Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #101

101 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد بن علي، قال: أنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الصمد، قال: ثنا أبو #93# مصعب، عن مالك، عن الزهري: عن سالم، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحياء من الإيمان)). ومنها شعبة من الإيمان، وهي الغيرة ومعناها: أن يترك ما حرم الله عز وجل، ويغار على من اقترف محرما، ولا يعيره طرفه، ولا يرعيه سمعه، بل تأخذه الحمية في الله عز وجل، فيقشعر منها جلده، ويكفهر منها وجهه، ولا يقر السوء في أهله، ولا في واحد من خلق الله عز وجل.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 101

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #102

102 - (م) - حدثنا جماعة؛ منهم أبي حرسه الله، قالوا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن العلاء، عن أبيه: عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن المؤمن -مرتين أو ثلاثا- يغار، يغار؛ والله تعالى أشد غيرة)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← جماعة؛ منهم أبي حرسه الله، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 102

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #103

103 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان: عن جابر بن عبد الله قال: أتى رجل من الأنصار يقال له: النعمان ابن قوقل، فقال: يا رسول الله! إذا أحللت الحلال، وحرمت الحرام، #94# وصليت المكتوبات؛ أدخل الجنة؟ قال: ((نعم)). وفي رواية: وصمت رمضان. والبيان في هذا القسم الثاني من المحظورات إنما هو للدلالة على حماية النفس التي هي محل التكليف، وموضع صنيع الله اللطيف، وقابلة للأغذية، ومتشوقة للشهوات المردية، ولها الإعتاب، ولها أعد الثواب والعقاب، وكل عضو منها مخاطب صاحبه بتصريفه في خلة مخصوصة، وقد خلقه الله تعالى لآلة منصوصة: أما القلب الذي هو أشرف أعضاء الإنسان: فلمعرفة الرحمن. وأما الأذن: فلمنفذ ما يتراقى إليه من الوحي والقرآن، ولحفظه عن الاستمتاع إلى الزور والبهتان. وأما العين فللاعتبار، والنظر في المصنوعات؛ توصلا بها إلى الحجة والبرهان. وأما اللسان: فللإقرار بكلمة الإيمان التي يبلغ بها إلى دخول الجنان، وللبيان عن سائر ما يخطر بالجنان. وأما الوجه: فللسجود بين يدي الواحد الفرد العظيم الشأن ذي العزة والبرهان، والقدرة والسلطان، الحنان المنان، الذي وضع كل شيء تراه بحكمة وتبيان. وأما اليد والرجل: فلسائر أنواع البر والإحسان عن القبض والبسط والسعي في منافع الأبدان. وأما البطن: فللأكل من حلال الغذاء الذي جعله الله قوام الحيوان، ثم قال تعالى: {واشكروا لي ولا تكفرون}، كما حذرهم عن الكفران، فقد حذرهم أن يرهنوا أنفسهم بالعصيان؛ فقال تعالى: {وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت} لخفة الجواز، وأمرهم بصلاحها وإصلاحها وكف الأذى عن طريق المجاز، قال صلى الله عليه وسلم: ((وأدناها إماطة الأذى عن الطريق))؛ كي يطهر لهم الجدد عند نقل الأقدام إلى أرض المحشر للعرض على الله تعالى، ووزن الأعمال بالميزان. فمن ذلك شعبة من الإيمان وهي حفظ البدن عن الخمر والحرام؛ لأن أول زلة وقعت من آدم -عليه السلام- شهوة الطعام للذة البطن، وأصل كل معصية الشره.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 103

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #104

104 - (خ، م عن أبي صالح مختصرا) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو طاهر، قال: أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن همام بن منبه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن، ولا يسرق السارق وهو حين يسرق مؤمن، ولا يشرب الحدود أحدكم -يعني الخمر- وهو حين يشربها مؤمن، والذي نفس محمد بيده! لا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف، يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن، فإياكم وإياكم)). #96# وفي رواية أخرى: ((والتوبة معروضة)). ومنها شعب أخر وهي حفظ الفم، واليد، واللسان عن أفعال أهل الجاهلية في المصيبات؛ من النوح، والحلق، وتخريق الثياب، ورفع الأصوات.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← محمد بن الحسين القطان، ← أَبُو طَاهِرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← أبي صالح مختصرا) ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 104

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty