Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa

2,030 Hadith1165 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1921

1921 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعُتْوَارِيِّ - وَكَانَ يَتِيمًا لأَبِي سَعِيدٍ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَتِ النَّارُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَخَزَنَتُهَا يَكُفُّونَهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَعِزَّةِ رَبِّي لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أَوْ لأَغْشِيَنَّ النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا، فَيَقُولُونَ: وَمَنْ أَزْوَاجُكِ؟ . فَتَقُولُ: كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ فَتُخْرِجُ لِسَانَهَا فَتَلْتَقِطُهُمْ بِهِ مِنْ بَيْنَ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِهَا ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ ثُمَّ تُقْبِلُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَخَزَنَتُهَا يَكُفُّونَهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَعِزَّةِ رَبِّي لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أَوْ لأَغْشِيَنَّ النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا. فَيَقُولُونَ: وَمَنْ أَزْوَاجُكِ؟ . فَتَقُولُ: كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ كَفُورٍ فَتَلْتَقِطُهُمْ بِلِسَانِهَا مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِهَا. ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ ثُمَّ تُقْبِلُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَخَزَنَتُهَا يَكُفُّونَهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَعِزَّةِ رَبِّي لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أَوْ لأَغْشِيَنَّ النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا فَيَقُولُونَ: مَنْ أَزْوَاجُكِ؟ فَتَقُولُ: كُلُّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ فَتَلْتَقِطُهُمْ بِلِسَانِهَا مِنْ بَيْنَ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِهَا ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ وَيَقْضِي اللَّهُ بَيْنَ الْعِبَادِ ".

سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعُتْوَارِيِّ ← عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يونس، ← عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ صِفَةِ جَهَنَّمَ وَأَهْلِهَا · Hadith 1921

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1922

1922 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ لَهَا لِسَانٌ تَتَكَلَّمُ فَتَقُولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلاثَةٍ: مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ «. وَلَمْ يُسَمِّ الثَّالِثَةَ -» فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَطْرَحُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ ".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← يونس، ← عُقْبَةَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ صِفَةِ جَهَنَّمَ وَأَهْلِهَا · Hadith 1922

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1923

1923 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَزَادَ: " {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ} [المائدة: 32] ".

عَطِيَّةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← أَبِيهِ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ صِفَةِ جَهَنَّمَ وَأَهْلِهَا · Hadith 1923

Previous
1
Next
All Chapters1. The Book of Faith1. Chapter: On monotheism2. Chapter: In Islam and faith2. Science Book3. Chapter: Islam was built on a fifth3. The Book of Purity4. Chapter: In the section of Islam4. 4- The Prayer Book5. Door5. Book of mosques6. Chapter: In the rules of debt6. The Book of Nawafil Prayer