Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث

Baghya Al Bahas Un Zawaid Musnad Al Haris

1,136 Hadith681 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #643

643 - حدثنا داود بن المحبر ثنا أبي قحذم عن المسور بن عبد الله الباهلي عن بعض ولد الجارود عن الجارود أنه أخذ هذه النسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له النبي صلى الله عليه و سلم حين بعثه الى البحرين Y بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد بن عبد الله النبي الأمي القرشي الهاشمي رسول الله ونبيه الى خلقه كافة للعلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين عهدا عهده إليهم أتقوا الله أيها المسلمون ما استطعتم فإني قد بعثت عليكم العلاء بن الحضرمي وأمرته أن يتقي الله وحده لا شريك له وأن يلين لكم الجناح ويحسن فيكم السيرة بالحق ويحكم بينكم وبين من لقي من الناس بما أنزل الله عز و جل في كتابه من العدل وأمرتكم بطاعته إذا فعل ذلك وقسم فأقسط واسترحم فرحم فأسمعوا له وأطيعوا وأحسنوا مؤازرته ومعاونته فان لي عليكم من الحق طاعة وحقا عظيما لا تقدرون كل قدره ولا يبلغ القول كنه حق عظمة الله وحق رسوله وكما أن لله ولرسوله على الناس عامة وعليكم خاصة حقا واجبا بطاعته والوفاء بعهده ورضي الله عمن اعتصم بالطاعة وعظم حق أهله وحق ولاتها كذلك للمسلمين على ولاتهم حقا واجبا وطاعة فان في الطاعة دركا لكل خير تبتغي به ونجاة من كل شر يتقى وأنا أشهد الله على من وليته شيئا من أمر المسلمين قليلا أو كثيرا لم يعدل فيهم فلا طاعة له وهو خليع مما وليه وقد برئت للذين معه من المسلمين أيمانهم وعهدهم وذمتهم فليستخيروا الله عند ذلك ثم ليستعملوا عليهم أفضلهم في [ ص 666 ] أنفسهم ألا وإن أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة فخالد بن الوليد سيف الله خلف فيكم للعلاء بن الحضرمي فاسمعوا له وأطيعوا ما عرفتم أنه على الحق حتى يخالف الحق الى غيره فسيروا على بركة الله وعونه ونصره وعافيته ورشده وتوفيقه فمن لقيتم من الناس فأدعوهم الى كتاب الله المنزل وسننه وسنة رسوله وإحلال ما أحل الله لهم في كتابه وتحريم ما حرم الله عليهم في كتابه وأن يخلعوا الأنداد ويتبرأوا من الشرك والكفر وأن يكفروا بعبادة الطاغوت واللات والعزى وأن يتركوا عبادة عيسى بن مريم وعزيز بن حروة والملائكة والشمس والقمر والنيران وكل شيء يتخذ ضدا من دون الله وأن يتولوا الله ورسوله وأني يتبرأوا فمن بريء الله ورسوله منه فإذا فعلوا ذلك وأقروا به ودخلوا في الولاية فبينوا لهم عند ذلك ما في كتاب الله الذي تدعونهم اليه وأنه كتاب الله المنزل مع الروح الأمين على صفيه من العالمين محمد بن عبد الله ورسول الله ونبيه أرسله رحمة للعالمين عامة الأبيض منهم والأسود والأنس والجن كتاب فيه نبأ كل شيء كان قبلكم وما هو كائن بعدكم ليكون حاجزا بين الناس يحجز الله به بعضهم عن بعض وإعراض بعضهم عن بعض وهو كتاب الله مهيمنا على الكتب مصدقا لما فيها من التوراة والإنجيل والزبور يخبركم الله فيه بما كان قبلكم مما قد فاتكم دركه في أبائكم الأولين الذين اتتهم رسل الله وأنبياؤه كيف كان جوابهم لرسلهم وكيف كان تصديقهم بآيات الله وكيف كان تكذيبهم بآيات الله فأخبر الله عز و جل في كتابه هذا أنسابهم وأعمالهم وأعمال من ملك منهم بدينه ليجتنبوا ذلك أن يعملوا بمثله كيلا يحق عليهم في كتاب الله من عقاب الله وسخطه ونقمته مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم وتهاونهم بأمر الله وأخبركم في كتابه هذا بأعمال من نجا ممن كان قبلكم لكي تعملوا بمثل اعمالهم فكتب لكم في كتابه هذا نبأ ذلك كله [ ص 667 ] رحمة منه لكم وشفقا من ربكم عليكم وهو هدى من الضلالة وتبيان من العمى واقالة من العثرة ونجاة من الفتنة ونور من الظلمة وشفاء عند الأحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من اللبس وبيان ما بين الدنيا الى الآخرة فيه كمال دينكم فإذا عرضتم هذا عليهم فأقروا لكم به استكملوا الولاية فأعرضوا عليهم عند ذلك الإسلام والإسلام الصلوات الخمس وايتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان والغسل من الجنابة والطهور قبل الصلاة وبر الوالدين وصلة الرحم المسلمة وحسن صحبة الوالدين المشركين فإذا فعلوا ذلك فقد أسلموا فادعوهم من بعد ذلك الى الإيمان وانصبوا لهم شرائعه ومعالمه ومعالم الإيمان شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان ما جاء به محمد الحق وان ما سواه الباطل والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وانبيائه واليوم الآخر والإيمان بما بين يديه وما خلفه وبالتوراة والإنجيل والزبور والإيمان بالسيئات والحسنات والجنة والنار والموت والحياة والإيمان لله ولرسوله والمؤمنين كافة فإذا فعلوا ذلك فأقروا به فهم مسلمون مؤمنون ثم تدلوهم بعد ذلك على الإحسان وعلموهم الإحسان ان يحسنوا فيما بينهم وبين الله في أداء الأمانة وعهده الذي عهد الى رسله وعهد رسله الى خلقه وائمة المؤمنين والتسليم وسلامة المسلمين من كل غائلة لسان أو يد وأن تبتغوا لبقية المسلمين كما يبتغي المرء لنفسه والتصديق بمواعيد الرب ولقائه ومعاتبته والوداع من الدنيا في كل ساعة والمحاسبة للنفس عند استئناف كل يوم وليلة وتزودوا من الليل والنهار والتعاهد لما فرض الله يؤدونه اليه في السر والعلانية فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون ثم انصبوا أو انعتوا لهم الكبائر [ ص 668 ] ودلوهم عليها وخوفوهم من الهلكة في الكبائر وان الكبائر هي الموبقات وأولاهن الشرك بالله ان الله لا يغفر أن يشرك به والسحر وما للساحر من خلق وقطيعة الرحم لعنهم الله والفرار من الزحف فقد باء بغضب من الله والغلول يأت بما غل يوم القيمة لا يقبل منهم وقتل النفس المؤمنة فجزاؤه جهنم وقذف المحصنة لعنوا في الدنيا والآخرة وأكل مال اليتم يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وأكل الربا فأذنوا بحرب من الله ورسوله فإذا انتهوا عن الكبائر فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون وقد استكملوا التقوى فادعوهم عند ذلك الى العبادة والعبادة الصيام والقيام والخشوع والركوع والسجود واليقين والانابة والإحسان والتهليل والتسبيح والتحميد والتكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع التسكين والسكون والمساواة والدعاة والتضرع والاقرار بالملائكة والعبودية والاستقلال لما كثر من العمل الصالح فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون عابدون وقد استكملوا العبادة فادعوهم عند ذلك الى الجهاد وبينوه لهم ورغبوهم فيها رغبهم الله من فضيلة الجهاد وثوابه عند الله فإن انتدبوا فبايعوهم وادعوهم حتى تبايعوهم الى سنة الله وسنة رسوله عليكم عهد الله وذمته وسبع كفالات قال داود بن المحبر يقول الله كفيل على الوفاء سبع مرات لا تنكثوا أيديكم من بيعة ولا تنقضون أمر وال من ولات المسلمين فإذا أقروا بهذا فبايعوهم واستغفروا الله لهم فإذا خرجوا [ ص 669 ] يقاتلون في سبيل الله غضبا لله ونصرا لدينه فمن لقوا من الناس فليدعوهم الى مثل ما دعوا اليه من كتاب الله إجابته وإسلامه وإيمانه وإحسانه وتقواه وعبادته وهجرته فمن اتبعهم فهو المستجيب المسكين المؤمن المحسن المتقي العابد المهاجر له ما لكم وعليه ما عليكم ومن أبى هذا عليكم فقاتلوهم حتى يفيء الى أمر الله والفيء الى دينه ومن عاهدتم وأعطيتموهم ذمة ففوا له بها ومن أسلم وأعطاكم الرضا فهو منك وأنتم منه ومن قاتلكم على هذا من بعد ما بينتموه لهم فاقتلوه ومن حاربكم فحاربوه ومن كايدكم فكايدوه ومن جمع لكم فاجمعوا له أو غالكم فغيلوه أو خادعكم فاخدعوه من غير أن تعتدوا أو ماكركم فامكروا له من غير أن تعدوا سرا وعلانية فإنه من ينتصر من بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل واعلموا ان الله معكم يراكم ويرى أعمالكم ويعلم ما تصنعون كله فاتقوا الله وكونوا على حذر فانما هذه أمانة ائتمنني ربي عليها أبلغها عباده عذرا منه إليهم وحجة منه احتج بها على من بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا فمن عمل بها بما فيه نجا ومن اتبع ما فيه اهتدى ومن خاصم به فلج ومن قاتل به نصر ومن تركه ضل حتى يراجعه فتعلموا ما فيه واسمعوه اذانكم واوعوه أجوافكم واستحفظوه قلوبكم فإنه نور للأبصار وربيع للقلوب وشفاء لما في الصدور وكفى بهذا أمرا ومعتبرا وزاجرا وعظة وداعيا الى الله ورسوله فهذا هو الخير الذي لا شر فيه كتاب محمد بن عبد الله رسول الله ونبيه للعلاء بن الحضرمي حين بعثه الى البحرين يدعو الى الله ورسوله بأمره الى ما فيه من حلال وينهى عما فيه من حرام ويدل على ما فيه من رشد وينهى عما فيه من غي كتاب ائتمنني عليه نبي الله العلاء بن الحضرمي وخليفته خالد بن الوليد سيف الله وقد اعدت إليهما في الوصية مما في هذا الكتاب الى من معهما من المسلمين ولم يجعل لأحد منهم عذر في اضاعة شيء منه للولاية ولا المتولى عليهم فمن بلغه هذا الكتاب من الخلق جميعا فلا عذر له ولا حجة ولا يعذر بجهالة شيء مما في هذا الكتاب كتب هذا الكتاب لثلاث من ذي القعدة ولأربع سنين مضين من ظهور رسول الله صلى الله عليه و سلم الا شهرين شهد الكتاب يوم كتب بن أبي سفيان وعثمان بن عفان يمله عليه ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس والمختار بن قيس القرشي وأبو ذر الغفاري وحذيفة بن اليمان العبسي وقصي بن أبي عمير والحميري وشبيب بن أبي مرثد والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي وعوانه بن شماخ الجهني وسعد بن مالك الأنصاري وسعد بن عبادة الأنصاري وزيد بن عمرو والنقباء رجل من قريش ورجل من جهينة وأربعة من الأنصار حين دفعه رسول الله صلى الله عليه و سلم الى العلاء بن الحضرمي وخالد بن الوليد سيف الله

الْجَارُودِ ← بعض ولد الجارود ← المسور بن عبد الله الباهلي ← أَبِي قَحْذَمٍ ← دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 643

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #644

644 - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم Y ابعد الناس من الإسلام العباد الروم

سُلَیْمَانَ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 644

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #645

645 - حدثنا يونس ثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر انه قال Y لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يغزو في الشهر الحرام الا أن يغزى أو يغزوا فإذا حضر ذلك أقام بنا حتى ينسلخ

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← لَيْثٌ، ← يونس،

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 645

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #646

646 - حدثنا معاوية بن عمر ثنا أبو إسحاق عن أبان عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم Y كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه قال وأسرع الناس في قتل الولدان يوم حنين فغضب وقال نهيتكم عن قتل الولدان والكبير فقال رجل بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما علينا من قتل أولاد المشركين قال وما تدرون ما كانوا عاملين فذكر الحديث قلت في الصحيح منه كل مولود من غير تعرض لقتل الأولاد والكبير

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْحَسَنُ، ← أَبَانُ، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَر

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 646

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #647

647 - حدثنا عبد العزيز بن أبان ثنا بشير بن المهاجر البجلي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال Y خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة واستعمل خالد بن الوليد على مقدمته فرأى امرأة مقتولة فقال من قتل هذه قالوا قتلها خالد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل الحق خالد بن الوليد فقل له لا يقتلن امرأة ولا صبيا ولا عسيفا والعسيف الأجير التابع

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بشير بن المهاجر البجلي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 647

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #648

648 - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن سفيان عن أبي فزارة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال Y مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على امرأة مقتولة يوم حنين فقال من قتل هذه فقال رجل أنا يا رسول الله أردفتها خلفي فأرادت قتلي فقتلتها فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بدفنها

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، ← أَبِي فَزَارَةَ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 648

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #649

649 - حدثنا زائدة حدثنا الركين بن الربيع بن عميلة عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه و سلم قال Y الخيل ثلاثة فرس يربطه الرجل في سبيل الله فثمنه أجر وركوبه أجر وعاريته أجر وعلفه أجر وفرس يغالق عليه الرجل ويراهن فثمنه وزر وعلفه وزر وركوبه وزر وفرس للبطنه فعسى ان يكون سدادا من الفقر ان شاء الله

رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ← الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، ← زَائِدَةَ

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 649

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #650

650 - حدثنا أبو النضر ثنا عبد الحميد بن بهرام حدثني شهر قال حدثتني أسماء بنت يزيد ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال Y الخيل في نواصيها الخير معقودا ابدا الى يوم القيامة فمن ربطها عدة في سبيل الله فان شبعها وجوعها وريها وظمأها وأرواثها وأبوالها في موازينه يوم القيامة ومن ربطها مرحا وفرحا ورياء وسمعة فان شبعها وجوعها وريها وظمأها وارواثها وأبوالها خسرانا في موازينه يوم القيامة

حدثتني أسماء بنت يزيد ← شَهْرٍ، ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← أَبُو النَّضْرِ

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 650

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #651

651 - حدثنا العباس بن الفضل ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه عن جرير قال Y رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح وجه فرسه بكمه

جَرِيرٌ ← أَبِيهِ ← اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 651

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #652

652 - حدثنا داود بن رشيد ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد عن سعيد بن سنان عن بن المليكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم Y في قوله وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم قال هم الجن قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الشيطان لا يبخل أحدا في دار فيها فرس عتيق

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بن المليكي ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، ← أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ،

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 652

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #653

653 - حدثنا محمد بن عمر عبد الرحمن بن الفضل عن أبيه عن أبي غطفان قال سمعت بن عباس يقول سهم Y الفرس العربي والعجمي سواء

بْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي غَطَفَانَ ← أَبِيهِ ← محمد بن عمر عبد الرحمن بن الفضل

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 653

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث #654

654 - حدثنا محمد بن عمر ثنا عبد الله بن سليمان قال Y سألت عكرمة فقال هما سواء

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَٔد بْنُ عَمْرِ

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · ( 23 كتاب الجهاد ) · Hadith 654

Previous
234
Next
All Chapters1. (1 book of faith)1. (1 Chapter: Whoever bears witness that there is no god but God, and what is forbidden to a servant's blood and money)2. (Chapter 2: Whoever embraces Islam and immigrates)2. (2 The Book of Science)3. (3 Chapter On One Who Dies He does not associate anything with God)3. (3 The Book of Purity)4. (Chapter 4 On the Laws of Islam)4. (4 Prayer Book)5. (5 Chapter On Characteristics of Faith and Islam)5. (5 The Funeral Book)6. (6 Chapter On Who Said He Will Be in Heaven without Evidence)6. (6 Book of Zakat)