Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #62

62 - (خ، م مختصرا عن أبي هريرة) - حدثنا محمد بن عمر، وعبد الوهاب بن عمر، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، فلما قضينا حجنا قلنا: نأتي المدينة، فلقينا ابن عمر كفة بكفة، فقال: حدثني عمر: أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أدنو منك؟ قال: ((نعم))، فجاء حتى وضع يده على ركبته، فقال: ما الإيمان؟ قال: ((أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والنبيين، والكتاب، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله))، قال: #61# فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يعجبون منه، يقولون: انظروا يسأله ثم يصدقه، وذكر الحديث. وفي رواية أخرى: ((ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم)). وفي الباب: عن أبي هريرة مختصرا، إلا أنه زاد: ((وتؤمن بلقائه)). ففي هذا التفسير الذي ذكره صلى الله عليه وسلم الإيمان هو إيمانك بأمور كلها غيب، مواطئا بقلبك عليه مخلصا؛ فتؤمن بالله الذي خلقك، ورزقك، غير مشرك ولا مراء، وتؤمن بالملائكة الذين هم السفراء بينه وبين رسله، والموكلون بعباده وبلاده، فأقام كل واحد منهم مقاما لا يتعداه، وتؤمن بالرسل الذين هم المؤدون إلى خلقه، والمبلغون إليهم رسالاته، وتؤمن بكتبه التي أنزلها عليهم بيانا لدينه، وتؤمن باليوم الآخر الذي إليه معادك لثواب أو عقاب في داريه اللتين خلقهما لهما بعد البعث، وتؤمن بالأقدار كلها من خير أو شر، فتعلم أنها تجري بقضاء من الله وقدر إلى أجل معلوم. وهذا كله غيب لا يطلع عليه إلا الذي هو علام الغيوب، والمطلع على أسرار القلوب، فمن أضمر هذا كله بقلبه موقنا بربه استدللنا منه على ذلك بما ترقى إليه من درجة الإسلام، فأظهره لنا بإقرار لسانه وأعمال جوارحه، مستسلما للذي تعبده بذلك كله، وسميناه مسلما، ووكلنا أمره إلى الله عز وجل، وهذه ترجمة قوله تعالى في أول كتابه: {الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب}، ثم #62# يصدقون ذلك بأفعالهم، فقال: {ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} في سائر ذلك من الآيات التي وردت في ذلك.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← عبد الله بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← محمد بن عمر، وعبد الوهاب بن عمر، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [4] كتاب الإيمان · Hadith 62

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty