Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإبانة الكبرى لابن بطة

Al Abana Al Kubra Ibn Betta

3,053 Hadith139 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإبانة الكبرى لابن بطة #1243

1243 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ , عَنْ أَبِي حَمْزَةَ التَّمَّارِ الْأَعْوَرِ , قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: " مَا تَرَى فِي رَأْيِ الْمُرْجِئَةِ , فَقَالَ: أَوَّهْ لَفَّقُوا قَوْلًا , فَأَنَا أَخَافُهُمْ عَلَى الْأُمَّةِ , وَالشَّرُّ مِنْ أَمْرِهِمْ , فَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ "

أَبِي حَمْزَةَ التَّمَّارِ الْأَعْوَرِ ← شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1243

الإبانة الكبرى لابن بطة #1244

1244 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , قَالَ: وَصَفَ ذَرٌّ الْإِرْجَاءَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ , ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُتَّخَذَ دِينًا , فَلَمَّا أَتَتْهُ الْكُتُبُ مِنَ الْآفَاقِ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدُ يَقُولُ: فَهَلْ أَمْرٌ غَيْرُ هَذَا

سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ طَلْحَةَ ← هاشم بن القاسم ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1244

الإبانة الكبرى لابن بطة #1245

1245 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ , قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُدَّخَرْ عَنْهُمْ شَيْءٌ خُبِّئَ لَكُمْ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ»

ابْنُ عَوْنٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ ← إِسْحَاقُ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1245

الإبانة الكبرى لابن بطة #1246

1246 - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ , قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: " إِنِّي لَأَعْرِفُ أَهْلَ [ص:893] دِينَيْنِ: أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ , قَوْمٌ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَإِنْ زَنَا , وَإِنْ سَرَقَ , وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: فَمَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ , إِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ: صَلَاةُ الْغَدَاةِ , وَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ , أَوِ الْعِشَاءِ "

يَحْيَی بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1246

الإبانة الكبرى لابن بطة #1247

1247 - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «مَا ابْتُدِعَ فِي الْإِسْلَامِ بِدْعَةٌ هِيَ أَضَرُّ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ هَذِهِ , يَعْنِي الْإِرْجَاءَ» قَالَ الشَّيْخُ: فَاحْذَرُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مُجَالَسَةَ قَوْمٍ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ , فَإِنَّهُمْ جَحَدُوا التَّنْزِيلَ , وَخَالَفُوا الرَّسُولَ , وَخَرَجُوا عَنْ إِجْمَاعِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ , وَهُمْ قَوْمٌ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ , وَيَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ الْفَرَائِضَ , وَلَمْ يُرِدْ مِنْهُمْ أَنْ يَعْمَلُوهَا , وَلَيْسَ بِضَائِرٍ لَهُمْ أَنْ يَتْرُكُوهَا , وَحَرَّمَ عَلَيْهِمُ الْمَحَارِمَ , فَهُمْ مُؤْمِنُونَ , وَإِنِ ارْتَكَبُوهَا , وَإِنَّمَا الْإِيمَانُ عِنْدَهُمْ أَنْ يَعْتَرِفُوا بِوُجُوبِ الْفَرَائِضِ , وَأَنْ يَتْرُكُوهَا , وَيَعْرِفُوا الْمَحَارِمَ وَإِنِ اسْتَحَلُّوهَا , وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْمَعْرِفَةَ بِاللَّهِ إِيمَانٌ يُغْنِي عَنِ الطَّاعَةِ , وَإِنَّ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ بِلِسَانِهِ وَالْعَارِفَ بِقَلْبِهِ مُؤْمِنٌ كَامِلُ الْإِيمَانِ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ , وَإِنَّ الْإِيمَانَ لَا يَتَفَاضَلُ وَلَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ , وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ , وَإِنَّ الْمُجْتَهِدَ وَالْمُقَصِّرَ وَالْمُطِيعَ وَالْعَاصِيَ جَمِيعًا سِيَّانِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَكُلُّ هَذَا كُفْرٌ وَضَلَالٌ , وَخَارِجٌ بِأَهْلِهِ عَنْ شَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ , وَقَدْ أَكْفَرَ اللَّهُ الْقَائِلَ بِهَذِهِ الْمَقَالَاتِ فِي كِتَابِهِ , وَالرَّسُولُ فِي سُنَّتِهِ , وَجَمَاعَةُ الْعُلَمَاءِ بِاتِّفَاقِهِمْ. وَكُلُّ ذَلِكَ فَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ مُفَصَّلًا فِي أَبْوَابِهِ , وَلِلْقَائِلِ: إِنَّ الْمَعْرِفَةَ إِيمَانٌ , فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَفَضَّلَ الْبَاطِلَ عَلَى الْحَقِّ , وَجَعَلَ إِبْلِيسَ وَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ وَمُوسَى الْكَلِيمَ فِي الْإِيمَانِ سَوَاءٌ , لِأَنَّ إِبْلِيسَ قَدْ عَرَفَ اللَّهَ , فَقَالَ: [ص:894] {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الحجر: 39] , {رَبِّ فَأَنْظِرْنِي} [الحجر: 36]. وَكَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} [البقرة: 260]. وَقَالَ مُوسَى: {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} [القصص: 17]. وَيَلْزَمُهُ عَلَى أَصْلِ مَذْهَبِهِ الْخَبِيثِ أَنْ يَكُونَ مَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَصْحَابِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَمَنْ جَاهَدَ مَعَهُ: {وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} [الأعراف: 157]. وَهَاجَرُوا إِلَيْهِ , وَالَّذِينَ كَذَّبُوهُ وَحَارَبُوهُ فِي الْإِيمَانِ عِنْدَهُمْ سَوَاءٌ , لِأَنَّ قُرَيْشًا قَدْ كَانَتْ تَعْرِفُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , وَتَعْلَمُ أَنَّهُ خَلَقَهَا , وَبِذَلِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيٍّ كَثِيرٍ مِنْ كِتَابِهِ , وَكَذَلِكَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَدْ عَرَفُوا اللَّهَ , وَعَرَفُوا رَسُولَهُ , وَعَلِمُوا ذَلِكَ بِقُلُوبِهِمْ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل: 14]. وَقَالَ: {يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146]. [ص:895] وَقَالَ: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [البقرة: 109]. وَقَالَ: {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 75]. وَقَالَ فِي قُرَيْشٍ: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ , عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَافَحَ أَبَا جَهْلٍ , فَقِيلَ لِأَبِي جَهْلٍ: تُصَافِحُ هَذَا الصَّابِئَ , فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ , وَلَكِنْ مَتَى كُنَّا تَبَعًا لِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ: فَنَزَلَتْ {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33][ص:896] قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا أَبُو جَهْلٍ قَدْ عَرَفَ بِقَلْبِهِ , وَعَلِمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , فَيَلْزَمُ صَاحِبُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ أَنْ يُلْحِقَهُ فِي الْإِيمَانِ بِأَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابِ الشَّجَرَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ , غَضِبَ اللَّهُ عَلَى صَاحِبِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ , وَأَصْلَاهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا , فَإِنَّهُ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ , وَلَا بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ , وَلَا بَيْنَ الصَّالِحِ وَالطَّالِحِ

الإبانة الكبرى لابن بطة #1248

1248 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّقِّيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ يَعْنِي أَبَا الْمَلِيحِ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: قَالَ لِي هِشَامٌ: أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , وَذَاكَ قَبْلَ نُزُولِ الْفَرَائِضِ , ثُمَّ نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ , فَيَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَعْمَلُوا بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ "

الزُّهْرِيِّ، ← الْحُسَيْنُ يَعْنِي أَبَا الْمَلِيحِ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّقِّيُّ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1248

الإبانة الكبرى لابن بطة #1249

1249 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , وَحَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ , قَالَ: " ذَكَرُوا عِنْدَهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ , فَقَالَ الضَّحَّاكُ: هَذَا قَبْلَ أَنْ تُحِدَّ الْحُدُودُ وَتَنْزِلَ الْفَرَائِضُ "

الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ← وَكِيعٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو شَيْبَةَ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ ← إِسْحَاقُ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1249

الإبانة الكبرى لابن بطة #1250

1250 - حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ: «لَوْ شَاءَ اللَّهُ [ص:897] عَزَّ وَجَلَّ لَجَعَلَ الدِّينَ قَوْلًا لَا عَمَلَ فِيهِ , أَوْ عَمَلًا لَا قَوْلَ فِيهِ , وَلَكِنْ جَعَلَ دِينَهُ قَوْلًا وَعَمَلًا , وَعَمَلًا وَقَوْلًا , فَمَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا , وَعَمِلَ سَيِّئًا رُدَّ قَوْلُهُ عَلَى عَمَلِهِ , وَمَنْ قَالَ قَوْلًا حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا رَفَعَ قَوْلُهُ عَمَلَهُ , ابْنَ آدَمَ قَوْلُكَ أَحَقُّ بِكَ»

أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، ← أَبُو طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْفَزَارِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1250

