Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي

Manaqib Ameer Al Momineen Ali Bin Abi Talib Moghazli

467 Hadith196 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #181

181 - قال: وحدثنا ابن الفرخ، حدثنا عثمان بن نصر، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا داود بن عبد الحميد، حدثنا عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: ((والذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، ← داود بن عبد الحميد، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← عثمان بن نصر، ← ابن الفرخ،

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 181

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #182

182 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن البيع الغدادي -قدم علينا واسطاً- قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الهوازي -قراءة عليه سنة أربعمائة-، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المطيري، حدثنا علي بن الحسين الهاشمي، حدثنا أبي، حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة لطيراً مثل البخت، وإن أول من يأكل منها علي بن أبي طالب، لحمها ألين من الزبد، وأحلى من العسل المصفى)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ← أَبِي ← علي بن الحسين الهاشمي ← أبو بكر محمد بن جعفر المطيري، ← أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الهوازي -قراءة عليه ← أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن البيع الغدادي -قدم علينا واسطاً-

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 182

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #183

183 - أخبرنا أبو الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد بن محمد الدليلي الأصبهاني فيما كتب به إلي أن أبا بكر محمد بن أحمد بن جشنس حدثهم قال: حدثنا محمد بن علي بن مخلد، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا فضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحسن بن علي فقال: ((اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه)).

به إلي ← أبو الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد بن محمد الدليلي الأصبهاني فيما

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 183

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #184

184 - أخبرنا القاضي أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطيب المعروف بابن كماري الفقيه الحنفي رحمه الله، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي السقطي، حدثنا محمد بن الحسن النقاش وهو المقرئ، حدثنا علي بن إبراهيم بنساء، حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا أبو موسى كادح، أخبرنا [ص:194] حماد بن سلمة، حدثنا حميد الطويل عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن علياً يزهر في الجنة ككوكب الصبح لأهل الدنيا)).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أبو موسى كادح، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ ← علي بن إبراهيم بنساء، ← محمد بن الحسن النقاش وهو المقرئ، ← أبو عبد الله محمد بن علي السقطي

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 184

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #185

185 - أخبرنا أبو نصر ابن الطحان الواسطي إجازة عن أبي الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد الخيوطي حدثني علي بن جامع، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز الوشاء، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن علي بن أبي طالب يضيء لأهل الجنة كما يزهر كوكب الصبح لأهل الدنيا)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← أحمد بن محمد بن عبد العزيز الوشاء، ← علي بن جامع، ← أبي الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد الخيوطي، ← أبو نصر ابن الطحان الواسطي

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 185

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #186

186 - أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي -رحمه الله- [ص:196] إذناً أن أبا طاهر إبراهيم بن محمد حدثهم قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله، حدثنا رزق الله بن سليمان بن غالب الأزدي البزار، حدثنا رباح، حدثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي بن عبد الغني المعاني الأزدي بمعان، حدثنا عبد الرزاق بن همام، أخبرنا معمر عن الزهري عن عكرمة عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل منع بني إسرائيل قطر السماء بسوء رأيهم في أنبيائهم واختلافهم في دينهم، وإنه آخذ هذه الأمة بالسنين ومانعهم قطر السماء ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام)). قال معمر: حدثني الزهري وقد حدثني في مرضة مرضها ولم أسمعه يحدث عن عكرمة قبلها أحسبه ولا بعدها، فلما بل من مرضه ندم، فقال لي: يا يماني أكتم هذا الحديث واطوه دوني، فإن هؤلاء -يعني بني أمية- لا يعذرون أحداً في تقريظ علي، وذكره، قلت: فما بالك أوعبت مع القوم يا أبا بكر وقد سمعت الذي سمعت؟ قال: حسبك يا هذا إنهم شركونا في لهاهم فانحططنا لهم في أهوائهم.

أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي إذناً

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 186

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #187

187 - أخبرنا أبو نصر بن الطحان إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطي قال: حدثني أحمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن الحسن، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل خلق خلقاً ليس من ولد آدم ولا من ولد إبليس يلعنون مبغضي علي بن أبي طالب))، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: ((هم القنابر ينادون في السحر على رءوس الشجر، ألا لعنة الله على مبغضي علي بن أبي طالب)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، ← القاضي أبي الفرج الخيوطي، ← أبو نصر بن الطحان

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 187

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #188

188 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن [ص:198] الأزهر الصيرفي البغدادي -رحمه الله- قدم علينا واسطاً، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله العكبري، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب العبدي، حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة النميري قال: حدثني المدائني قال: وجه المنصور إلى الأعمش يدعوه، قال: وحدثنا محمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله العكبري، حدثنا عبد الله بن عتاب بن محمد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش قال: أرسل إلي المنصور، وحدثنا محمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله العكبري، حدثنا عبد الله بن عتاب بن محمد العبدي، حدثنا أحمد بن علي العمي، حدثنا إبراهيم بن الحكم قال: حدثني سليمان بن سالم حدثني الأعمش قال: بعث إلي أبو جعفر المنصور، وقد دخل حديث بعضهم في بعض واللفظ لعمر بن شبة قال: وجه إلي المنصور فقلت للرسول: لما يريدني أمير المؤمنين؟، قال: لا أعلم، فقلت: أبلغه أني آتيه، ثم تفكرت في نفسي فقلت: ما دعاني في هذا الوقت لخير! ولكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فإن أخبرته قتلني!، قال: فتطهرت ولبست أكفاني وتحنطت، ثم كتبت وصيتي، ثم صرت إليه فوجدت عنده عمرو بن عبيد فحمدت الله تعالى على ذلك وقلت: وجدت عنده عون صدق من أهل النصرة، فقال لي: ادن يا سليمان! فدنوت، فلما قربت منه أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله، وفاح مني ريح الحنوط، فقال: يا سلميان ما هذه الرائحة؟ والله [ص:199] لتصدقني وإلا قتلتك فقلت: يا أمير المؤمنين أتاني رسولك في جوف الليل فقلت في نفسي: ما بعث إلي أمير المؤمنين في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي، فإن أخبرته قتلني! فكتبت وصيتي ولبست كفني وتحنطت، فاستوى جالساً وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم قال: أتدري يا سليمان ما اسمي؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين! قال: ما اسمي؟ قلت: عبد الله الطويل ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، قال: صدقت فأخبرني بالله وبقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كم رويت في علي من فضيلة من جميع الفقهاء وكم يكون؟ قلت: يسير يا أمير المؤمنين، قال: على ذاك، قلت: عشرة آلاف حديث وما زاد. قال: فقال: يا سليمان لأحدثنك في فضائل علي عليه السلام حديثين يأكلان كل حديث رويته عن جميع الفقهاء فإن حلفت لي أن لا ترويهما لأحد من الشيعة حدثتك بهما، فقلت: لا أحلف ولا أخبر بهما أحداً منهم. فقال: كنت هارباً من بني مروان وكنت أدور البلدان أتقرب إلى الناس بحب علي وفضائله، وكانوا يؤونني، ويطعمونني، ويزودونني ويكرموني ويحملوني حتى ودرت بلاد الشام، وأهل الشام كلما أصبحوا لعنوا علياً عليه السلام في مساجدهم، لأن كلهم خوارج وأصحاب معاوية، فدخلت مسجداً وفي نفسي منهم ما فيها فأقيمت الصلاة فصليت الظهر وعلي كساء خلق، فلما سلم الإمام اتكأ على الحائط وأهل المسجد حضور، فجلست فلم أر أحداً منهم يتكلم توقيراً لإمامهم، فإذا بصبيين قد دخلا المسجد فلما نظر إليهما الإمام! قال: ادخلا مرحباً بكما ومرحباً بمن أسماكما بأسمائهما، والله ما سميتكما بأسمائهما إلا بحب محمد وآل محمد. فإذا أحدهما يقال له: الحسن [ص:200] والآخر: الحسين. فقلت فيما بيني وبين نفسي: قد أصبت اليوم حاجتي، لا قوة إلا بالله، وكان شاب إلى يميني فسألته: من هذا الشيخ؟ ومن هذان الغلامان؟ فقال: الشيخ جدهما، وليس في هذه المدينة أحد يحب علياً عليه السلام غير هذا الشيخ، ولذلك سماهما الحسن والحسين، فقمت فرحاً وإني يومئذ لصارم لا أخاف الرجال فدنوت من الشيخ فقلت: هل لك في حديث أقر به عينيك؟ قال: ما أحوجني إلى ذلك، وإن أقررت عيني أقررت عينك. فقلت: حدثني أبي عن جدي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: من والدك؟ ومن جدك؟ فلما عرفت أنه يريد أسماء الرجال فقلت: محمد بن علي بن عبد الله بن العباس قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فاطمة عليها السلام قد أقبلت تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما يبكيك يا فاطمة؟)) قالت: يا أباه إن الحسن والحسين قد عبرا أو قد ذهبا منذ اليوم وألا أدري أين هما؟ وإن علياً يمشي على الدالية منذ خمسة أيام يسقي البستان، وإني قد طلبتهما في منازلك فما حسست لهما أثراً! وإذا أبو بكر عن يمينه فقال: ((يا أبا بكر قم فاطلب قرتي)) ثم قال: ((يا عمر قم فاطلبهما، يا سلمان، يا أبا ذر، يا فلان، يا فلان))، قال: فأحصينا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين رجلاً بعثهم في طلبهما وحثهم فرجعوا ولم يصيبوهما. فاغتم النبي صلى الله عليه وسلم لذلك غماً شديداً ووقف على باب المسجد وهو يقول: ((بحق إبراهيم خليلك وبحق آدم صفيك وإن كانا قرتي عيني، وثمرتي فؤادي أخذا براً، أو بحراً فاحفظهما أو سلمهما))، فإذا جبريل عليه السلام قد هبط فقال: يا رسول الله إن الله يقرئك السلام ويقول لك: ((لا تحزن، ولا تغتم [ص:201] الصبيان فاضلان في الدنيا، فاضلان في الآخرة، وهما في الجنة وقد وكلت بهما ملكاً يحفظهما إذا ناما وإذا قاما)). ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحاً شديداً، ومضى وجبريل عن يمينه والمسلمون حوله حتى دخل حظيرة بني النجار، فسلم على ذلك الملك الموكل بهما، ثم جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وإذا الحسن معانقاً للحسين وهما نائمان وذلك الملك قد جعل أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما، وعلى كل واحد منهما دراعة من شعر أو صوف والمداد على شفتيهما، فما زال النبي صلى الله عليه وسلم يلثمهما حتى استيقظا، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن، وحمل جبريل الحسين وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الحظيرة. قال ابن عباس: وجدنا الحسن عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم والحسين عن يساره وهو يقبلهما ويقول: ((من أحبكما فقد أحب رسول الله، ومن أبغضكما فقد أبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم))، فقال أبو بكر: يا رسول الله أعطني أحدهما أحمله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم المحمولة ونعم المطية تحتهما))، فلما أن صار إلى باب الحظيرة لقيه عمر، فقال له مثل مقالة أبي بكر فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رد على أبي بكر، فرأينا الحسن متشبثاً بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم متكياً باليمين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجدنا يد النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه. فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فقال: ((لأشرفن ابني اليوم كما شرفهما الله))، فقال: ((يا بلال، علي بالناس)) فنادى بهم فاجتمع الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((معشر أصحابي بلغوا عن نبيكم محمد))، سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا أدلكم اليوم على خير الناس جداً وجدةً؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((عليكم بالحسن والحسين فإن جدهما محمد رسول الله، وجدتهما خديجة بنت [ص:202] خويلد سيدة نساء أهل الجنة، هل أدلكم على خير الناس أباً وأماً؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((عليكم بالحسن والحسين فإن أباهما علي بن أبي طالب وهو خير منهما شاب يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ذو المنفعة والمنقبة في الإسلام، وأمهما فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم وعليهما-، سيدة نساء أهل الجنة، معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس عماً وعمة؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((عليكم بالحسن والحسين فإن عمهما جعفر ذو الجناحين يطير بهما في الجنان مع الملائكة، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب، معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس خالاً وخالة؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((عليكم بالحسن والحسين فإن خالهما القاسم ابن رسول الله، وخالتهما زينب بنت رسول الله، ألا يا معشر الناس أعلمكم أن جدهما في الجنة، وجدتهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وأمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالهما في الجنة، وخالتهما في الجنة، وهما في الجنة ومن أحب ابني علي فهو معنا غداً في الجنة، ومن أبغضهما فهو في النار، وإن من كرامتهما على الله أنه سماهما في التوراة شبراً وشبيراً)). فلما سمع الشيخ الإمام هذا مني قدمني وقال: هذه حالك وأنت تروي في علي هذا؟ فكساني خلعة وحملني على بلغة بعتها بمائة دينار، ثم قال لي: أدلك على من يفعل بك خيراً! هاهنا أخوان لي في هذه المدينة، أحدهما كان إمام قوم وكان إذا أصبح لعن علياً ألف مرة كل غداة وإنه لعنه يوم الجمعة أربعة آلاف مرة، فغير الله ما به من نعمة فصار آية للسائلين فهو اليوم يحبه، وأخ لي يحب علياً منذ خرج من بطن أمه فقم إليه ولا تحتبس [ص:203] عنده. والله يا سليمان لقد ركبت البغلة وإني يومئذ لجائع، فقام معي الشيخ وأهل المسجد حتى صرنا إلى الدار، وقال الشيخ: انظر لا تحتبس فدققت الباب وقد ذهب من كان معي فإذا شابٌ آدم قد خرج إلي فلما رآني والبغلة قال: مرحباً بك، والله ما كساك أبو فلان خلعته ولا حملك على بغلته إلا أنك رجل تحب الله ورسوله، لئن أقررت عيني لأقرن عينك. والله يا سليمان إني لأنفس بهذا الحديث الذي يسمعه وتسمعه: أخبرني أبي عن جدي عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوساً بباب داره فإذا فاطمة قد أقبلت وهي حاملة الحسين وهي تبكي بكاء شديداً فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول الحسين منها وقال لها: ((ما يبكيك يا فاطمة؟))، قالت: يا أبه عيرتني نساء قريش وقلن: زوجك أبوك معدماً لا شيء له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مهلاً وإياي أن أسمع هذا منك، فإني لم أزوجك حتى زوجك الله من فوق عرشه، وشهد على ذلك جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، وإن الله تعالى اطلع إلى أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه نبياً، ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق علياً فأوحى إلي فزوجتك إياه، واتخذته وصياً ووزيراً. فعلي أشجع الناس قلباً، وأعلم الناس علماً، وأحلم الناس حلماً، وأقدم الناس إسلاماً، وأسمحهم كفاً، وأحسن الناس خلقاً. يا فاطمة إني آخذ لواء الحمد ومفاتيح الجنة بيدي فأدفعها إلى علي فيكون آدم ومن ولد تحت لوائه. يا فاطمة إني غداً مقيم علياً على حوضي يسقي من عرف من أمتي، يا فاطمة وابنيك الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وكان قد سبق اسمهما في توراة موسى، وكان اسمهما في الجنة شبراً [ص:204] وشبيراً، فسماهما الحسن والحسين، لكرامة محمد صلى الله عليه وسلم على الله تعالى، ولكرامتهما عليه. يا فاطمة يكسى أبوك حلتين من حلل الجنة، ويكسى علي حلتين من حلل الجنة، ولواء الحمد في يدي وأمتي تحت لوائي فأناوله علياً لكرامته على الله تعالى وينادي منادٍ: يا محمد نعم الجد جدك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي. وإذا دعاني رب العالمين دعا علياً معي، وإذا جثوت جثا علي معي، وإذا شفعني شفع علياً معي، وإذا أجبت أجيب علي معي، وإنه في المقام عوني على مفاتيح الجنة، قومي يا فاطمة إن علياً وشيعته هم الفائزون غداً)). وقال: بينما فاطمة جالسة إذ أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إليها فقال: ((يا فاطمة ما لي أراك باكية حزينة؟)) قالت: يا أبي وكيف لا أبكي وتريد أن تفارقني؟ فقال لها: ((يا فاطمة لا تبكي ولا تحزني، فلا بد من مفارقتك)). قال: فاشتد بكاء فاطمة عليها السلام ثم قالت: يا أبه أين ألقاك؟ قال: ((تلقينني في تل الحمد أشفع لأمتي))، قالت: يا أبه فإن لم ألقك! فقال: ((تلقينني على الصراط وجبرائيل على يمين، وميكائيل عن يساري، وإسرافيل آخذ بحجزتي، والملائكة من خلفي وأنا أنادي: يا رب أمتي أمتي هون عليهم الحساب! ثم أنظر يميناً وشمالاً إلى أمتي وكل نبي يومئذٍ مشتغل بنفسه يقول: يا رب نفسي نفسي، وأنا أقول: يا رب أمتي أمتي. فأول من يلحق بي من أمتي يوم القيامة أنت، وعلي، والحسن والحسين، فيقول الرب: يا محمد! إن أمتك لو أتوني بذنوب كأمثال الجبال لعفوت عنهم ما لم يشركوا بي شيئاً، ولم يوالوا لي عدواً)). [ص:205] قال: قال فلما سمع الشاب هذا مني أمر لي بعشرة آلاف درهم وكساني ثلاثين ثوباً ثم قال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة قال: عربي أنت أم مولى؟ قلت: بل عربي، قال: فكما أقررت عيني أقررت عينك، ثم قال لي: ائتني غداً في مسجد بني فلان وإياك أن تخطئ الطريق، فذهبت إلى الشيخ وهو جالس ينتظرني في المسجد، فلما رآني استقبلني وقال: ما فعل معك أبو فلان؟ قلت: كذا وكذا، قال: جزاه الله خيراً، جمع الله بيننا وبينهم في الجنة. فلما أصبحت يا سليمان ركبت البغلة وأخذت في الطريق الذي وصف لي فلما صرت غير بعيد تشابه علي الطريق، وسمعت إقامة الصلاة في مسجد فقلت: والله لأصلين مع هؤلاء القوم، فنزلت عن البغلة ودخلت المسجد فوجدت رجلاً قامته مثل قامة صاحبي فصرت عن يمينه. فلما صرنا في ركوع وسجود إذا عمامته قد رمي بها من خلفه، فتفرست في وجهه فإذا وجهه وجه خنزير، ورأسه، وخلقه، ويداه، ورجلاه، فلم أعلم ما صليت وما قلت في صلاتي متفكراً في أمره، وسلم الإمام وتفرس في وجهي وقال: أنت أتيت أخي بالأمس فأمر لك بكذا وكذا؟ قلت: نعم، فأخذ بيدي وأقامني فلما رآنا أهل المسجد تبعونا فقال للغلام: أغلق الباب ولا تدع أحداً يدخل علينا، ثم ضرب بيده إلى قميصه فنزعه فإذا جسده جسد خنزير. فقلت: يا أخي ما هذا الذي أرى بك؟ قال: كنت مؤذن القوم فكنت كل يوم إذا أصبحت ألعن علياً ألف مرة بين الأذان والإقامة قال: فخرجت من المسجد ودخلت داري هذه وهو يوم جمعة وقد لعنته أربعة [ص:206] آلف مرة ولعنت أولاده، فاتكيت على الدكان فذهب بي النوم فرأيت في منامي كأنما أنا بالجنة قد أقبلت فإذا علي متكئ، والحسن، والحسين معه متكئين بعضهم ببعض مسرورين تحتهم مصليات من نور، وإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، والحسن والحسين قدامه وبيد الحسن كأس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحسن: ((اسقني)) فشرب، ثم قال للحسين: ((اسق أباك علياً)) فشرب، ثم قال للحسن: ((اسق الجماعة)) فشربوا، ثم قال: ((اسق المتكئ على الدكان)) فولى الحسن بوجهه عني وقال: يا أبه كيف أسقيه وهو يلعن أبي في كل يوم ألف مرة! وقد لعنه اليوم أربعة آلاف مرة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما لك لعنك الله تلعن علياً وتشتم أخي؟ لعنك الله تشتم أولادي الحسن والحسين؟))، ثم بصق النبي صلى الله عليه وسلم فملأ وجهي وجسدي!! فانتبهت من منامي ووجدت موضع البصاق الذي أصابني من بصاق النبي صلى الله عليه وسلم قد مسخ كما ترى!!، وصرت آية للسائلين. ثم قال: يا سليمان سمعت في فضائل علي عليه السلام أعجب من هذين الحديثين؟ يا سليمان حب علي إيمان، وبغضه نفاق، لا يحب علياً إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر، فقلت: يا أمير المؤمنين الأمان؟ قال: لك الأمان، قال: قلت: فما تقول يا أمير المؤمنين في من قتل هؤلاء؟ قال: في النار لا أشك، فقلت: فما تقول فيمن قتل أولادهم وأولاد أولادهم؟ قال: فنكس رأسه ثم قال: يا سليمان الملك عقيم ولكن حدث عن فضائل علي بما شئت، قال: فقلت فمن قتل ولده فهو في النار، قال عمرو بن عبيد: صدقت يا سليمان الويل لمن قتل ولده، فقال المنصور: يا عمرو أشهد عليه أنه في النار، فقال عمرو: وأخبرني الشيخ الصدق -يعني [ص:207] الحسن- عن أنس أن من قتل أولاد علي لا يشم رائحة الجنة، قال: فوجدت أبا جعفر وقد حمض وجهه قال: وخرجنا فقال أبو جعفر: لولا مكان عمرو ما خرج سليمان إلا مقتولاً.

