((وأما الكافر - قال: أو المنافق- فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← محمد بن الحسين بن سليم وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 160

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #161

161 - (م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين الضبي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا يحيى بن جعفر، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أنا سعيد، عن قتادة: عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد إذا وضع في قبره أتاه ملك، فيسأله: ما كنت تعبد؟ فإن هداه الله قال: كنت أعبد الله عز وجل، فيقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، قال: فما يسأل عن شيء غيرها، قال: فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله تعالى عصمك ورحمك، فأبدلك بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وأما الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك، فينتهره، ويقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقول: لا دريت ولا تليت))، ثم ذكر الباقي، وقال: ((الخلق))، بدل قوله: ((من يليه)).

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أحمد بن عبد الله بن الحسين الضبي، ← سُلَیْمَانَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 161

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #162

162 - (خ، م) - حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب، قال: أنا أبو عمر بن مهدي، قال: أنا محمد بن مخلد، قال: ثنا محمد بن عثمان ابن كرامة، قال: ثنا [أبو أسامة]، عن هشام بن عروة، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر: عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: دخلت على عائشة -رضي الله عنها- حين انكسفت الشمس، والناس يصلون، وهي تصلي، فقلت لها: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء بيدها، وقالت: سبحان الله! فقلت: آية، فأشارت برأسها -أي: نعم-، قالت: فقمت، وأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشي، وإلى جنبي قربة ماء، فجعلت أصب منها على رأسي الماء، قالت: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: ((أما بعد))، قالت: ولغط نسوة من الأنصار، فانكفأت إليهن لأسكتهن، فقلت لعائشة: ما قال: قالت: ((ما من شيء لم أكن رأيته إلا رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل -أو: قريبا من- فتنة المسيح الدجال؛ يؤتى أحدكم، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن، أو قال: الموقن -شك هشام-، فيقول: هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا وصدقنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد كنا نعلم أنك إن كنت لمؤمنا به، وأما المنافق، #136# أو المرتاب -شك هشام-، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته)). قال هشام: فلقد قالت لي فاطمة: ما وعيته، غير أنها ذكرت ما يغلظ عليه. وفي رواية أخرى: فضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ← حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← محمد بن عثمان ابن كرامة، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ← أبو عمر بن مهدي ← رزق الله بن عبد الوهاب، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث · Hadith 162

Previous
1
Next

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty