Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإبانة الكبرى لابن بطة

Al Abana Al Kubra Ibn Betta

3,053 Hadith139 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإبانة الكبرى لابن بطة #2873

Hassan

85 - حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن السدي عن [ص:406] عبد خير عن علي قال: سمعته يقول رحم الله أبا بكر هو أول من جمع القرآن بين اللوحين

عَلِيٍّ، ← عَبْدِ خَيْرٍ ← السُّدِّيِّ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ ← أَبُو شَيْبَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2873

الإبانة الكبرى لابن بطة #2874

Hassan

86 - وحدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن السدي عن عبد خير عن علي رضي الله عنه قال يرحم الله أبا بكر هو أول من جمع القرآن بين اللوحين

عَلِيٍّ، ← عَبْدِ خَيْرٍ ← السُّدِّيِّ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبُو صَالِحٍ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2874

الإبانة الكبرى لابن بطة #2875

Sahih

87 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عبدالله بن شهاب قال: أخبرني أبي وقرأته في أصل كتاب أبيه بخطه ونسخته منه وأخبرني أبو صالح محمد بن أحمد بذلك عن أحمد بن عبدالله بن شهاب قال: حدثنا السري بن يحيى الكوفي [ص:409] قال الشيخ: وهذا جد أبي بكر بن أبي دارم وهو أبو دارم وعمه هناد بن السري قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم التميمي قال: حدثنا سيف بن عمر التميمي الأسدي [ص:410] قال: حدثنا محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد عن العيزار بن جرول عن سويد بن غفلة الجعفي قال: [ص:411] سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول الله الله وإياكم والغلو في عثمان وقولكم خراق المصاحف فوالله ما خرقها إلا عن ملأ منا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم جمعنا فقال ما تقولون في هذه القراءة التي قد اختلف الناس فيها يلقى الرجل الرجل فيقول قراءتي خير من قراءتك وقراءتي أفضل من قراءتك وهذا شبيه بالكفر فقلنا فما الرأي يا أمير المؤمنين قال أرى أن أجمع الناس على مصحف واحد فإنكم إن اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافا فقلنا نعم ما رأيت فأرسل إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص فقال يكتب أحدكما ويمل الآخر فإذا اختلفتما في شيء فارفعاه إلي فكتب أحدهما وأملى الآخر فما اختلفا في شيء من كتاب الله إلا في حرف في سورة البقرة فقال أحدهما التابوت وقال الآخر التبوت فرفعاه إلى [ص:412] عثمان فقال التابوت قال وقال علي رضي الله عنه لو وليت لصنعت مثل الذي صنع عثمان قال فقال القوم لسويد بن غفلة الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي

سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ الْجُعْفِيِّ ← الْعَيْزَارِ بْنِ جَرْوَلٍ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ← سيف بن عمر التميمي الأسدي ← شعيب بن إبراهيم التميمي ← عمه هناد بن السري ← الشيخ: وهذا جد أبي بكر بن أبي دارم وهو أبو دارم ← السري بن يحيى الكوفي ← أحمد بن عبدالله بن شهاب ← أبو صالح محمد بن أحمد بذلك ← أبي وقرأته في أصل كتاب أبيه بخطه ونسخته منه ← أبو حفص عمر بن أحمد بن عبدالله بن شهاب

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2875

الإبانة الكبرى لابن بطة #2876

Sahih

88 - حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا الصاغاني قال: حدثنا سلم بن قادم قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن علقمة بن مرثد عن رجل [ص:415] عن سويد بن غفلة قال قال علي رضي الله عنه لو وليت لفعلت الذي فعل عثمان في المصاحف قال الشيخ: وحسبك من البراهين النيرة، والدلائل الواضحة، والحجج الظاهرة التي أعربت عن نفسها فأغنت عن شرحها: أن مصحف عثمان - رضي الله عنه - في أيام حياته وبعد [ص:416] وفاته، به وبما فيه كان يقرأ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - هو وأولاده وأهل بيته وأصحابه، ما غير منه حرفاً ولا قدم منه مؤخرا، ولا أخر مقدما، ولا أحدث فيه شيئاً، ولا نقص منه شيئاً، ولا قال ذلك ولا فعله أحد من أهل بيته ولا من أصحابه، لكنهم كلهم مجمعون على القراءة بما في مصحف عثمان - رحمه الله -، وما زالوا بذلك وعلى ذلك حتى فارقوا الدنيا - رحمة الله عليهم - فمن ادعى عليهم غير ذلك فقد كذب وأثم واختلق الزور والبهتان، وقال ما يعلم أهل الإسلام جميعاً إحالته فيه، والله حسبه وهو حسبنا ونعم الوكيل. فإنا لا نعلم أحداً من المسلمين من أهل العلم روى أن علياً - رضي الله عنه - خالف أبا بكر، ولا عمر، ولا عثمان، في شيء مما حكموا به من صدقات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووقفه وسهم ذي القربى، ولا غير ذلك من قضايا عمر في أهل الذمة، وقيام شهر رمضان، ومصحف عثمان، ولقد دخل علي - رضي الله عنه - الجزيرة فأخرج إليه [ص:417] أهل الذمة بها كتاب العهد الذي كتبه لهم عمال عمر بن الخطاب - رحمه الله - والشرائط التي كان شرطها عليهم فيه فاستحسنه علي وقبله، وحكم به وأمضاه.

سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، ← رَجُلٍ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← سَلْمُ بْنُ قَادِمٍ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← ابْنُ مَخْلَدٍ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2876

