Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الفتن

Kitab Al Fittan

2,001 Hadith85 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الفتن #1971

1971 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي تُبَيْعٌ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مُلْكُ بَنِي أُمَيَّةَ مِائَةُ عَامٍ، لِبَنِي مَرْوَانَ مِنْ ذَلِكَ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ عَامًا، عَلَيْهِمْ حَائِطٌ مِنْ حَدِيدٍ لَا يُرَامُ حَتَّى يَنْزِعُوهُ بِأَيْدِيهِمْ، ثُمَّ يُرِيدُونَ سُدَّةً فَلَا يَسْتَطِيعُونَ، كُلَّمَا سَدُّوهُ مِنْ نَاحِيَةٍ انْهَدَمَ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى يُهْلِكَهُمُ اللَّهُ، يُفْتَتَحُونَ بِمِيمٍ، وَيُخْتَتَمَونُ بِمِيمٍ، فَيَنْقَضِي دَوَرَانُ رَحَاهُمْ وَيَسْقُطُ مُلْكُهُمْ، وَلَا يَسْقُطُ مُلْكُهُمْ حَتَّى يُخْلَعَ خَلِيفَةٌ مِنْهُمْ، فَيُقْتَلُ وَيَقْتُلُ حِمْلَاهُ، وَيُقْبِلُ حِمَارُ الْجَزِيرَةِ الْأَصْهَبِ مَعَهُ الشَّيْطَانُ وَشِرَارُ النَّاسِ مِنَ الْجَوْفِ، وَهُوَ مَرْوَانُ، فَيَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ هَدْمُ الْأَكَالِيلِ، يَعْنِي هَدْمَ الْمُدُنِ، وَيَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الرَّجْفُ»

كعب ← تُبَيْعٍ ← أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَرْوَانَ ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1971

كتاب الفتن #1972

1972 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: وَقُلْتُ لَهُ: تَزْعُمُ أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ عَلَى رَأْسِ السَّبْعِينَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمْ " يَكْذِبُونَ عَلَيَّ لَيْسَ هَكَذَا، قُلْتُ: وَلَكِنْ قُلْتُ: لَا يَكُونُ السَّبْعُونَ إِلَّا كَانَ عِنْدَهَا شَدَائِدُ وَأُمُورٌ عِظَامٌ، وَإِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى تَعْبُدَ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ "

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1972

كتاب الفتن #1973

1973 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ كَبَنِي إِسْرَائِيلَ»

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ← قَيْسِ بْنِ شُرَيْحٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← رشدين ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1973

كتاب الفتن #1974

1974 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، دِيُوبَهْ قَالَ: «لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَمْلُكَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ثَلَاثَةٌ أَوَّلُ أَسْمَائِهِمْ عَيْنٌ»

أَبِي حَسَّانَ، ← ضَمْرَةُ، ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1974

كتاب الفتن #1975

1975 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَشَايِخُنَا، عَنْ كَعْبٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْحَدِيثِ، قَالُوا: اجْتَمَعَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَرَاهِبٌ يُقَالُ لَهُ يَشُوعُ، وَكَانَ عَالِمًا قَارِئًا لِلْكُتُبِ، فَتَذَاكَرَا أَمْرَ الدُّنْيَا وَمَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا، فَقَالَ يَشُوعُ: يَا كَعْبُ، يَظْهَرُ نَبِيُّ لَهُ دِينٌ يَظْهَرُ دِينُهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَقَالَ لَهُ يَشُوعُ: أَخْبِرْنِي عَنْ مُلُوكِهِمْ يَا كَعْبُ أُصَدِّقُكَ وَأَدْخُلُ فِي دِينِكَ [ص:697]، فَقَالَ كَعْبٌ: " أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: يَمْلُكُ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا، أَوَّلُهُمْ صِدِّيقٌ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ الْفَارُوقُ يُقْتَلُ قَتْلًا، ثُمَّ الْأَمِيرُ يُقْتَلُ، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ صَاحِبُ الْأَحْرَاسِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ جَبَّارٌ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ صَاحِبُ الْعُصَبِ وَهُوَ آخِرُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ يَمْلُكُ صَاحِبُ الْعَلَامَةِ يَمُوتُ مَوْتًا، قَالَ يَشُوعُ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ فِتْنَتِهِمُ الصَّمَّاءِ الَّتِي تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْبَلَاءُ، قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ يَكُونُ إِذَا قُتِلَ ابْنُ مَاحِقِ الذَّهَبِيَّاتِ، فَعِنْدَ قَتْلِهِ يَسْقُطُ الْبَلَاءُ، وَيُرْفَعُ الرَّخَاءُ، يُشْعِلُهَا قَوْمٌ مُتَفَقِّهُونَ مُتَوَاضِعُونَ، فَيَكُونُ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةُ مُلُوكٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ صَاحِبِ الْعَلَامَةِ، مَلَكَانِ لَا يُقْرَأُ لَهُمَا كِتَابٌ، وَمَلِكٌ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَيَكُونُ مُكْثُهُ قَلِيلًا، وَمَلِكٌ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْجَوْفِ وَعَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْبَلَاءُ، وَعَلَى يَدَيْهِ تُكْسَرُ الْأَكَالِيلُ، يُقِيمُ عَلَى حِمْصٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ يَأْتِيهُ الْفَزَعُ مِنْ قِبَلِ أَرْضِهِ، فُمُرْتَحِلٌ مِنْهَا، فَيَقَعُ الْبَلَاءُ بِالْجَوْفِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ وَقَعَ الْهَرْجُ بَيْنَهُمْ، وَوَقَعَتْ فِتْنَةُ بَنِي الْعَبَّاسِ، يَبْعَثُونَ أَحَدَ عَشَرَ رَاكِبًا إِلَى الْمَشْرِقِ فَلَا يُرْضِي اللَّهَ أَعْمَالُهُمْ، يُبْتَلَى بِهِمْ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فَلَا يَبْقَى أَهْلُ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ مَضْرَتُهُمْ، يُزَفُّونَ مِنَ الْمَشْرِقِ زَفَّ الْعَرُوسِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ رَايَاتُهُمْ، رَايَاتٌ سُودٌ، يَرْبُطُونَ خُيُولَهُمْ بِزَيْتُونِ الشَّامِ، يَقْتُلُ اللَّهُ عَلَى أَيْدِيهِمْ كُلَّ جَبَّارٍ أَوْ عَدُوٍّ لَهُمْ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا هَارِبٌ أَوْ مُخْتَفٍ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِمْ يَكُونُ ثَلَاثَةٌ: الْمَنْصُورُ، وَالسَّفَّاحُ، وَالْمَهْدِيُّ، وَقَالَ يَشُوعُ: فَمَنْ يَكُونُ قَادَتَهُمْ وَوُلَاةَ أَمْرِهِمْ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَمْشُونَ أَفْوَاجًا، وَيَلْبِسُونَ أَفْوَاجًا، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَسُومُ [ص:698] السَّفَّاحُ أَهْلَ الْمَغْرِبِ الْخَسْفَ، يُرَابِطُ إِرَمَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ صَبَاحًا، ثُمَّ يَدْخُلُهَا سَبْعُونَ أَلْفًا سَيْفًا مَسْلُولَةً، شِعَارُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلسَّفَّاحِ وَقْعَتَانِ: وَقْعَةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَأُخْرَى فِي الْجَوْفِ، ثُمَّ تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، قَالَ يَشُوعُ: وَكَمْ يَمْكُثُ مُلْكُهُمْ؟ قَالَ كَعْبٌ: تِسْعًا فِي سَبْعٍ، وَيَكُونُ لَهُمْ فِي آخِرِ ذَلِكَ الْوَيْلُ، قَالَ يَشُوعُ: فَمَا آيَةُ هَلَاكِهِمْ؟ قَالَ: قَحْطٌ فِي الْمَشْرِقِ، وَهَدَّةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَحُمْرَةٌ فِي الْجَوْفِ، وَمَوْتٌ فَاشٍ فِي الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ لِلسَّفَّاحِ ظَلَمَةُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، يَتَّخِذُونَ دِينَهُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا، يَبِيعُونَهُ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حَيْثُ يَنْظُرُونَ إِلَى عَدُوِّهِمْ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُو بِلَادِهِمْ، أَقْبَلَ رَأْسُ طَاغِيَتِهِمْ، لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ قَبْلَ ذَلِكَ، رَجُلٌ رَبْعَةٌ، جَعْدُ الشَّعْرِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الْحَاجِبَيْنِ، مِصْغَارٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ إِلَى الْمَنْصُورِ فِي آخِرِ تِلْكَ السَّنَةِ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ لِلسَّفَّاحِ مَاتَ الْمَنْصُورُ، وَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ فِي غَيْرِ بَلْدَةٍ، فَإِذَا جَاءَهُمُ الْخَبَرُ ضَرَبُوا حَيْثُ كَانُوا، فَبَايعُوا لِعَبْدِ اللَّهِ، فَيَرْجِعُ السُّفْيَانِيُّ فَيَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ بِجَمَاعَةِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ مَا لَمْ يَجْتَمِعُوا لِأَحَدٍ قَطُّ، ثُمَّ إِنَّهُ يَقْطَعُ بَعْثًا مِنَ الْكُوفَةِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْبَعْثُ مِنَ الْبَصْرَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ مِنَ الْحَرْقِ وَالْغَرَقِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ بِالْكُوفَةِ خَسْفٌ، وَيَلْتَقِي الْجَمْعَانِ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا قَرْقِيسِيَا، فَيُفْرَغُ عَلَيْهِمَا الصَّبْرُ، وَيُرْفَعُ عَنْهُمَا النَّصْرُ حَتَّى يَتَفَانَوْا، وَإِنْ يَكُنِ الْبَعْثُ قِبَلَ الْمَغْرِبِ كَانَتْ وَقْعَةُ [ص:699] الصُّغْرَى، فَوَيْلٌ عِنْدَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّايَاتِ الصُّفْرَ إِذَا نَزَلُوا مِنَ الْمَغْرِبِ مِصْرَ لَهُمْ وَقْعَتَانِ: وَقْعَةٌ بِفِلَسْطِينَ، وَالْأُخْرَى بِالشَّامِ، ثُمَّ تَمِيلُ عَلَيْهِمُ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدَ أَنْ تُذْبَحَ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهَا سَمَّيْتُهَا، فَيَهْلِكُونَ ثُمَّ يَثُورُ ثَائِرٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَثُ الْبَرِيَّةِ، يَشْتَعِلُ أَمْرُهُ بِحِمْصَ، وَيُوقَدُ بِدِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ بِفِلَسْطِينَ، يَظْهَرُ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ، يَهْلِكُ عَلَى يَدَيْهِ أَهْلُ الْمَشْرِقِ، وَدَعْوَتُهُ شَرُّ دَعْوَةٍ، وَقَتْلَاهُ شَرُّ قَتْلَى، يَمْلُكُ حَمْلَ امْرَأَةٍ، يَخْرُجُ عَلَى ثَلَاثَةِ جُيُوشٍ إِلَى كُوفَانَ، يُصِيبُونَ بِهَا أَبْيَاتًا مِنْ قَيْسٍ، يُسْتَنْقَذُونَ مِنْ يَوْمِهِمْ، وَجَيْشٌ إِلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَيُصِيبُهُمْ خَسْفٌ، لَا يَفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ، رَجُلٌ يَرْجِعُ إِلَى الشَّامِ، وَرَجُلٌ يَنْطَلِقُ إِلَى مَكَّةَ "

كتاب الفتن #1976

1976 - وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ، أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: " يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ حُسَيْنٍ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيِّكُمْ، يَفْرَحُ بِخُرُوجِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَالسُّفْيَانِيُّ مَا اسْمُهُ؟ قَالَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، رَجُلٌ ضَخْمُ الْهَامَةِ، بِوَجْهِهِ آثَارُ جُدَرِيٍّ، وَبِعَيْنِهِ نُكْتَةُ بَيَاضٍ، خُرُوجُهُ خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُلْطَانٌ، هُوَ يَدْفَعُ الْخِلَافَةَ إِلَى الْمَهْدِيِّ، يَخْرُجُ مِنَ الشَّامِ مِنْ وَادٍ مِنْ أَرْضِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ وَادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ، مَعَ رَجُلٍ مِنْهُمْ [ص:700] لِوَاءٌ مَعْقُودٌ، يَعْرِفُونَ فِي لِوَائِهِ النَّصْرَ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى ثَلَاثِينَ مِيلًا، لَا يَرَى ذَلِكَ الْعَلَمَ أَحَدٌ يُرِيدُهُ إِلَّا انْهَزَمَ، يَأْتِي دِمَشْقَ فَيَقْعُدُ عَلَى مِنْبَرِهَا، وَيُدْنِي الْفُقَهَاءَ وَالْقُرَّاءَ، وَيَضَعُ السَّيْفَ فِي التُّجَّارِ، وَأَصْحَابِ الْأَمْوَالِ، وَيَسْتَصْحِبُ الْقُرَّاءَ وَيَسْتَعِينُ بِهِمْ عَلَى أُمُورِهِمْ، لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلَهُ، وَيُجَهِّزُ الْجَيْشَ إِلَى الْمَشْرِقِ جَيْشًا إِلَيْهَا، وَآخَرَ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَآخَرَ إِلَى الْيَمَنِ، وَيُوَلِّي جَيْشَ الْعِرَاقِ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يُقَالُ لَهُ قَمَرُ بْنُ عَبَّادٍ، رَجُلٌ جَسِيمٌ لَهُ غَدِيرَتَانِ، عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَصِيرٌ أَصْلَعُ، عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنِ، يُقَاتِلُهُ مَنْ بِالشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، وَبِهَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُمْ جُنْدٌ عَظِيمٌ، يُقَاتِلُهُمْ فِيمَا بَيْنَ دِمَشْقَ، وَفِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْبَنِيَّةُ، وَأَهْلُ حِمْصَ فِي حَرْبِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَأَنْصَارِهِمْ، كُلُّ ذَلِكَ يَهْزِمُهُمُ السُّفْيَانِيُّ، ثُمَّ يَنْحَازُ مَنْ بِدِمَشْقَ وَحِمْصَ مَعَ السُّفْيَانِيِّ، وَيَلْتَقُونَ وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ فِي مَوْضِعٍ مِنْ أَرْضِ حِمْصَ يُقَالُ لَهُ لِيدِينُ إِلَى جَانِبِ سَلَمِيَّةَ، يُقْتَلُ مِنَ النَّاسِ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ أَلْفًا، ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، وَلَيَسِيرُ الْجَيْشُ الَّذِي يُوَجِّهُهُ إِلَى الْمَشْرِقِ حَتَّى يَنْزِلَ الْكُوفَةَ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ شَدِيدٌ، يَكْثُرُ فِيهِ الْقَتْلَى، ثُمَّ تَكُونُ الْهَزِيمَةُ عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَكَمْ مِنْ دَمٍ مُهْرَاقٍ، وَبَطْنٍ مَبْقُورٍ، وَوَلِيدٍ مَقْتُولٍ، وَمَالٍ مَنْهُوبٍ، وَفَرْجٍ مُسْتَحَلٍّ، وَتَهْرُبُ النَّاسُ إِلَى مَكَّةَ، وَيَكْتُبُ السُّفْيَانِيُّ إِلَى صَاحِبِ ذَلِكَ الْجَيْشِ أَنْ سِرْ إِلَى الْحِجَازِ، فَيَسِيرُ بَعْدَ أَنْ يَعْرِكَهَا عَرْكَ الْأَدِيمِ، فَيَنْزِلُ الْمَدِينَةَ، فَيَضَعُ السَّيْفَ فِي قُرَيْشٍ، فَيَقْتُلُ [ص:701] مِنْهُمْ وَمَنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَمِائَةِ رَجُلٍ، وَيَبْقُرُ الْبُطُونَ، وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ، وَيَقْتُلُ أَخَوَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَيَصْلِبُهُمَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، رَجُلٌ وَأُخْتُهُ يُقَالُ لَهُمَا مُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ مِنْهُ إِلَى مَكَّةَ، فَيَسِيرُ بِجَيْشِهِ ذَلِكَ إِلَى مَكَّةَ يُرِيدُهَا، فَيَنْزِلُ الْبَيْدَاءَ، فَيَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَصْرُخُ بِصَوْتِهِ: يَا بَيْدَاءُ بِيدِي بِهِمْ، فَيُبَادُونَ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، وَيَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلَانِ يَلْقَاهُمَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمَا إِلَى أَدْبَارِهِمَا، فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا يَمْشِيَانِ الْقَهْقَرَى، يُخْبِرَانِ النَّاسَ مَا لَقَوْا "

كتاب الفتن #1977

1977 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْحَجْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَيْسَ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا قَدْ فُتِنَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، فَإِنْ نَجَوْتُمْ أَنْ تُفْتَنُوا عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَإِلَّا فَإِنْ فُتِنْتُمْ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ الْأُمَمَ»

كعب ← أَبِي الْحُصَيْنِ الْحَجْرِيِّ ← عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1977

كتاب الفتن #1978

1978 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالُوا: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَالطَّبَقَةُ الْأُولَى أَنَا وَمَنْ مَعِي أَهْلُ يَقِينٍ وَعِلْمٍ، وَالطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ أَهْلُ بِرٍّ وَوَفَاءٍ، وَالطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ أَهْلُ تُوَاصُلٍ وَتَرَاحُمٍ، وَالطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ أَهْلُ تُقَاطُعٍ وَتَدَابُرٍ، وَالطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ أَهْلُ فَرَحٍ وَمَرَحٍ، الْهَرْجَ الْهَرْجَ، وَفِي الْعَشْرِ وَالْمِائَتَيْنِ يَقَعُ الْقَذْفُ وَالْخَسْفُ وَالْمَسْخُ، وَفِي الْعِشْرِينَ وَالْمِائَتَيْنِ يَقَعُ الْمَوْتُ فِي عُلَمَاءِ الْأَرْضِ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ، وَفِي الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تُمْطِرُ السَّمَاءُ بَرَدًا كَالْبَيْضِ، فَتَهْلِكُ الْبَهَائِمُ، وَفِي الْأَرْبَعِينَ [ص:702] وَالْمِائَتَيْنِ يَنْقَطِعُ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ حَتَّى يُزْرَعَ بِشَاطِئَيْهِمَا، وَفِي الْخَمْسِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَنْقَطِعُ الطُّرُقُ، وَتُسَلَّطُ السِّبَاعُ عَلَى بَنِي آدَمَ، وَيَلْزَمُ كُلُّ قَوْمٍ مَدِينَتَهُمْ، وَفِي السِّتِّينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَحْتَبِسُ الشَّمْسُ نِصْفَ سَاعَةٍ، فَيَهْلِكُ نِصْفُ الْإِنْسِ، وَنِصْفُ الْجِنِّ، وَفِي السَّبْعِينَ وَالْمِائَتَيْنِ لَا يُولَدُ لَهُمْ مَوْلُودٌ وَلَا تَحْمِلُ أُنْثَى، وَفِي الثَّمَانِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَصِيرُ النِّسَاءُ أَمْثَالَ الْبِغَالِ الدُّهْمِ، حَتَّى أَنَّ الْمَرْأَةَ يُوَاقِعُهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا تَرَى ذَلِكَ شَيْئًا، وَفِي التِّسْعِينَ وَالْمِائَتَيْنِ تَصِيرُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَالسَّاعَةُ كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَلَا يَصِلُ إِلَى بَابِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَفِي الثَّلَاثِمِائَةِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُطْبَعُ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ، {وَلَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوِ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} وَلَا تَسْأَلُوا عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ»

ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، ← أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، ← شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، ← أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ← جَرَّاحٌ، ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1978

كتاب الفتن #1979

1979 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ»

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي خَيْثَمَةَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← وَكِيعٌ، ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1979

كتاب الفتن #1980

1980 - عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ» ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ فِي مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ» يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ "

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1980

كتاب الفتن #1981

1981 - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ، تَصِيرُ الْأَمَانَةُ غَنِيمَةً، وَالصَّدَقَةُ غَرَامَةً، وَالشَّهَادَةُ بِالْمَعْرِفَةِ، وَالْحُكْمُ بِالْهَوَى»

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← رَجُلٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← نُعَيْمٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1981

كتاب الفتن #1982

1982 - قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَبِالْحَرَا، وَإِنْ يَنْجُوا فَعَسَى، فَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ سَبْعِينَ رَأَيْتُمْ مَا تُنْكِرُونَ»

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← رَجُلٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ،

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1982

Previous
345
Next

كعب ← مَشَايِخَنَا، ← ابْنُ عَيَّاشٍ ← كَعْبٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، ← أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَرْوَانَ

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1975

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ← ابْنُ عَيَّاشٍ

كتاب الفتن · الجزء العاشر · Hadith 1976

All Chapters1. part One1. What was from the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, from the progression and from his companions after him in the temptation that is a being2. The name of fitn that is a being, and its number from the death of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, until the Hour Resurrection2. The second part of the book seditions3. What is mentioned about the diminution of minds, and the disappearance of people's dreams in sedition3. the third part4. Fifth part4. Whoever is permitted to wish for death when they spread calamity and affliction among people5. Part VI5. What is mentioned in regret of the people of the companions of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him and others, in the period of trial, and after it has passed6. Part Seven6. What is required of the lightness of money and the child in sedition, what is required on that day of money and so on