Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب السنة الخلال

Kitab Al Sunnah Al Khlal

2,196 Hadith93 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب السنة الخلال #362

362- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : أَخْبَرَنِي قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيَّ الطَّائِيَّ , قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : يَهْلِكٌ فِي رَجُلاَنِ : عَدُوٌّ مُبْغِضٌ , وَمُحِبٌّ مُفْرِطٌ.

عَلِيٍّ، ← أَبَا الْبَخْتَرِيَّ الطَّائِيَّ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← عَبْدُ الْمَلِكِ،

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 362

كتاب السنة الخلال #363

363- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ فَقُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ كَيْفَ كَانَ مَقْتَلُ عُمَرَ , فَقَالَ : إِذَنْ أُعْلِمُكَ أَنَّ أَبَا لُؤْلُؤَةَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ أَتَاهُ يَشْكُو إِلَيْهِ مَا يُكَلِّفُهُ الْمُغِيرَةُ مِنَ الضَّرِيبَةِ , قَالَ : وَكَمْ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فِي الشَّهْرِ , قَالَ : وَمَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ : أَصْنَعُ هَذِهِ الأَرْحِيَةَ , فَوَعَدَهُ أَنْ يُكَلِّمَ مَوْلاَهُ , فَخَرَجَ يَتَهَدَّدَهُ , فَقَالَ : مَا يَقُولُ الْعَبْدُ ؟ قَالُوا أَحْمَقُ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْمُغِيرَةِ , فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا خُوِّلْتَ وَخَفِّفْ عَنْ غُلاَمِكَ , وَأَرَادَ الإِصْلاَحَ فِيمَا بَيْنَهُمَا فَخَرَجَ الْخَبِيثُ فَصَنَعَ مُدْيَةً لَهَا رَأْسَانِ مَقْبِضُهَا فِي وَسَطِهَا , فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلاَةَ الْفَجْرِ , وَعُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ مَعَهُ دِرَّتُهُ , يَأْمُرُ النَّاسَ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ يَقُولُ : سَوُّوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ , لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ صُدُورُكُمْ , فَطَعَنَهُ تِسْعَ طَعْنَاتٍ , فَقَالَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ : دُونَكُمُ الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي , فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ , فَجَعَلَ لاَ يَدْنُو إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَهْوَى إِلَيْهِ فَطَعَنَهُ , فَطَعَنَ يَوْمَئِذٍ ثَلاَثَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا , فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ فِي الْمَسْجِدِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ , وَاحْتُمِلَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَأُدْخِلَ إِلَى بَيْتِهِ , فَكَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَلَمْ يُصَلُّوا الْفَجْرَ , فَدَفَعَ فِي قَفَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , فَقَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَ{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} مُبَادَرَةً لِلشَّمْسِ , ثُمَّ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَى مَنْزِلِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ , فَقَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّ , اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ , وَسَلْهُمْ عَنْ مَلَأٍ كَانَ هَذَا مِنْهُمْ , فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ , فَقَالُوا : مَعَاذَ اللَّهِ , وَحَاشَ لِلَّهِ , وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا فَدَيْنَاهُ بِالآبَاءِ وَالأَبْنَاءِ , وَاللَّهِ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ قَطُّ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ , ثُمَّ قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ : سَلِ النَّاسَ , هَلْ يُثْبِتُونَ لِي قَاتِلاً ؟ فَقَالَ : نَعَمْ , قَتَلَكَ قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , فَاسْتَهَلَّ بِحَمْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ يَكُونُ ذُو حَقٍّ فِي الْفَيْءِ , إِنَّمَا اسْتُحِلَّ دَمُهُ بِمَا اسْتَحَلَّ مَنْ فِيهِ عَنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ , وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ , فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ بَكَى , فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّةِ , قَالَ : تَشْهَدُ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّهُ كَعَّ , فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ مَنْكِبَهُ فَقَالَ : أَجَلْ , فَاشْهَدْ , وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ , فَقَالَ عُمَرُ : كَيْفَ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ إِسْلاَمُكَ عِزًّا , وَوِلاَيَتُكَ عَدْلاً , وَمِيتَتُكَ شَهَادَةً , فَقَالَ : لاَ وَاللَّهِ لاَ تَغْرُونِي مِنْ رَبِّي وَدِينِي , ثَكِلَتْ عُمَرَ أُمُّهُ إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُ رَبُّهُ فقال : لا والله لا تغروني من ربي وديني ، سكلت عمر أمه إن لم يرحمه ربه , ثُمَّ قَالَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي : ضَعْ رَأْسِي بِالأَرْضِ , فَقُلْتُ : إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْكَ أَنْ تُصَوِّبَ , فَقَالَ : ضَعْهُ , ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ , فَلَمَّا وَضَعْتُهُ , فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى أُمِّي عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ , فَسَلْهَا أَنْ تَصْفَحَ لِي عَنْ مَضْجَعِهَا الَّذِي أَعَدَّتْهُ بَيْنَ بَعْلِهَا وَأَبِيهَا , فَإِنْ فَعَلَتْ فَادْفِنُونِي مَوْضِعَهَا , وَإِلاَّ امْضُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ , فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ عَائِشَةَ , فَضَرَبْتُ الْبَابَ , فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُكِ , فَرَحَّبَتْ بِي , فَقَالَتْ مَجِيءُ مَا جِيتَ ؟ فَقُلْتُ : تَرَكْتُ عُمَرَ يَتَشَحَّطُ فِي الْمَوْتِ , وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ , وَيَسْأَلُكِ أَنْ تَصْفَحِي عَنْ مَضْجَعِكِ الَّذِي أَعْدَدْتِيهِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَتْ : وَمَا الَّذِي أَصَابَهُ , قُلْتُ : طَعَنَهُ قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ , قَالَتْ : صَدَقَنِي خَلِيلِي , يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَدْ كَانَ أَخْبَرَنِي أَنَّ وَفَاتَهُ شَهَادَةٌ , هَنِيًّا مَرِيًّا , وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُمَا بَشَرٌ غَيْرِي , فَأَمَّا إِذْ سَبَقَنِي إِلَى الآخِرَةِ , فَلَيْسَ لِحَاجَتِهِ مَتْرَكٌ , قُلْ : نَعَمْ وَنِعِمَّا عَيْنٌ , فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ : مَهْيَمْ ؟ قُلْتُ : قَدْ فَعَلَتْ , قَالَ : جَزَاهَا اللَّهُ خَيْرًا فِي الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , فَإِنْ أُصِبْتُ فَاسْتَأْذِنْهَا ثَانِيَةً , فَإِنْ تَمَّتْ , وَإِلاَّ فَامْضُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ , ثُمَّ قَالَ لَهُ مَنْ حَوْلَهُ : اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا رَجُلاً تَرْضَاهُ , فَقَالَ : مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا , قَالَ : قَالَ : الْمُسْلِمُونَ يَرْضَوْنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , قَالَ : حَسْبُ آلِ الْخَطَّابِ أَنْ يُدَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ بِالْخَلاَئِقِ , مَا نَظَرَتْ لَهُ إِذْ قَالُوا : أَفَتَارِكُنَا أَنْتَ ثُلُثًا بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ , فَلاَ تُشِيرُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ أُشِيرَ عَلَيْكُمْ فَعَلْتُ , فَقَالُوا : إِنَّا نُرِيدُ ذَلِكَ , فَقَالَ : رُؤُوسُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ لِلْخِلاَفَةِ مَعَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعَةُ نَفَرٍ , مِنْهُمْ : سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ مِنْ أَهْلِي , وَلَسْتُ مُدْخِلُهُ فِيهِمْ , وَالنُّجَبَا السِّتَّةُ عُثْمَانُ , وَعَلِيٌّ ابْنَا عَبْدِ مَنَافٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَسَعْدٌ خَالُ الرَّسُولِ , وَطَلْحَةُ , وَالزُّبَيْرُ , وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صُهَيْبٌ , وَأَحْضِرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , فَإِنْ أَجْمَعَ خَمْسَةٌ وَأَبَى وَاحِدٌ فَاجْلِدُوا عُنُقَهُ.

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← الفرات بن السائب، ← أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ ← عَبْدُ الْمَلِكِ،

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 363

كتاب السنة الخلال #364

364- أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : كُنْتُ أَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ قَبْرُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي وَأَنَا حَاسِرَةٌ , وَأَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ أَبِي وَزَوْجِي , فَلَمَّا دُفِنَ فِيهِ عُمَرُ لَمْ أَدْخُلْهُ إِلاَّ وَأَنَا مُسْتَتِرَةٌ ؛ حَيَاءً مِنْ عُمَرَ.

عَائِشَةَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ،

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 364

Previous
12
Next
All Chapters1. 1-1- Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. Chapter of the changing water3. Book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. part Four4. The door of the well if an animal falls in it5. Fifth part5. The door of desires in the sewer6. Part VI6. 6- Chapter of the Emirate and what was said about it.