الإبانة الكبرى لابن بطة #2877

Daif

89 - حدثنا بذلك أبو محمد الحسن بن أحمد الرهاوي قال: أخبرنا العباس بن عبيدالله أن أباه عبيدالله بن خالد وأحمد بن المعلى الحراني حدثاه قالا أخبرنا داود بن سعيد الرقي قال: أخبرني عبدالله بن كثير ويحيى بن كثير البصري العباسي عن أبان بن أبي عياش [ص:419] عن أنس بن مالك قال أبو محمد الرهاوي وأخبرني عبد الرحمن بن أحمد بن عثمان بن الدلهات قال: حدثنا أبو حمزة إدريس بن يونس قال: حدثنا موسى بن رجاء الحصني عن داود بن سعيد عن يحيى بن كثير عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال لما قدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه الجزيرة جدد على أهل الذمة بها كتابا فكان الكتاب الذي كتبه عليهم بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علينا معشر أهل الذمة من الجزيزة أنك لما قدمت بلدنا سألناك إتمام ما شارطنا عليه من كان قبلك من عمال عمر بن الخطاب وأن تجدد لنا بذلك عهدا يكون في أيدينا وتكتب لنا بصحته كتابا تؤمننا على أنفسنا وقراباتنا [ص:420] وأموالنا على أن شرطنا لك على أنفسنا ثم ذكر الشرط على أهل الذمة بطوله إلى آخره لم يختلف المسلمون ممن تذوق طعم الإيمان، وشرح الله صدره، وكان من المصدقين بالله وبكتابه وبرسوله أن الله تبارك وتعالى مكن لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في الأرض وللمؤمنين، فاستخلفهم في الأرض يعبدونه لا يشركون به شيئاً، فلم يقبض نبيه - صلى الله عليه وسلم- حتى مكن له وأظهره على العرب كلها فشرح صدره، ورفع ذكره، وأعلى أمره، ووضع به رؤوس من كفر من العرب، وأبطل عماية الجاهلية وأحق به الحق، وأبطل [ص:421] به الباطل، ثم قبضه إليه بعد أن أكمل به الدين وأتم به النعمة، قائما بأمره، ومؤديا لوحيه، صابراً محتسباً - صلى الله عليه وسلم-. واستخلف أبو بكر - رضي الله عنه - فقام مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، في قتال من ارتد من العرب فلم يزل موفقاً رشيداً سديداً، بين الله أمره، وأظهر فضله، وأعلى ذكره، ومكن له في الأرض، وأظهر دعوته وأفلج حجته ورفع درجته، واستوسق به الإسلام فلم يكن في خلافته خلف، وعبدت العرب ربها لا تشرك به شيئاً، ثم قبض الله أبا بكر - رضي الله عنه- طاهراً زكياً على أفضل الحالات، وأرفع الدرجات. ثم استخلف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- بعده لا اختلاف بين [ص:422] المسلمين فيه ولا مريه ولا تنازع، كلمتهم واحدة، وأيديهم باسطة أعزاء آمنون، فقاتل بالعرب العجم، حتى أعز الله به الإسلام، فاستوثقت عراه، وتشامخت ذراه واستحكمت قواه، ففتح الفتوح، ومصر الأمصار، ومهد البلاد، ودين العباد ومكن له في الأرض، فأذل الله به الكافرين، وأعز به المؤمنين، وأغنى الفقير، وجبر الكسير، وانقمع النفاق، وارتفع الشقاق، ثم قبضه الله إليه شهيداً حميداً مفقوداً - رضي الله عنه-. واستخلف عثمان -رضي الله عنه- ثم كان الرهط الأخيار الستة المتشاورون عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن، فاختاروا بعد تشاورهم وحسن نظرهم لا يألون الله والمؤمنين نصيحة، ولا يخونون الرعية، عثمان بن عفان -رضي الله عنه- لتكامل الخصال الشريفة والسوابق الجميلة فيه مع معرفتهم بعلمه وحلمه، ورأفته بالمسلمين، لا اختلاف بينهم فيه، ولا تنازع، ولا طعن في ذلك طاعن، مسرعين إلى بيعته، واثقين بعدله، لم [ص:423] يختلف عنه من تخلف عن أبي بكر، ولا تسخط ذلك من [ص:424] تسخط عمر، مجمعين له بالرضا والمحبة، ففتح الله له أقاصي الأرض، ومكن له فيها، يحكم بالعدل، ويأمر بالحق، ويقفوا آثار النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، وسلك سبيلهم، ويحتذي حذوهم، حتى أكرمه الله بالشهادة التي شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها في كل موطن أخبر الناس أنه وأصحابه على الحق [ص:425] عند ظهور الفتن واختلاف الناس فيها -رضي الله عنه-. ثم استخلف علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وذلك بعد اتفاق المسلمين وفيهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أولو الأمر والنهي منهم أربعة الذين ليس لهم نظير في الأمة لهم في الهجرة، والسابقة، والنصرة، والغناء في الإسلام مع تقديم الأمة في أمر دينهم ودنياهم، ولا تنازع بين الأمة في ذلك ولا اختلاف، وهم بقية العشرة الذين شهد لهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، وقبض رسول الله وهو عنهم راض، أهل بيعة الرضوان، وأصحاب بدر وأحد وحراء، وهم: علي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيدالله، والزبير بن العوام، وسعد بن مالك - رحمة الله عليهم -، فلم يختلفوا أن علياً أعلى الأمة ذكراً، وأرفعهم قدراً، وأجلهم خطوا، وأوسعهم علماً، [ص:426] وأعظمهم حلماً، وأفضلهم منزلة في الإسلام، وهجرته ونصرته وسوابقه وحسن بلائه، وعظيم غنائه، وتقدمه في الفضل والشرف، وفي كل مشهد كريم ومقام عظيم يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، ويحبه المؤمنون، ويبغضه المنافقون، شهد له بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا يقصر عن كل خطة رفيعة ومقام جليل، لا ينقصه تقدم من تقدمه من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل رفعته معرفته بفضل من قدمه على نفسه، إذ كان ذلك موجوداً فيمن هو أفضل منه قال الله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من [ص:427] كلم الله ورفع بعضهم درجات ... الآية}، ولم يكن فضل بعضهم على بعض بالذي يضع من دونه، وكل الرسل صفوة الله وخيرته من خلقه وبريته، - عليهم السلام-. فولي علي أمر المسلمين بعد إجماعهم عليه، ورضاهم به، فلم يختلف أحد من أهل العلم في علمه وعدله وزهده وحسن سيرته، وأنه لم يعد سيرة أصحابه، ولا حكم بغير حكمهم، حتى قبضه إليه شهيداً، - رحمه الله - من إمام هادٍ مهتد عالم مقسط، رحمة الله عليه ورضوانه، وأحيانا الله على اتباعهم، والاهتداء بهديهم، والاقتفاء لآثارهم، والمحبة لهم، والسلامة من خصوماتهم وتبعتهم، إنه رحيم ودود فعال لما يريد.

الإبانة الكبرى لابن بطة #2878

Daif

90 - حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن أبي سهل الحربي قال: حدثنا أحمد بن مسروق الطوسي قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجويبري قال: سمعت سفيان بن [ص:429] عيينة يقول السيوف أربعة نزل بها القرآن ومضت بها السنة وأجمعت عليها الأمة سيف لمشركي العرب على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قول الله تعالى {وقاتلوا المشركين كافة} وسيف لأهل الردة على يدي أبي بكر رحمه الله وهو قوله {تقاتلونهم أو يسلمون} وسيف لأهل الكتاب على يدي عمر رضي الله عنه {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} وسيف في أهل الصلاة على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ... } الآية ولولا علي ما عرف قتال أهل القبلة

إبراهيم بن سعيد الجويبري ← أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ الْحَرْبِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2878

الإبانة الكبرى لابن بطة #2879

Daif

91 - حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن زيد العسكري قال: حدثنا رزق الله بن موسى قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا عبدالله بن ميسرة قال: حدثني مزيدة بن جابر قال قلت للحكم بن [ص:431] عتيبة ألا تعجب ممن غلبه هواه في علي وتفضيلهم إياه على غيره وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالصلاة ولم يأمر عليا وهو يرى مكانه وولى المسلمون أمرهم أبا بكر ولم يولوا عليا وهم يرون مكانه وولى أبو بكر عمر ولم يول عليا وقد رأى مكانه ثم كانت الشورى فجعلها إلى خير أهل الأرض فوضعوها في عثمان ولم يولوا عليا وهم يرون مكانه وقول عمر لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وقد [ص:432] رأى مكان علي عليه السلام. قال: فكنت أتعجب أنا والحكم من ذلك

مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ ← عبدالله بن ميسرة ← شَبَابَةُ ← رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ← أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَسْكَرِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2879

الإبانة الكبرى لابن بطة #2880

Sahih

92 - حدثنا ابو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي بن بطحاء قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نوفل قال: حدثنا قبيصة عن سفيان قال من فضل عليا على أبي بكر وعمر فقد أزرى على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا يرفع له عمل

سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← محمد بن عبدالله بن نوفل ← ابو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي بن بطحاء

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2880

الإبانة الكبرى لابن بطة #2881

Daif

93 - حدثنا أبو عبدالله محمد بن مخلد قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن مروان قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت حفص بن غياث يقول لما احتضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ولو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن في أصحابه من هو أفضل من أبي بكر لأمره وترك أبا بكر ولو لم يفعل ذلك لكان قد غش أمته فلما احتضر أبو بكر أمر الأمر عمر فلو علم أبو بكر أن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من هو أفضل من عمر ثم تركه وأمر الأمر عمر لقد كان غش أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلما طعن عمر جعل الأمر [ص:436] شورى بينهم فوقعت الشورى بعثمان بن عفان رضي الله عنه فلو علم أصحاب محمد أن فيهم من هو أفضل من عثمان ثم تركوه ونصبوا عثمان لقد كانوا غشوا هذه الأمة من بعده

أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أبو يحيى زكريا بن مروان ← أبو عبدالله محمد بن مخلد

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2881

Previous
78
Next

العباس بن عبيدالله ← بذلك أبو محمد الحسن بن أحمد الرهاوي

الإبانة الكبرى لابن بطة · فضائل الصحا بہ · Hadith 2877

All Chapters1. The Book of Faith1. The Book of Faith1. Door2. The Book of Destiny2. Chapter on Recalling News and Impacts That Invited Us to Compile and Compose this Book2. The Book of Destiny3. Written response to al-Jahmi3. The Chapter on what God Almighty presupposed by text in the revelation of obedience to the Messenger, may God’s prayers and peace be upon him3. Written response to al-Jahmi3. Written response to al-Jahmi4. The virtues of awakening b4. Chapter Mentioning the obedience of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, the Sunnah, and beware of sects who oppose the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and warn people who oppose the Prophet, may God’s pr