Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب السنة الخلال

Kitab Al Sunnah Al Khlal

2,196 Hadith93 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب السنة الخلال #272

272- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ : كُلُّ مَنْ ظَنَّ أَوْ تَوَهَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَوْجِبْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فَهُوَ عِنْدَنَا جَهْمِيُّ , وَإِنَّ هَذِهِ الْمُصِيبَةَ عَلَى أَهْلِ الإِسْلاَمِ أَنْ يَذْكُرَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلاَ يَقْدُمُوا عَلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ , وَلَوْلاَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الْمَرُّوذِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ اجْتَهَدَ فِي هَذَا لَخِفْتُ أَنْ يَنْزِلَ بِنَا وَبِمَنْ يَقْصُرُ عَنْ هَذَا الضَّالِّ الْمُضِلِّ عُقُوبَةٌ , فَإِنَّهُ مِنْ شَرِّ الْجَهْمِيَّةِ مَا يُبَالِي مَا تَكَلَّمَ بِهِ , قَالَ : لَيْسَ هَذَا عَرْشَ رَبِّ الْعَالَمِينَ , إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ عَرْشِ بِلْقِيسَ , وَعَرْشٌ مِنَ الْعُرُوشِ شَبَّهَ عَرْشَ الآدَمَيِّينَ بِعَرْشِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ , لاَ يَرْعَوِي عَنْ دَفْعِ فَضِيلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَيْفَ بِمَنْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لاَ شَكَّ فِي تَجَهُّمِهِ , وَلاَ نَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنَ الدُّعَاءِ وَالتَّحْذِيرِ وَتَبْيِينِ أَمْرِهِ , وَنُعَادِي مَنْ يَنْصُرُهُ , أَوْ يَمِيلُ إِلَى مَنْ يَنْصُرُهُ بِتَكْفِيرِ مُجَاهِدٍ , وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِ مُجَاهِدٍ فِي {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} فَإِنَّهُ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ , فَقَالَ : هَذَا كُفْرٌ , وَمَنْ قَالَ : بِهِ فَهُوَ كَافِرٌ , سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ.

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 272

كتاب السنة الخلال #273

273- وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ هَارُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ : مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَهُوَ عِنْدِي جَهْمِيُّ , وَمَنْ رَدَّ فَضْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ عِنْدِي زِنْدِيقٌ لاَ يُسْتَتَابُ , وَيُقْتَلُ , لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ , وَقَدْ رُوِيَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ : لاَ أُذْكَرُ إِلاَّ ذُكِرْتَ مَعِي وَيُرْوَى فِي قَوْلِهِ {لَعَمْرُكَ} قَالَ : بِحَيَاتِكَ , وَيُرْوَى أَنَّهُ قَالَ : (يَا مُحَمَّدُ , لَوْلاَكَ مَا خَلَقْتُ آدَمَ) , فَاحْذَرُوا مِنْ رَدِّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ , وَقَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ أَنَّهُ يُنْكِرُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ , فَمَنْ رَدَّ هَذَا وَحَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَلاَ يُكَلَّمُ , وَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ.

أَبُو الْعَبَّاسِ هَارُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 273

كتاب السنة الخلال #274

274- وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ : إِنَّ هَذَا الْمَعْرُوفَ بِالتِّرْمِذِيِّ عِنْدَنَا مُبْتَدَعٌ جَهْمِيُّ , وَمَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ , فَقَدْ دَفَعَ فَضْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَنْ رَدَّ فَضِيلَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ عِنْدَنَا كَافِرٌ مُرْتَدٌّ عَنِ الإِسْلاَمِ , وَقَدْ كَانَ وَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ مِنْهُ فِيهِ : أَنَّ الْعَرْشَ سَرِيرٌ مِثْلُ عَرْشِ بِلْقِيسَ , وَعَرْشِ سَبَأٍ , وَعَرْشِ يُوسُفَ , وَعَرْشِ إِبْلِيسَ , فَأَنْكَرْتُ هَذَا وَغَيْرَهُ مِنْ قَوْلِهِ , وَأَنْكَرَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالإِسْلاَمِ إِنْكَارًا شَدِيدًا , وَالَّذِي نَدِينُ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ , فَمَنْ رَدَّ هَذَا فَهُوَ عِنْدَنَا جَهْمِيُّ كَافِرٌ , وَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ : الْهَاشِمِيُّونَ مَعِي عَلَى مِثْلِ قَوْلِي , وَكَذَبَ , أَخْزَاهُ اللَّهُ , مَا هَاشِمِيُّ يَدْفَعُ فَضِيلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ ذَلِكَ فَخْرَةٌ لَهُ , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنَ الْهَاشِمِيِّينَ فَيَجِبُ التَّفْتِيشُ عَنْهُ وَالنَّظَرُ فِي أَمْرِهِ , وَلاَ أَعْرِفُهُ , وَلاَ رَأَيْتُهُ قَطُّ مِنْ حَيْثُ أَعْرِفُهُ , وَلَقَدْ كَانَ عِنْدَ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ , فَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ , ثُمَّ إِنَّهُ ظَهَرَ مِنْهُ الْعَدَاءُ لِلَّهِ عَلَى مَا حَبَسَهُ عَلَيْهِ , وَأَطَالَ حَبْسَهُ مِنْ دَفْعِهِ هَذَا الْحَدِيثَ وَغَيْرَهُ , مِمَّا أَطْلَقَ بِهِ لِسَانَهُ , وَوَضَعَ فِيهِ الْكُتُبَ , وَذَكَرَ أَنَّ بَيْعَةَ أَبِي مُسْلِمٍ أَصَحُّ مِنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَوَضَعَ لآلِ أَبِي طَالِبٍ كِتَابًا يَذْكُرُ فِيهِ أَنَّ الْعَلَوِيَّةَ أَحَقُّ بِالدَّوْلَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , يَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَيْهِمْ , وَقَدْ أَرَادَ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حَبَسَهُ أَرَادَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْهِ حَتَّى أَخْرَجَهُ ابْنِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ , فَسَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَلِيٍّ يَذْكُرُ ذَلِكَ كُلَّهُ عَنْهُ وَيَضَعُهُ , فَيَنْبَغِي لِسَامِعِ ذِكْرِهِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ , وَيُحَذِّرَ عَنْهُ النَّاسَ , وَيَتَبَيَّنُ عَلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ.

أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 274

كتاب السنة الخلال #275

275- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْفَارِسِيُّ الزَّاهِدُ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكُونُ فِي الْمُسْلِمِينَ , وَلاَ فِي الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ , وَلاَ فِي الْعُلَمَاءِ الْمُتَفَقِّهِينَ , وَلاَ فِي الْعَارِفِينَ الْعَابِدِينَ , وَلاَ فِي الضُّلاَّلِ الْمُبْتَدِعِينَ أَحَدٌ يَسْتَحِلُّ فِي عَقْدِ دِيَانَتِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ الطَّعْنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَرَدَّ فَضِيلَةً فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهَا , وَخَصَّهُ بِهَا , كَمَا خُصَّ بِالزِّيَارَةِ إِلَيْهِ حَيًّا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ , وَنَادَى بِذَلِكَ فِي أَسْمَاعِ الْخَلاَئِقِ , فَقَالَ : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} ثُمَّ سَارَ بِهِ الْمَلَكُ حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى مُنْتَهَى مُنْقَطِعِ عِلْمِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ , فَقَالَ : {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} فَانْتَهَى الْعِلْمُ إِلَيْهِمَا مِنْ قِبَلِ الْمَلاَئِكَةِ خَاصَّةً دُونَ وَلَدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ؛ لأَنَّ بَنِي آدَمَ قَدْ شَغَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنْفُسِهِمْ عَنِ النَّظَرِ فِي مَلَكُوتِ الأَعْلَى , فَقَالَ : {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ}. - وَقَدْ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} , قَالَ : يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ . فَبَلَغَنِي أَنَّ مَسْلُوبًا مِنَ الْجُهَّالِ أَنْكَرَ ذَلِكَ , فَنَظَرْتُ فِي إِنْكَارِهِ , فَإِنْ كَانَ قَصَدَ مُجَاهِدًا , فَابْنَ عَبَّاسٍ قَصَدَ , وَإِنْ كَانَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ قَصَدَ , فَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ , وَإِنْ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ , فَبِاللَّهِ كَفَرَ , وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَهُ مَنْ أَنْكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا , أَوْ جَحَدَ لَهُ فَضْلاً , أَوْ غَاضَهُ شَيْءٌ مِنْ فَضْلِهِ , أَنْ لاَ يُنِيلَهُ شَفَاعَتَهُ , وَأَنْ لاَ يَحْشُرَهُ فِي زُمْرَتِهِ , وَأَنْ يَحْتَجِبَ عَنْهُ كَمَا وَعَدَ الْجَهْمِيَّةَ فِي كِتَابِهِ مِنَ الاِحْتِجَابِ عَنْهُمْ , فَإِنَّهُ قَالَ : {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمَ ثُمَّ يُقَالَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} , وَوَعَدَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَقْعَدَ الصِّدْقَ عِنْدَهُ , وَالنَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ بِالنُّضْرَةِ فِي وُجُوهِهِمْ إِذَا نَظَرُوا إِلَى وَجْهِهِ , وَالسُّرُورَ فِي قُلُوبِهِمْ إِذَا عَبْدُوهُ بِالْحُبِّ لَهُ , وَالاِشْتِيَاقَ إِلَى الْمَقْعَدِ عِنْدَهُ وَمُجَاوَرَتِهِ فِي دَارِ الْقَرَارِ , فَالْعَجَبُ الْعَجَبُ أَنَّ النَّصَارَىَ تَضْحَكُ بِنَا أَنَّا نُسَلِّمُ الْفَضَائِلَ كُلَّهَا لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ تُشْبِهُ الرُّبُوبِيَّةَ , أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى , وَيُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ , فَهَذِهِ لاَ تَكُونُ إِلاَّ فِيهِ وَحْدَهُ , فَسَلَّمْنَا ذَلِكَ لِعِيسَى بِالرِّضَا وَالتَّصْدِيقِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَنْكَرَ هَذَا الْمَسْلُوبُ فَضِيلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَحْنُ نَفْخَرُ عَلَى الأُمَمِ كُلِّهَا أَنَّ نَبِيَّنَا أَفْضَلُ الأَنْبِيَاءِ , فَأَمَّا قَوْلُ الْمُسْلِمِينَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ : الشَّفَاعَةُ , فَإِنَّا لاَ نَدْفَعُ ذَلِكَ فَنُشَارِكُهُ فِي جَهْلِهِ , بَلْ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُشَفِّعُهُ فِي وَقْتٍ مَا , يَأْذَنُ لَهُ بِالشَّفَاعَةِ وَيُكْرِمُهُ بِمَا أَحَبَّ مِنَ الْكَرَامَةِ , حَتَّى يُعَرِّفَ أَوْلِيَاءَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ كَرَامَتَهُ وَفَضْلَهُ , وَلَقَدْ ضَاقَ قَلْبُ الْمَسْلُوبِ عَنْ حَمْلِ مَعَانِي الْعِلْمِ , فَلاَ يَطَّلِعُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَالاِتِّبَاعِ عَلَى مَعَانِي الْكِتَابِ , قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ} فَهَذِهِ سَاعَةُ تَزْفِرُ جَهَنَّمَ , فَتَذْهَلُ الْعُقُولُ , حَتَّى يَقُولَ الرُّسُلُ مِنْ شِدَّةِ الْجَهْدِ إِذَا زَفِرَتْ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ , فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {مَاذَا أُجِبْتُمْ , قَالُوا لاَ عِلْمَ لَنَا} ثُمَّ تَأْتِي عَلَيْهِمْ سَاعَةُ يَشْهَدُونَ بِعُقُولٍ صَحِيحَةٍ , أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ {وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} وَقَوْلِهِ {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} فَكَذَلِكَ الْجُلُوسُ فِي وَقْتٍ , وَالشَّفَاعَةُ فِي وَقْتٍ , إِلاَّ أَنْ يَزْعُمَ هَذَا الْجَاهِلُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُجْلِسَهُ عَلَى الْعَرْشِ , أَوْ يَقُولَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ , وَكَيْفَ يَكُونُ كَذَلِكَ وَاللَّهُ يَحْلِفُ بِحَيَاتِهِ , فَقَالَ : {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} وَمَعْنَاهُ : وَحَيَاتِكَ , وَيُقَالَ : وَعَيْشِكَ , كَيْفَ وَهُوَ يَتْرُكُ يَعْقُوبَ فِي حُزْنِهِ ثَمَانِينَ سَنَةً لاَ يَسْأَلُهُ عَنْ حُزْنِهِ , فَقَالَ : {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} حَتَّى إِذَا حَزَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ كَفَرَ بِهِ أَنْزَلَ عَلَيْهِ {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} وَقَالَ : {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} أَيْ أَنَا الْمُكَذَّبُ لاَ أَنْتَ , وَلَقَدْ بَلَغَ مِنْ قَدْرِهِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ بِأُمِّ سَلَمَةَ أَوْ زَيْنَبَ أَرْسَلَ ضُعَفَاءَ أَصْحَابِهِ , فَأَوْلَمَ عَلَيْهِمْ فَجَلَسُوا لِلْحَدِيثِ , وَعَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ أَرَادَ الْخَلْوَةَ بِأَهْلِهِ , فَمَنَعَهُ الْحَيَاءُ مِنْهُمْ أَنْ يُخْرِجَهُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ} وَعَاتَبَ عَنْهُ نِسَاءَهُ إِذَا سَأَلُوهُ الدُّنْيَا , فَقَالَ اللَّهُ {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً} . وَبَلَغَ مِنْ قَدْرِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ يَتَكَلَّمُ عَنْهُ إِذَا سَأَلَهُ الْمُسْلِمُونَ عَنْ دِينِهِمْ , وَإِذَا آذَاهُ الْمُشْرِكُونَ بِقَوْلِهِمْ , أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} يَسْأَلُونَكَ عَنْ كَذَا , يَسْتَفْتُونَكَ فِي كَذَا , {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} وَ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} فِي كُلِّ ذَلِكَ يَتَوَلَّى عَنْهُ الْجَوَابَ , فَوَاللَّهِ يَا إِخْوَتِي , لَوْ رُدَّتْ كَلِمَةُ جَاهِلٍ فِي فِيهِ لَسَعِدَ رَادُّهَا كَمَا شَقِيَ قَائِلُهَا , وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ رَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ أَنْكَرَ لَهُ حَقًّا , أَوْ جَحَدَ لَهُ فَضْلاً , أَوْ أَغَاضَهُ شَيْءٌ مِنْ فَضْلِهِ , وَفَضَائِلِ أَصْحَابِهِ أَنْ لاَ يُنِيلَهُ شَفَاعَتَهُ , وَلاَ يَحْشُرَهُ فِي زُمْرَتِهِ , وَلَسْتُ أَدَّعِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ ذِكْرَ مَا فَضَّلَنَا اللَّهُ بِهِ مِنْ فَضَائِلِ نَبِيِّنَا , وَنَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى قَوْلِهِ {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى , وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} فَلِرَبِّنَا الْحَمْدُ عَلَى مَا أَوْدَعَ قُلُوبَنَا مِنْ حُبِّ الاِتِّبَاعِ , وَلَهُ الْحَمْدُ إِذْ لَمْ يُذِلَّنَا بِالاِبْتِدَاعِ , وَالسَّلاَمُ.

كتاب السنة الخلال #276

276- وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ الْمَعْرُوفَ بِالتِّرْمِذِيِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَنَا وَلأَصْحَابِنَا بِدْعَتُهُ وَإِلْحَادُهُ فِي الدِّينِ , وَرَدِّ الآثَارِ الَّتِي يُحْتَجُّ بِهَا عَلَى الْجَهْمِيَّةِ , وَوَقِيعَتُهُ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لأَنَّ مَنْ رَدَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ , فَقَدْ أَزْرَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَطَعْنُهُ عَلَى مُجَاهِدٍ , وَهُوَ مِنْ عَالِيَةِ التَّابِعِينَ , قَدْ صَحِبَ جَمْعًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَفِظَ عَنْهُمْ , وَمَا سَمِعْنَا أَحَدًا مِنْ شُيُوخِنَا الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ذَكَرَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ إِلاَّ بِالْقَبُولِ لَهَا , وَيَحْتَجُّونَ بِهَا عَلَى الْجَهْمِيَّةِ , وَيَقْمَعُونَهُمْ بِهَا , وَيُكَفِّرُونَهُمْ , وَلاَ يَرُدُّهَا إِلاَّ رَجُلٌ مُعَطَّلٍ جَهْمِيُّ , فَمَنْ رَدَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ , أَوْ طَعَنَ فِيهَا فَلاَ يُكَلَّمُ , وَإِنْ مَاتَ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ , وَقَدْ صَحَّ عِنْدَنَا أَنَّ هَذَا التِّرْمِذِيَّ تَكَلَّمَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ الَّتِي يَحْتَجُّ بِهَا أَهْلُ السُّنَّةِ , وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبَيَّنَ أَمْرُهُ , فَعَلَيْكُمْ بِالسُّنَّةِ وَالاِتِّبَاعِ , وَمَذْهَبِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ الإِمَامُ يُقْتَدَى بِهِ , وَقَدْ رَوَى ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : لاَ تَزَالُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا زِلْتَ تَطْلُبُ الأَثَرَ.

مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 276

كتاب السنة الخلال #277

277- وَقَالَ هَارُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ : جَاءَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ هَذَا التِّرْمِذِيَّ الْجَهْمِيَّ الرَّادَّ لِفَضِيلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجُّ بِكَ , فَقَالَ : كَذَبَ عَلَيَّ , وَذَكَرَ الأَحَادِيثَ فِي ذَلِكَ , فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ : اكْتُبْهَا لِي , فَكَتَبَهَا بِخَطِّهِ , حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قَالَ : يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ , فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ يُحَدِّثُ بِهِ , فَلَمْ يُقَدِّرْ لِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْهُ , فَقَالَ هَارُونُ : فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِيكَ أَنَّهُ كَتَبَهُ عَنْ رَجُلٍ , عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ , فَقَالَ : نَعَمْ , قَدْ حَكَوْا هَذَا عَنْهُ.

هَارُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ جَاءَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 277

كتاب السنة الخلال #278

278- وَقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ : {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَبُو هَمَّامٍ،

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 278

كتاب السنة الخلال #279

279- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْهُذَيْلِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ : {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ جَمَاعَةٍ , وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يُنْكِرُهُ , وَكَانَ عِنْدَنَا فِي وَقْتٍ مَا سَمِعْنَاهُ مِنَ الْمَشَايِخِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّمَا تُنْكِرُهُ الْجَهْمِيَّةُ , وَأَنَا مُنْكَرٌ عَلَى كُلِّ مَنْ رَدَّ هَذَا الْحَدِيثَ , وَهُوَ مُتَّهِمٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَبُو الْهُذَيْلِ ← أَبُو مَعْمَرٍ،

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 279

كتاب السنة الخلال #280

280- وَقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : كَتَبَ إِلَيَّ الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ بِخَطِّ يَدِهِ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جَعْفَرٍ , وَكَانَ ثِقَةً عَنِ الْجُرَيْرِيِّ , عَنْ سَيْفٍ السَّدُوسِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ , قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ , فَقِيلَ لأَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ : إِذَا كَانَ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ فَهُوَ مَعَهُ , قَالَ : نَعَمْ , مَعَ الرَّبِّ , ثُمَّ قَالَ : هَذَا أَشْرَفُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ , وَأَنَا مُنْكَرٌ عَلَى مَنْ رَدَّ هَذَا الْحَدِيثَ , وَهُوَ عِنْدِي رَجُلُ سُوءٍ مُتَّهِمٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

سَلْمُ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، ← إِلَيَّ الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ بِخَطِّ يَدِهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 280

كتاب السنة الخلال #281

281- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ : أَبِي يَقُولُ : كُلُّ مَنْ قَصَدَ إِلَى الْقُرْآنِ بِلَفْظٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ , يُرِيدُ مَخْلُوقًا , فَهُوَ جَهْمِيُّ.

أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 281

كتاب السنة الخلال #282

282- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ , وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ , وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدَّادُ , وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , وَضِرَارُ بْنُ صُرَدَ , قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قَالَ : يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ . إِلاَّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ : يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ : وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْجُهَّالِ دَفْعُ الْحَدِيثِ بَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ فِي رَدِّهِ مِمَّا أَجَازَهُ الْعُلَمَاءُ مِمَّنْ قَبْلَهُ مِمَّنْ ذَكَرْنَا , وَلاَ أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ ذَكَرْتُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ , إِلاَّ وَقَدْ سَلَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ , وَكَانُوا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ رَدَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْجُهَّالِ , وَزَعَمَ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ هُوَ الشَّفَاعَةُ لاَ مَقَامَ غَيْرُهُ . فَهَذِهِ حِكَايَاتُ الشُّيُوخِ وَالثِّقَاتِ بِمَدِينَةِ السَّلاَمِ وَالْكُوفَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ , وَلَوْلاَ مَا يَطُولُ بِهِ الْكِتَابُ لَزِدْنَاكُمْ مِنَ الْحِكَايَاتِ , وَفِيمَا كَتَبْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ← يحيى بن عبد الحميد ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدَّادُ ← عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ← وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَی ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← أَبِي وَعَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي ذَلِكَ ← أَبُو بَكْرٍ،

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 282

كتاب السنة الخلال #283

283- وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الأَحَادِيثِ الَّتِي تَرُدُّهَا الْجَهْمِيَّةُ فِي الصِّفَاتِ , وَالرُّؤْيَةِ , وَالإِسْرَاءِ , وَقِصَّةِ الْعَرْشِ , فَصَحَّحَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , وَقَالَ : قَدْ تَلَقَّتْهَا الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ , نُسَلِّمُ الأَخْبَارَ كَمَا جَاءَتْ , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً اعْتَرَضَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الأَخْبَارِ كَمَا جَاءَتْ فَقَالَ : يُجْفَى , وَقَالَ : مَا اعْتِرَاضُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ , يُسَلِّمُ الأَخْبَارَ كَمَا جَاءَتْ ؟.

أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ← وقد

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 283

Previous
345
Next

مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْفَارِسِيُّ الزَّاهِدُ

كتاب السنة الخلال · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 275

All Chapters1. 1-1- Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. Chapter of the changing water3. Book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. part Four4. The door of the well if an animal falls in it5. Fifth part5. The door of desires in the sewer6. Part VI6. 6- Chapter of the Emirate and what was said about it.