أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي #40
Daif
حَدثنَا حسن بن حُسَيْن الإزدي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب عَن ابْن الْكَلْبِيّ قَالَ بَيْنَمَا النَّاس سمار حول الْكَعْبَة إِذا هم بِخلق يطوف بهَا يُدَارِي رَأسه بهَا فأجفل النَّاس هاربين فناداهم لَا تراعوا فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُول لَا هم رب الْبَيْت ذِي المناكب ثمَّ يَقُول بعد ان ذكر شعرًا زِيَادَة على مَا ذَكرْنَاهُ قَالَ فنظروا فَإِذا هُوَ امْرَأَة فَقَالُوا مَا أَنْت إنسية أم جنية قَالَت بل إنسية من جرهم ثمَّ قَالَت من ينْحَر لي كل يَوْم جزورا ويعد لي زَاد وبعيرا ويبلغني بِلَاد الْغَوْر أعْطِيه مَالا كثيرا قَالَ فَانْتدبَ لَهَا رجلَانِ من جُهَيْنَة فسارا بهَا أَيَّامًا وليالي حَتَّى انتهيا إِلَى جبل جُهَيْنَة فَأَتَت على قَرْيَة نمل وذر وَقَالَت يَا مَعَ هَذَانِ هَهُنَا هلك قومِي فاحتفروا هَذَا الْمَكَان فاحتفروا عَن مَال كثير من ذهب وَفِضة فأوقرا بعيرهما وَقَالَت لَهما إياكما أَن تلتفتا فيختلس مَا مَعَكُمَا وَأَقْبل الذَّر حَتَّى غشيها فمضينا غير بعيد ثمَّ التفتنا فاختلس مَا كَانَ احتملا فنادياها هَل من مَاء قَالَت نعم فِي مَوضِع هَذِه الهضبات وَقَالَت وَقد غشيها الذَّر يَا ويلي يَا ويلي من أَجلي ... أرى صغرا الذَّر يَبْغِي هبلي، سلطن نفرين على محملي ... لما رَأَيْت أَنه لَا بُد لي، من مَنْعَة أحرز فِيهَا معقلي، وَدخل الذَّر منخريها ومسمعيها فخرت تشهق فَهَلَكت وَوجد الجهينيان المَاء حَيْثُ قَالَت المَاء يُقَال لَهُ مسخى وَهُوَ بِنَاحِيَة فرس حلل إِلَى جَانب مشْعر فَهُوَ الْيَوْم لجهينة
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← وَكِيعٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه الفاكهي · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 40
