الجامع الکبير السيوطي #3551
أُعْطيتْ أُمَّتي في شَهْرِ رمضانَ خمسًا لمْ يُعطُهنَّ نَبِيٌّ قبلي، أمَّا واحدةٌ، فإِنه إذا كان أوّلُ لَيْلَة من شهْرِ رمضانَ نظرَ الله إلَيهِمْ، ومَنْ نظرَ (الله) إليهم (2) لمْ يُعذبْهُ أبدًا، وأمّا الثانيةُ: فَإنَّ خُلُوفَ أَفْوَاههم حينَ يُمْسُون أطيبُ عِنْد الله من ريح المسكِ، وأَمَّا الثالثَةُ؛ فَإِنَّ الملائكةَ تستغفرُ لَهُمْ في كُلِّ يوْمٍ وليلة، وأَمَّا الرَّابعةُ، فَإنَّ الله تعالى يأمُرُ جنَّتَهُ فيقُولُ لها: استَعِدِّي، وتزيَّني لعبادِي، أَوْشكَ أن يَستْريِحُوا من تَعَبِ الدُّنيا إلى داري وكرامَتِى، وأمّا الخَامِسَةُ، فَإنَّه إذا كان آخِرُ ليلة غُفرِ لهم جميعًا، فقال رجلٌ: (أ) (3) هي ليلةُ القدْرِ؟ قال: لا، ألمْ تَرَ إلى العُمَّالِ يعْملُونَ، فَإِذَا فَرَغُوا مِنْ أعْمَالهِم وُفُّوا أُجُورَهُمْ؟ . هب عن جابر (وعزاه شيخُ الإِسلام النّووى في شرح المهذب لمسند الحسن بن سفيان، قال: ورواه الحافِظُ أبو بكر بن السمعانى في أماليه، وقال: هو حديث حسن (4).
الجامع الکبير السيوطي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3551