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #189

189 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه الشافعي -رحمه الله- بقراءتي عليه فأقر به سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قلت له: أخبركم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي -رحمه الله- قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن صدقة الجوهري الواسطي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثمائة، حدثنا محمد بن زكريا بن دويد العبدي، حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم نحامة مشوية فقال: ((اللهم ابعث إلي أحب خلقك إليك وإلى [ص:208] نبيك يأكل معي من هذه المائدة)) قال: فأتى علي فقال: يا أنس استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقلت: النبي عنك مشغول. فرجع علي ولم يلبث إلا قليلاً أن رجع فقال: يا أنس استأذن لي على النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت: النبي عنك مشغول. فرجع فلم يلبث إلا قليلاً أن رجع فقال: يا أنس استأذن لي على رسول الله. فهممت أن أقول مثل قولي الأول، والثاني، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم من داخل الحجرة كلام علي فقال: ((ادخل أبا الحسن ما أبطأ بك عني))، قال: جئت يا رسول الله هذه الثالثة كل ذلك يردني أنس يقول: النبي عنك مشغول. فقال: ((يا أنس ما حملك على هذا؟))، فقلت: يا رسول الله سمعت الدعوة فأحببت أن يكون رجلاً من قومي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أنس كلٌ يحب قومه)).

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 189

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #190

190 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان- [ص:209] السمسار بقراءتي عليه سنة تسع وأربعين وأربعمائة قلت له: حدثكم القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي الحافظ الواسطي، وأخبرنا القاضي أبو علي إسماعيل بن محمد بن الطيب الفقيه الغرافي الواسطي بقراءتي عليه فأقر به قلت له: أخبركم أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري الواسطي، وأخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي سنة أربع وخمسين وأربعمائة، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن الجاذري الطحان قالوا: حدثنا محمد بن عثمان بن سمعان المعدل الحافظ الواسطي، حدثنا أبو الحسن أسلم بن سهل بن أسلم الرزاز -المعروف ببحشل- الواسطي، حدثنا وهب بن بقية أبو محمد الواسطي، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق -وهو واسطي- عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس بن مالك قال: دخلت على محمد بن الحجاج فقال: يا أبا حمزة، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً ليس بينك وبينه فيه أحد فقلت: [ص:210] تحدثوا فإن الحديث شجون يجر بعضه بعضاً، فذكر أنس حديثاً عن علي بن أبي طالب فقال له محمد بن الحجاج: أعن أبي تراب تحدثنا؟ دعنا من أبي تراب. فغضب أنس وقال: ألعلي تقول هذا؟ أما والله إذ قلت هذا فلأحدثنك حديثاً فيه سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه أحد، أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعاقيب فأكل منها وفضلت فضلة وشيء من خبز فلما أصبح أتيته به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر))، فجاء رجل فضرب الباب فرجوت أن يكون رجلاً من الأنصار فإذا أنا بعلي فقلت: النبي عنك مشغول. فرجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر))، فجاء رجل وضرب الباب وإذا أنا بعلي فقلت: أليس إنما جئت الساعة؟ فرجع، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر))، فجاء رجل فضرب الباب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ائذن له))، فإذا بعلي، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم وإلي اللهم وإلي)). قال أسلم: روى هذا الحديث عن أنس بن مالك يوسف بن إبراهيم [ص:211] الواسطي، وإسماعيل بن سليمان الأزرق، والزهري، وإسماعيل السدي، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وثمامة بن عبد الله بن أنس، وسعيد بن زربي، وقال ابن سمعان: سعيد بن زربي إنما حدث به عن ثابت عن أنس، وقد روى جماعة عن أنس منهم سعيد بن المسيب، وعبد الملك بن عمير، ومسلم الملائي، وسليمان بن الحجاج الطائفي، وابن أبي الرجال المدني، وأبو الهندي وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، ويغنم بن سالم بن قنبر وغيرهم. قال ابن سمعان: ووهم ابن أسلم في قوله: سعيد بن زربي لأن سعيد بن زربي إنما حدث به عن ثابت البناني عن أنس.

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 190

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #191

191 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قلت: أخبركم [ص:212] أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزار البغدادي -إذناً- أن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع حدثهم قال: حدثنا جدي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسماعيل بن أبي المغيرة عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منهن ثلاثة، فأصبح عند بعض نسائه قطاتان فبعثت بهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك يأكل معي من هذا الطعام)) فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار، فجاء علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظر من على الباب)) فنظرت فإذا علي، فقلت له: رسول الله على حاجة. ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله فجاء علي فقال صلى الله عليه وسلم: ((يا أنس انظر من على الباب؟)) فنظرت فإذا علي، حتى فعل ذلك ثلاثاً ففتحت له فدخل يمشي وأنا خلفه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما حبسك؟)) فقال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما حملك على ما صنعت؟)) قلت: يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن [ص:213] يكون رجلاً من قومي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل قد يحب قومه، إن الرجل قد يحب قومه، إن الرجل قد يحب قومه)).

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 191

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #192

192 - أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان أن أبا الحسين محمد بن [ص:214] المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ البغدادي أخبرهم إذناً، حدثنا محمد بن موسى الحضرمي بمصر، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن يزيد، حدثنا زهير، حدثنا عثمان الطويل عن أنس بن مالك قال: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طيرٌ كان يعجبه أكله فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل من هذا الطائر معي))، فجاء علي فاستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ما عليه إذن، وكنت أحب أن يكون رجلاً من الأنصار، فذهب ثم رجع فقال: استأذن لي عليه: فسمع النبي كلامه فقال: ((ادخل يا علي))، ثم قال: ((وإلي)).

محمد بن أحمد بن عثمان

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 192

Previous
151617
Next

الْاَعْمَشِ ← سليمان بن سالم ← إبراهيم بن الحكم ← أحمد بن علي العمي، ← عبد الله بن عتاب بن محمد العبدي، ← عبد الله بن محمد بن عبد الله العكبري، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أرسل إلي المنصور، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← عبد الله بن عتاب بن محمد، ← عبد الله بن محمد بن عبد الله العكبري، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← وجه المنصور إلى الأعمش يدعوه، ← المدائني ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ،: ← أبو القاسم عبد الله بن عتاب العبدي، ← عبد الله بن محمد بن عبد الله العكبري، ← أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان،

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · کتاب · Hadith 188

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. The virtues of Fatima, may God bless her and her father3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter