Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #121

121 - (خ معلقا) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس بمكة، قال: ثنا محمد بن علي بن زيد المكي، قال: ثنا عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أسلم العبد، فحسن إسلامه محا الله تبارك وتعالى عنه كل سيئة كان زلفها، وكتب له كل حسنة كان زلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص؛ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، والسيئة واحدة إلا أن يتجاوز الله عنها)). وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، ← محمد بن علي بن زيد المكي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ معلقا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 121

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #122

122 - (م) - حدثنا محمد بن عمر وعبد الوهاب بن محمد، قالا: أخبرنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، فلما قضينا حجنا قلنا: نأتي المدينة، فلقينا ابن عمر كفة بكفة، فقال: حدثني عمر: أن رجلا في آخر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أدنو منك؟ قال: ((نعم))، فجاء حتى وضع يده على ركبته، #107# فقال: ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه؛ فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون منه يقولون: انظروا إليه يسأله ثم يصدقه، قال: فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد ذلك، فقال: ((تدري من الرجل الذي أتاكم؛ فإنه جبريل -عليه السلام- أتاكم ليعلمكم دينكم)).

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← عبد الله بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← محمد بن عمر وعبد الوهاب بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 122

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #123

123 - (خ، م) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: أنا أبي، قال: أنا عبد الله بن يعقوب الكرماني، قال: ثنا نصر بن يحيى، قال: ثنا وكيع وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق: عن عبد الله قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال: ((من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر)).

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← وَکِیعٌ، وَاَبُوْ مُعَاوِیَۃَ، ← نَصْرُ بْنُ يَحْيَى، ← عبد الله بن يعقوب الكرماني، ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 123

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #124

124 - (خ، م) - حدثنا علي بن الحسين بن قريش، قال: أنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، قال: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي: أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة، وحمل على مئة بعير، فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أرأيت أشياء كنت أصنعها في #108# الجاهلية؛ كنت أتحنث بها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسلمت على ما سلف لك من خير)). وفي رواية: في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، وقال: لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا صنعته في الإسلام لله مثله. قد دللنا على الإيمان ما هو من تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام ما هو، وعلى أن الأمر مربوط بتربية العبد إياه بصنائع الإحسان، وحفظه وجه حاله عن جرحه بالخلاف والعصيان، وقد مضى في أول الباب ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العبد المسلم بشجرة النخل التي تلقح فتثمر ثمرا زهوا، وإذا طعمته وجدت طعمه حلوا، فالتقوى بذرها، والإقرار باللسان ثمرها، والأعمدة التي عليها بناء الإحسان أفنانها، وأوقات الفرائض ومواقيت الحج والزكاة إبانها، وحب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب من أمرك بحبه ماؤها، والإيمان بجميع ما أرسل به صلى الله عليه وسلم نماؤها، والرضا بالله وبرسوله وبالإسلام طعمها وحلاوتها، ومحاسن الأخلاق نداوتها، والدوام على تربيتها ثباتها، واستقبال القبلة وزيال المشركين قيامها ونباتها، وسائر الشعبة زينتها وأنوارها، ومكارم الأعمال أزهارها، وحفظ الجوارح حفظها عن الآفات والجوائح، والتبرؤ عن النفاق قيامها على الساق، وكل شجرة لم تتلقح لحمل الثمار، لم تصلح إلا للنجر أو للنار، وكما يدخل النار بعد قشر اللحاء للتثقيف كل نصاب قد تأود عصاه؛ فذاك مثل العبد المسلم ومثل من أسخط خالقه أو عصاه وكما لا يسقط في شجرة النخل سعفها، كذلك للنفس المسلمة بجميع #109# الشعب شعفها، وقد بين صلى الله عليه وسلم معنى الإحسان؛ أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك بنظره إليك، وإحصائه عليك، وإلزامه إياك طائرك في عنقك، قد أحاط به عليك، ويوم يأتيك أجلك فهو ضجيعك في قبرك إلى أن تلقى ربك، وهو محاسبك عليه ومسائلك، ومن عبد الله على رؤيته لم يدع غاية ما قدر عليه من استعمال ما يرضي به مولاه، واجتناب ما يسخط عليه، تجاوز الله عنه بفضله وكرمه، وختم لنا بالخير، آمين.

أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، ← أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، ← علي بن الحسين بن قريش، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 124

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty