Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa

2,030 Hadith1165 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1896

1896 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: كِلْتَا يَدَيِ اللَّهِ يَمِينَانِ؛ فَيَطْوِي السَّمَوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَّا الْمَلِكُ أَيُّهَا الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ . قَالَ: ثُمَّ يَأْخُذُ الأَرَضِينَ بِيَدِهِ الأُخْرَى وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ . قَالَ عُمَرُ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ سَالِمٌ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَطْوِي اللَّهُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ". ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ "؟ قُلْتُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ وَمَوْقُوفٌ، عِكْرِمَةُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ.

عِكْرِمَةَ ← عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← الحسن بن حماد الكوفي

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1896

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1897

1897 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ يَقُولُ فِيهَا: وَعَنْ، فَمِنْهَا: وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَ انْتَطَحَتَا»

دراج أبو السمح، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1897

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1898

1898 - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ وَعَبْدُ الْغَفَّارِ جَمِيعًا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلٌ لِلْمُلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ، وَوَيْلٌ لِلْفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ، وَوَيْلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ وَوَيْلٌ لِلضَّعِيفِ مِنَ الشَّدِيدِ» .

أَنَسٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو شِهَابٍ، ← جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ وَعَبْدُ الْغَفَّارِ جَمِيعًا

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1898

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1899

1899 - (كـ) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُزَاحِمٍ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتَقْتَصُّ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .

عُثْمَانَ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← الْعَوَّامِ بْنِ مُزَاحِمٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ← شُعْبَةُ ← الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ← موسى بن حيان ← ك

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1899

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1900

1900 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سِوَاكٌ فَدَعَا وَصِيفَةً - لَهُ أَوْ - لَهَا حَتَّى اسْتَبَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الْحُجُرَاتِ فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ وَهِيَ تَلْعَبُ بِبَهْمَةٍ فَقَالَتْ لَهَا: أَلا أَرَاكِ تَلْعَبِينَ بِهَذِهِ الْبَهْمَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكِ. قَالَتْ: لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلا خَشْيَةُ الْقَوَدِ لأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ» .

أُمِّ سَلَمَۃَ َزَوْجِ النَّبِیِّ ← جَدَّتِہٖ ← محمد بن عبد الرحمن بن جدعان القرشي ← داود بن أبي عبد الله ← أَبِي ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1900

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1901

1901 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ دَاوُدَ. فَذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍ إِلا أَنَّهُ قَالَ: «لَوْلا الْقِصَاصُ لَضَرَبْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ» .

دَاوُدَ ← وَكِيعٌ، ← الحسن بن حماد الكوفي

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1901

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1902

1902 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ دَاوُدَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ: «لَوْلا مَخَافَةُ الْقِصَاصِ لأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ» .

دَاوُدَ ← وَكِيعٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1902

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1903

1903 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ - وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ إِذْ ذَاكَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تُعْرَضُ الأَعْمَالُ فَتَجِيءُ الصَّلاةُ فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَنَا الصَّلاةُ. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. ثُمَّ تَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنِّي الصَّدَقَةُ. فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. وَيَجِيءُ الصِّيَامُ وَتَجِيءُ الأَعْمَالُ كَذَلِكَ فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ وَيَجِيءُ " - أَحْسَبُهُ قَالَ: - " الإِسْلامُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَنْتَ السَّلامُ وَأَنَا الإِسْلامُ. فَيَقُولُ اللَّهُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ. بِكَ آخُذُ الْيَوْمَ وَبِكَ أُعْطِي ". ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} [آل عمران: 19] {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

أَبُو هُرَيْرَةَ ← الْحَسَنُ، ← عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، ← يونس، ← عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1903

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1904

1904 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ التِّنْعِيِّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلاةُ، فَإِنْ تَمَّتْ تَمَّ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَإِنْ نَقَصَتْ قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَتِمُّوا بِهِ مَا نَقَصَ مِنْ صَلاتِهِ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَامِرٍ، ← سلمة بن كهيل التنعي ← أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَبَانَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1904

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1905

1905 - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعَارُ وَالتَّخْزِيَةُ تَبْلُغُ مِنَ ابْنِ آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ فِي الْمَقَامِ بَيْنَ يَدِي اللَّهِ مَا يَتَمَنَّى الْعَبْدُ أَنْ يُؤْمَرَ بِهِ فِي النَّارِ» .

مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← الفضل بن عيسى ← مُعْتَمِرٌ ← الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1905

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1906

1906 - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ يَقُولُ فِيهَا: وَعَنْ. فَمِنْهَا: وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ فَجَحَدَ وَخَاصَمَ فَيُقَالَ: هَؤُلاءِ جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ فَيَقُولُ: كَذَبُوا فَيَقُولُ: أَهْلُكَ عَشِيرَتُكَ. فَيَقُولُ: كَذَبُوا. فَيَقُولُ: احْلِفُوا فَيَحْلِفُونَ ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ اللَّهُ وَتَشْهَدُ أَلْسِنَتُهُمْ ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ النَّارَ ".

دراج أبو السمح، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ← زُهَيْرٍ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1906

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #1907

1907 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ، عَنْ وَالانَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الضُّحَى ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ مَكَثَ مَكَانَهُ حَتَّى صَلَّى الأُولَى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ كُلُّ ذَلِكَ لا يَتَكَلَّمُ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ قَامَ إِلَى أَهْلِهِ. فَقَالَ النَّاسُ لأَبِي بَكْرٍ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ مَا شَأْنُهُ؟ صَنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ يَصْنَعْهُ قَطُّ. فَقَالَ: " نَعَمْ عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَجُمِعَ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَقَطَعَ النَّاسُ بِذَلِكَ فَانْطَلَقُوا إِلَى آدَمَ وَالْعَرَقُ يَكَادُ يُلْجِمُهُمْ فَقَالُوا: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ وَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَقَالَ: لَقَدْ لَقِيتُ مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُمْ انْطَلِقُوا إِلَى أَبِيكُمْ بَعْدَ أَبِيكُمْ إِلَى نُوحٍ {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33] . قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ وَاسْتَجَابَ لَكَ فِي دُعَائِكَ فَلَمْ يَدَعْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا فَيَقُولُ: لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي؛ انْطَلِقُوا إِلَى مُوسَى فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا. فَيَقُولُ مُوسَى: لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي؛ وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى عِيسَى فَإِنَّهُ كَانَ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى. فَيَقُولُ عِيسَى: لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي؛ وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ يَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ قَالَ: فَيَأْتِي جِبْرِيلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ: ائْذِنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. قَالَ: فَيَنْطَلِقُ بِهِ جِبْرِيلُ فَيَخِرُّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ: فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَبِّهِ خَرَّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ أُخْرَى؛ فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا مُحَمَّدُ؛ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. قَالَ: وَيَقَعُ سَاجِدًا فَيَأْخُذُ جِبْرِيلُ بِضَبْعَيْهِ قَالَ: فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْئًا. قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ جَعَلْتَنِي سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ حَتَّى إِنَّهُ لَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ أَكْثَرُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ. قَالَ: ثُمَّ يُقَالَ: ادْعُوا الصِّدِّيقِينَ فَيُشَفَّعُوا. قَالَ: ثُمَّ يُقَالَ: ادْعُوا الأَنْبِيَاءَ قَالَ: فَيَجِيءُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ قَالَ: ثُمَّ يُقَالَ: ادْعُوا الشُّهَدَاءَ. قَالَ: فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُوا. قَالَ: فَإِذَا فَرِغَتِ الشُّهَدَاءُ قَالَ: يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَدْخِلُوا جَنَّتِي مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا. قَالَ: فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ: انْظُرُوا إِلَى النَّارِ هَلْ ثَمَّ أَحَدٌ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ. قَالَ: فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلا فَيُقَالَ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ. قَالَ: لا. غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُسَامِحُ فِي الْبَيْعِ قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ: اسْمَحَا لِعَبْدِي كَمَا سَامَحَ إِلَى عَبِيدِي ثُمَّ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ. قَالَ: وَرَجُلٌ آخَرَ فَيَقُولُ اللَّهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ. فَيَقُولُ: لا. غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُ وَلَدِي إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ اذْهَبُوا بِي إِلَى الْبَحْرِ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ. قَالَ فَقَالَ اللَّهُ: لِمَا فَعَلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ مَخَافَتِكَ. قَالَ: فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى مُلْكِ أَعْظَمِ مَلِكٍ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَعَشْرَ أَمْثَالِهِ. فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ. وَذَلِكَ الَّذِي ضَحِكْتَ مِنْهُ بِالضُّحَى ".

Previous
123
Next

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← حُذَيْفَةَ ← وَالَانَ الْعَدَوِيِّ، ← البراء بن نوفل ← أبو نعامة ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْبَعْثِ · Hadith 1907

All Chapters1. The Book of Faith1. Chapter: On monotheism2. Chapter: In Islam and faith2. Science Book3. Chapter: Islam was built on a fifth3. The Book of Purity4. Chapter: In the section of Islam4. 4- The Prayer Book5. Door5. Book of mosques6. Chapter: In the rules of debt6. The Book of Nawafil Prayer