791- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْوَلٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ الشَّعْبِيُّ : يَا مَالِكُ , لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَطَأَ رِقَابَهُمْ عَبِيدًا , وَيَمْلَئُوا بَيْتِي ذَهَبًا عَلَى أَنْ أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ , وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ أَكْذِبُ عَلَيْهِ أَبَدًا , يَا مَالِكُ , إِنِّي دَرَسْتُ الأَهْوَاءُ فَلَمْ أَرَ قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الْخَشَبِيَّةِ , وَلَوْ كَانُوا مِنَ الدَّوَابِّ كَانُوا حُمُرًا , وَلَوْ كَانُوا مِنَ الطَّيْرِ كَانُوا رَخَمًا . ثُمَّ قَالَ : أُحَذِّرُكُمُ الأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ , وَشَرُّهَا الرَّافِضَةُ , وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُمْ يَهُودًا يَغْمِصُونَ الإِسْلاَمَ لِيَتَجَاوَزَ بِضَلاَلَتِهِمْ , كَمَا يَغْمِصُ بُولُسُ بْنُ شَاوِلَ مَلِكُ الْيَهُودِ النَّصْرَانِيَّةَ لِيَتَجَاوَزَ ضَلاَلَتَهُمْ , ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلاَمِ رَغْبَةً عَنْهُ , وَلاَ رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَلَكِنْ مَقْتًا لأَهْلِ الإِسْلاَمِ , وَبَغْيًا عَلَيْهِمْ , قَدْ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالنَّارِ , وَنَفَاهُمْ فِي الْبُلْدَانِ , مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ نَفَاهُ إِلَى إِسْبَاطٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ نَفَاهُ إِلَى حَازِهٍ , وَأَبُو الْكَرَوَّسِ , وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ مِحْنَةَ الرَّافِضَةِ مِحْنَةُ الْيَهُودِ , قَالَتِ الْيَهُودُ : لاَ تَصْلُحُ الإِمَامَةُ إِلاَّ لِرَجُلٍ مِنْ آلِ دَاوُدَ , وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ : لاَ تَصْلُحُ الإِمَامَةُ إِلاَّ لِرَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , وَقَالَتِ الْيَهُودُ : لاَ جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ , وَيَنْزِلُ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ , وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ : لاَ جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ , وَالْيَهُودُ : يُؤَخِّرُونَ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ . وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم) , وَالْيَهُودُ تَزُولُ عَلَى الْقِبْلَةِ شَيْئًا , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ , وَالْيَهُودُ تَنَودُ فِي الصَّلاَةِ , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ , (وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَغَمَصَهُ عَلَيْهِ) , وَالْيَهُودُ يَسْتَحِلُّونَ دَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ , وَالْيَهُودُ لاَ يَرَوْنَ عَلَى النِّسَاءِ عِدَّةً , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ , وَالْيَهُودُ لاَ يَرَوْنَ الطَّلاَقَ الثَّلاَثَ شَيْئًا , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ , وَالْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ , وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ حَرَّفُوا الْقُرْآنَ , وَالْيَهُودُ يَبْغَضُونَ جِبْرِيلَ , وَيَقُولُونَ : هُوَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ , وَكَذَلِكَ صِنْفٌ مِنَ الرَّافِضَةِ يَقُولُونَ غَلَطَ بِالْوَحْيِ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..