Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa

2,030 Hadith1165 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #49

49 - حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» . قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنَّهُ ذَكَرَ بَعْدَهُ سَنَدًا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: بِمِثْلِهِ وَهُوَ هَذَا.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← قَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 49

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #50

50 - حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← مُجَالِدٍ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← قاسم

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 50

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #51

51 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا وَهُوَ مُجَاوِرٌ بِمَكَّةَ وَكَانَ نَازِلا فِي بَنِي فِهْرٍ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مُشْرِكًا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، فَفَزَعَ لِذَلِكَ. قَالَ: هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَدًا مِنْكُمْ كَافِرًا؟ قَالَ: لا.

أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← ابْنُ نُمَيْرٍ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 51

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #52

52 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّ نَاسًا يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ، قَالَ أَنَسٌ: أُولَئِكَ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← عِكْرِمَةَ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 52

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #53

53 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ غَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَجُلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوءٍ تَوَضَّأَهُ - أَوْ غُسْلٍ اغْتَسَلَهُ - فَصَلَّى بِنَا. فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ كَذَا، أَرَأَيْتَ كَذَا، يُرَدِّدُهَا مَرَّاتٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللَّهِ فِي يُسْرٍ، يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللَّهِ فِي يُسْرٍ» .

أَبِي ← غاضرة بن عروة الفقيمي ← عاصم بن هلال ← وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 53

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #54

54 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَفُكُّ الْعُنَاةَ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ أَسْلَمَ هَلْ ذَلِكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: «لا إِنَّهُ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذَكَرَهَا وَحْدَهَا وَلَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ رَبِّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ» .

أُمِّ سَلَمَةَ ← مُّجَاھِدٍ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← أَبُو خَيْثَمَةَ

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 54

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #55

55 - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ.

مُعْتَمِرٌ ← أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 55

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي #56

(ح) وحَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الأَحْوَلُ وَنَسَخْتُهُ مِنْ نُسْخَةِ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا: " لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيُقْطِعْنَهُ نَارًا يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ. قَالَ: فَيُنَادَى أَنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا مُشْرِكٌ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ مُشْرِكٍ. قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَبِي. قَالَ: فَيَتَحَوَّلُ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ ". قَالَ: «فَيَتْرُكُهُ» . قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَوْنَ أَنَّهُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ يَزِدْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عُقْبَةَ بْنِ الْغَافِرِ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ، ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الأَحْوَلُ وَنَسَخْتُهُ مِنْ نُسْخَةِ عَاصِمٍ،

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 56

Previous
45
Next
All Chapters1. The Book of Faith1. Chapter: On monotheism2. Chapter: In Islam and faith2. Science Book3. Chapter: Islam was built on a fifth3. The Book of Purity4. Chapter: In the section of Islam4. 4- The Prayer Book5. Door5. Book of mosques6. Chapter: In the rules of debt6. The Book of Nawafil Prayer