الفوائد الشهير بالغيلانيات #254
حدثنا أبو بكر الشافعي إملاء في يوم الجمعة لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وخمسين وثلاثمائة قال : ثنا حامد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، ثنا صالح المري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد فنظر إلى شيء لم ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه ، ونظر قد مثل به فقال : « رحمة الله عليك فإنك كنت ما علمتك فعولا للخيرات وصولا للرحم ، ولولا حزن من بعدي عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أفواه شتى ، أما والله مع ذلك لأمثلن بسبعين منهم » ، قال : فنزل جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعد بخواتيم سورة النحل : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين (1) إلى آخر السورة ، فصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفر عن يمينه وأمسك عما أراد
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← صالح المري ← بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← حامد بن محمد ← أبو بكر الشافعي إملاء في يوم الجمعة لثلاث خلون من المحرم
الفوائد الشهير بالغيلانيات · مجلس من إملاء الشافعي · Hadith 254
