Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الزهد

Kitab Al Zohod

502 Hadith52 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الزهد #349

Hassan

349 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: نَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا لَهِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُوبِقَاتِ.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، ← أَبُو عَامِرٍ ← ابْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 349

كتاب الزهد #350

Sahih

350 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: نا أَبُو النَّضْرِ، نا أَبُو. . . .، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ ذَكَرَ الدُّنْيَا فَقَالَ: أَلْزَقُوهَا بِأَكْبَادِهِمْ، فَوَاللَّهِ لَا تَصِلُونَ إِلَى الْآخِرَةِ مِنْهَا بِدِينَارٍ وَلَا دِرْهَمٍ، وَلَتَتْرُكُنَّهَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كَمَا تَرَكَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَاحَرُوا عَلَيْهَا كَتَنَاحُرِكُمْ، وَتَخَادَعُوا عَلَيْهَا كَتَخَادُعِهِمْ، وَلَتُهْلِكُنَّ دِينَكُمْ وَدُنْيَاكُمْ.

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← هِلَالٍ، ← اَبُوْ ← أَبُو النَّضْرِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 350

كتاب الزهد #351

351 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: نا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُوَ الَّذِي مَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ غُلَامٌ مِنْ بِئْرِهِمْ: أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ، ابْنَ أَخِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ بَكَى وَمَحْمُودٌ جَالِسٌ عِنْدَهُ، وَقَالَ: يَا نِفَاقَ الْعَرَبِ قَالَ: فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ رَحِمَكَ اللَّهُ. قَالَ: إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَنْ أَخَافَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ، إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَتُؤْتَوْنَ مِنْ قِبَلِ الرُّؤُوسِ الَّذِينَ إِذَا أَمَرُوا بِخَيْرٍ أُطِيعُوا وَإِذَا أَمَرُوا بِشَرٍ أُطِيعُوا وَمَا الْمُنَافِقُ؟ . . . . . الْمُنَافِقُ كَالْبَذَجِ اخْتَنَقَ فِي رِبَقِهِ، لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ.

مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 351

كتاب الزهد #352

352 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا. . . . . . النَّاسَ فِي هَذَا. . . . .، فَقَالَ: اجْلِسُوا حَتَّى أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا، فَجَلَسُوا فَقَالَ: حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ [ص:306] أَنَّهُ سَمِعَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ يَقُولُ: يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ.

زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 352

كتاب الزهد #353

Sahih

353 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: نا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، خَتَنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَهُ يَوْمًا إِلَى السُّوقِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاضْطَجَعَ وَتَسَجَّى بِثَوْبِهِ، ثُمَّ بَكَى فَأَكْثَرَ، فَقَالَ: غَرِيبٌ لَا يُبْعِدُ الْإِسْلَامَ، فَلَمَّا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ قُلْتُ: صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا مَا رَأَيْتُكَ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ , قُلْتُ: بَعْدَ الْإِسْلَامِ تَخَافُ عَلَيْنَا الشِّرْكَ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَحْمُودُ مَا مِنَ الشِّرْكِ إِلَّا أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ.

مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، خَتَنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: ← رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ ← عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 353

كتاب الزهد #354

Sahih

354 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ الْإِيمَانِ يُرْفَعُ؟ قَالَ: الْخُشُوعُ.

شَدَّادِ بْنِ اَوْسٍ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ← الزُّبَيْدِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 354

كتاب الزهد #355

355 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ بُرْدًا، قَالَ: نا حَرَامُ بْنُ، ح. . . . . .، نا مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، هُوَ خَتَنُ. . . . . . . . بَيْتِهِ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ أَوْ يَقِيلُ فِيهِ قَالَ: فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِهِ فَاسْتَلْقَى عَلَيْهِ، ثُمَّ جَلَسْتُ عَلَى وِسَادَةٍ ثُمَّ لَبِثْتُ هُنَيْهَةً كَهَيْئَةِ الْمُفَكِّرِ، ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَسَدَّاهُ عَلَى وَجْهِهِ قَالَ: ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَمِعْتُ لَهُ نَشِيجًا قَالَ: يَقُولُ فِي بُكَائِهِ: نَعَايَا الْعُرَيْبِ، ثَلَاثًا، نَعَايَا لَا يَبْعُدُ الْإِسْلَامُ وَأَهْلُهُ , ثَلَاثًا قَالَ: قُلْتُ: مَا ذَاكَ يَا أَبَا يَعْلَى؟ أو مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَخَافُ عَلَيْهِمُ الشِّرْكَ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ قَالَ: قُلْتُ: أَمَّا إِحْدَاهُمَا، فَلَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: هَيْتَهُمَا. قَلت: الشِّرْكُ. قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ هِيَ أَجَلُّهُمَا عِنْدِي، ثَلَاثًا، إِنَّ الرَّجُلَ يُشْرِكُ فِي صَلَاتِهِ، وَيُشْرِكُ فِي صِيَامِهِ. وَيُشْرِكُ فِي صَدَقَتِهِ، وَيُشْرِكُ فِي جِهَادِهِ.