الإبانة الكبرى لابن بطة #1251

1251 - حَدَّثَنَا أَبُو ذَرِّ بْنُ الْبَاغَنْدِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ , قَالَ: قُلْتُ لِسَالِمٍ الْأَفْطَسِ: «رَجُلٌ أَطَاعَ اللَّهَ فَلَمْ يَعْصِهِ , وَرَجُلٌ عَصَى اللَّهَ فَلَمْ يُطِعْهُ , فَصَارَ الْمُطِيعُ إِلَى اللَّهِ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ , وَصَارَ الْعَاصِي إِلَى اللَّهِ فَأَدْخَلَهُ النَّارَ , هَلْ يَتَفَاضَلَانِ فِي الْإِيمَانِ؟» قَالَ: لَا , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَطَاءٍ , فَقَالَ: سَلْهُمُ: الْإِيمَانُ طَيِّبٌ أَوْ خَبِيثٌ , فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [الأنفال: 37] قَالَ: فَسَأَلْتُهُمْ , فَلَمْ يُجِيبُونِي , فَقَالَ سَالِمٌ: إِنَّمَا الْإِيمَانُ مَنْطِقٌ لَيْسَ مَعَهُ عَمَلٌ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَطَاءٍ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ , أَمَا تَقْرَءُونَ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: [ص:898] {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} [البقرة: 177] ثُمَّ وَصَفَ اللَّهُ عَلَى هَذَا الِاسْمِ الْعَمَلَ , فَأَلْزَمَهُ فَقَالَ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} [البقرة: 177] , إِلَى قَوْلِهِ: {هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] قَالَ: سَلْهُمْ هَلْ دَخَلَ هَذَا الْعَمَلُ فِي هَذَا الِاسْمِ؟ فَقَالَ: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [الإسراء: 19]. فَأَلْزَمَ الِاسْمَ الْعَمَلَ , وَأَلْزَمَ الْعَمَلَ الِاسْمَ

مبارك بن حسان ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ← أَبُو ذَرِّ بْنُ الْبَاغَنْدِيِّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1251

الإبانة الكبرى لابن بطة #1252

1252 - حَدَّثَنَا النَّيْسَابُورِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , قَالَ: قَالَ لِمُعَاذٍ: مَا مِلَاكُ أَمْرِنَا الَّذِي نَقُومُ بِهِ؟ قَالَ: الْإِخْلَاصُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ , وَالصَّلَاةُ وَهِيَ الْمِلَّةُ , وَالسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ وَهِيَ الْعِصْمَةُ , وَسَيَكُونُ بَعْدَكَ اخْتِلَافٌ "

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی النَّيْسَابُورِيُّ ← النَّيْسَابُورِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1252

الإبانة الكبرى لابن بطة #1253

1253 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي , حَدَّثَكُمْ مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ , [ص:899] قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ , قَالَ: إِنَّ الْإِيمَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ صَارَ إِلَى الْعَمَلِ فَقَالَ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى الْعَمَلِ فَقَالَ: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [الأنفال: 4] قَالَ الشَّيْخُ: فَاحْذَرُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ مَنْ يَقُولُ: أَنَا مُؤْمِنٌ عِنْدَ اللَّهِ , وَأَنَا مُؤْمِنٌ كَامِلُ الْإِيمَانِ , وَمَنْ يَقُولُ: إِيمَانِي كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ , فَإِنَّ هَؤُلَاءِ مُرْجِئَةٌ أَهْلُ ضَلَالٍ وَزَيْغٍ وَعُدُولٍ عَنِ الْمِلَّةِ

حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَلَى أَبِي حَدَّثَكُمْ مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1253

الإبانة الكبرى لابن بطة #1254

1254 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , قَالَ: ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ بِدْعَةٌ: أَنَا مُؤْمِنٌ , مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ , وَأَنَا مُؤْمِنٌ , حَقًّا , وَأَنَا مُؤْمِنٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1254

Previous
234
Next

الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبُو صَالِحٍ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1247

All Chapters1. The Book of Faith1. The Book of Faith1. Door2. The Book of Destiny2. Chapter on Recalling News and Impacts That Invited Us to Compile and Compose this Book2. The Book of Destiny3. Written response to al-Jahmi3. The Chapter on what God Almighty presupposed by text in the revelation of obedience to the Messenger, may God’s prayers and peace be upon him3. Written response to al-Jahmi3. Written response to al-Jahmi4. The virtues of awakening b4. Chapter Mentioning the obedience of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, the Sunnah, and beware of sects who oppose the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and warn people who oppose the Prophet, may God’s pr