بُرْدًا، ← الْمُعْتَمِرُ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 355

كتاب الزهد #356

356 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أني يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ الْجُمَحِيَّ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَكَ - وَعُمَرُ يَوْمَئِذٍ وَالٍ - فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَجَلْ، فَإِنَّ عِنْدَكَ , قَالَ لَهُ سَعِيدٌ: أُوصِيكَ أَنْ تَخْشَى اللَّهَ فِي النَّاسِ، وَلَا تَخْشَى النَّاسَ فِي اللَّهِ، وَلَا يَخْتَلِفَ قَوْلُكَ وَلَا فِعْلُكَ، فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا تَبِعَهُ الْفِعْلُ، وَلَا تَقْضِ فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ بِقَضَائَيْنِ يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ أَمْرُكَ وَتُنْزَعُ عَنِ الْحَقِّ، وَخُذْ بِالْأَمْرِ ذِي الْحُجَّةِ. . بِالْحَقِّ تُفْلِحُ، وَيُعِنْكَ اللَّهُ عَلَى. . . . . . وَيُصْلِحُ رَعِيَّتَكَ عَلَى يَدَيْكَ، وَأَقِمْ وَجْهَكَ وَقَضَاءَكَ لِمَنْ وَلَّاكَ اللَّهُ أَمْرَهُ مِنْ بَعِيدِ الْمُسْلِمِينَ وَقَرِيبِهِمْ، وَأَحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ، وَخُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ عَلِمْتَ، وَلَا تَتَّقِ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ , [ص:309] قَالَ عُمَرُ: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: مِثْلُكَ مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدًا. قَالَ عُمَرُ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.

ابْنِ شِهَابٍ، ← أني يُونُسُ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 356

كتاب الزهد #357

357 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا عُمَرُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: ني حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّامِ وَبَعَثَ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ الْجُمَحِيَّ، فَخَرَجَ مَعَهُ بِجَارِيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ نَضِيرَةِ الْوَجْهِ، فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ، فَدَخَلَ بِهَا عَلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ بَعَثَ بِهَذِهِ، فَمَا تَرَيْنَ؟ قَالَتْ: لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ مِنْهَا إِدَامًا وَطَعَامًا. فقَالَ لَهَا: أَوَ لَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ نُعْطِي هَذَا الْمَالَ مَنْ يَتَّجِرُ لَنَا فِيهِ فَنَأْكُلُ مِنْ رِبْحِهَا , وَضَمَانُهَا عَلَيْهِ. [ص:310] قَالَتْ: فَنِعْمَ إِذًا. فَخَرَجَ فَاشْتَرَى طَعَامًا وَإِدَامًا وَاشْتَرَى بَعِيرَيْنِ وَغُلَامًا وَعَمَدَ إِلَى سَائِرِهَا فَفَرَّقَهَا فِي الْمَسَاكِينِ وَأَهْلِ الْحَاجَةِ، فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: إِنَّهُ نَفَذَ كَذَا وَكَذَا، فَلَوْ أَتَيْتَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَأَخَذْتَ لَنَا مِنَ الرِّبْحِ فَاشْتَرَيْتَ لَنَا مَكَانَهُ فَسَكَتَ عَنْهَا، ثُمَّ عَاوَدَتْهُ فَسَكَتَ عَنْهَا، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَدْخُلُ بِدُخُولِهِ، فَقَالَ لَهَا: مَا تَصْنَعِينَ، إِنَّكِ قَدْ آذَيْتِيهِ وَإِنَّهُ تَصَدَّقَ بِالْمَالِ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكِ، كَانَ لِي أَصْحَابٌ فَارَقُونِي قَرِيبًا، مَا أُحِبُّ أَنِّي احْتَبَسْتُ عَنْهُمْ وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ خَيْرَةً مِنْ خَيْرَاتٍ حِسَانٍ اطَّلَعَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ لَأَضَائَتْ لَهَا الْأَرْضُ، وَلَفَلَقَ ضَوْءُ وَجْهِهَا الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَلَنَصِيفٌ تُكْسَاهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَأَنْتِ فِي نَفْسِي أَحْرَى أَنْ أَدَعَكِ لَهُنَّ مِنْ أَنْ أَدْعَهُنْ لَكِ قَالَ: فَرَضِيَتْ.

ني حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عُمَرَ، ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 357

كتاب الزهد #358

Hassan

358 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَضَعُ الْجَفْنَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَأْكُلُ مِنْهَا اللُّقْمَةَ وَاللُّقْمَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: أَمْسِكُوا، ابْعَثُوا بِهَا إِلَى آلِ فُلَانٍ. فَأَقُولُ: يَا أَبَتِ، أَكَلْنَا طَعَامًا اشْتَهَيْنَاهُ. فَيَقُولُ: عِنْدَنَا مِثْلُهُ، إِنَّ أَفْضَلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنِّي أَيْسَرُ عَمٍّ لِي. . . . أَوْ مَارٌّ , فَقُطِعْنَ فِي بُرْمَةٍ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ. . أَذَابَتْ عَلَيْهِنَّ السَّمْنَ فَعَوَجَهُ إِلَيَّ فَأَكَلْتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَكَلْتُ. . . . طَعَامًا أَطْعَمَ. . هَذَا، فَجَاءَنَا اللَّهُ. . . . . . . . . .

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← أَبِي ← عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 358

كتاب الزهد #359

359 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نا. . قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ خَرَجَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ يُصَلِّي، فَرَأَى النَّاسَ قَدْ رَجَعُوا، فَدَخَلَ دَارًا قَرِيبًا مِنْهُ وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ النَّاسِ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ اللَّهِ.

عِيسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، ← مُحَمَٔد بْنُ عَمْرِ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 359

كتاب الزهد #360

360 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، ذَكَرَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ: أَنَّ سَعِيدَ الْخَيْرِ قَالَ لِابْنِهِ: أَظْهِرِ الْيَأْسَ فَإِنَّهُ الْغِنَى، وَإِيَّاكَ وَطَلَبَ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ كَيْ لَا تُصَلِّيَ [ص:313] صَلَاةً غَيْرَهَا، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ خَيْرًا مِنْكَ أَمْسِ، وَغَدًا خَيْرًا مِنْكَ الْيَوْمَ فَافْعَلْ.

عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 360

Previous
293031
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Door7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter