Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإبانة الكبرى لابن بطة

Al Abana Al Kubra Ibn Betta

3,053 Hadith139 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإبانة الكبرى لابن بطة #673

673 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ النَّحْوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ يَحْيَى , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ , يَقُولُ: «الْعِلْمُ بِالْكَلَامِ يَدْعُو إِلَى الزَّنْدَقَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْحَنَفِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو يَزِيدَ السَّرَّاجُ , قَالَ لِي أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ: «الْعِلْمُ بِالْكَلَامِ بِمَنْزِلَةِ التَّنْجِيمِ , كُلَّمَا كَانَ صَاحِبُهُ أَزْيَدَ عِلْمًا , كَانَ أَشَدَّ لِفَسَادِهِ»

أَبُو يَزِيدَ السَّرَّاجُ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ النَّحْوِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 673

الإبانة الكبرى لابن بطة #674

674 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْبَصْرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: «مَنْ تَعَاطَى الْكَلَامَ لَمْ يُفْلِحْ , وَمَنْ تَعَاطَى الْكَلَامَ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَتَجَهَّمَ» وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: لَسْتُ أَتَكَلَّمُ إِلَّا [ص:539] مَا كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ , وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ عَنْ أَصْحَابِهِ , أَوْ عَنِ التَّابِعِينَ , وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَالْكَلَامُ فِيهِ غَيْرُ مَحْمُودٍ قَالَ: وَكَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ جِنْسِ الْكَلَامِ "

أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْبَصْرَوِيُّ ← أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 674

الإبانة الكبرى لابن بطة #675

675 - وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ عِصْمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ الْكَلَامَ لَمْ يُفْلِحْ , لَا يَئُولُ أَمْرُهُمْ إِلَى خَيْرٍ» وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الصَّايِغُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ الْكَلَامَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ قَلْبِهِ , وَلَا تَرَى صَاحِبَ كَلَامٍ يُفْلِحُ»

حَنْبَلٌ ← أَبُو نَصْرٍ عِصْمَةُ ← أَبُو حَفْصٍ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 675

الإبانة الكبرى لابن بطة #676

676 - وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: «عَلَيْكُمْ بِالسُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ , وَمَا يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِهِ , وَإِيَّاكُمْ وَالْخَوْضَ وَالْجِدَالَ وَالْمِرَاءِ , فَإِنَّهُ لَا يُفْلِحُ مَنْ أَحَبَّ الْكَلَامَ , وَكُلُّ مَنْ أَحْدَثَ كَلَامًا لَمْ يَكُنْ آخِرُ أَمْرِهِ إِلَّا إِلَى بِدْعَةٍ , لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَدْعُو إِلَى خَيْرٍ , وَلَا أُحِبُّ الْكَلَامَ وَلَا الْخَوْضَ وَلَا الْجِدَالَ , وَعَلَيْكُمْ بِالسُّنَنِ وَالْآثَارِ وَالْفِقْهِ الَّذِي تَنْتَفِعُونَ بِهِ , وَدَعُوا الْجِدَالَ , وَكَلَامَ أَهْلِ الزَّيْغِ , وَالْمِرَاءَ , أَدْرَكْنَا النَّاسَ وَلَا يَعْرِفُونَ هَذَا , وَيُجَانِبُونَ أَهْلَ الْكَلَامِ , وَعَاقِبَةُ الْكَلَامِ لَا تَئُولُ إِلَى خَيْرٍ أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَسَلَّمَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ»

أَبِي ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ حَنْبَلٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ← أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 676

الإبانة الكبرى لابن بطة #677

677 - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: قَالَ أَيُّوبُ: «إِذَا مَرَقَ أَحَدُكُمْ لَمْ يَعُدْ أَبَدًا» حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ: إِنَّ هَهُنَا رَجُلًا يُنَاظِرُ الْجَهْمِيَّةَ , وَيُبَيِّنُ خَطَأَهُمْ , وَيُدَقِّقُ عَلَيْهِمُ الْمَسَائِلَ فَمَا تَرَى؟ قُلْتُ: " لَسْتُ أَرَى الْكَلَامَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ , وَلَا أَرَى لِأَحَدٍ أَنْ يُنَاظِرَهُمْ , أَلَيْسَ قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ: «الْخُصُومَةُ تُحْبِطُ الْأَعْمَالَ , وَالْكَلَامُ الرَّدِيءُ لَا يَدْعُو [ص:540] إِلَى خَيْرٍ لَا يُفْلِحُ صَاحِبُ كَلَامٍ , تَجَنَّبُوا أَصْحَابَ الْجِدَالِ وَالْكَلَامِ , عَلَيْكُمْ بِالسُّنَنِ , وَمَا كَانَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ قَبْلَكُمْ , فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الْكَلَامَ , وَالْخَوْضَ فِي أَهْلِ الْبِدَعِ , وَالْجُلُوسَ مَعَهُمْ , وَإِنَّمَا السَّلَامَةُ فِي تَرْكِ هَذَا , لَمْ نُؤْمَرْ بِالْجِدَالِ , وَالْخُصُومَاتِ مَعَ أَهْلِ الضَّلَالَةِ , فَإِنَّهُ سَلَامَةٌ لَهُ مِنْهُ»

أبو الحارث ← مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ ← أَبُو صَالِحٍ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 677

الإبانة الكبرى لابن بطة #678

678 - قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: «صَاحِبُ كَلَامٍ لَا يَخْرُجُ حُبُّ الْكَلَامِ مِنْ قَلْبِهِ , إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ كُلَّمَا تَكَلَّمَ بِمُحْدَثَةٍ حَمَلَ نَفْسَهُ عَلَى الذَّبِّ عَنْهَا»

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 678

الإبانة الكبرى لابن بطة #679

679 - قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُحِبُّ الْكَلَامَ فَاحْذَرْهُ» وَأُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: " لَا تُجَالِسْ صَاحِبَ كَلَامٍ , وَإِنْ ذَبَّ عَنِ السُّنَّةِ , فَإِنَّهُ لَا يَئُولُ أَمْرُهُ إِلَى خَيْرٍ , فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: قَدْ حُذِّرْنَا الْخُصُومَةَ , وَالْمِرَاءَ , وَالْجِدَالَ , وَالْمُنَاظَرَةَ , وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ , وَإِنَّ هَذِهِ سَبِيلُ الْعُلَمَاءِ , وَطَرِيقُ الصَّحَابَةِ وَالْعُقَلَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْعُلَمَاءِ الْمُسْتَبْصِرِينَ , فَإِنْ جَاءَنِي رَجُلٌ يَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الَّتِي قَدْ ظَهَرَتْ , وَالْمَذَاهِبِ الْقَبِيحَةِ الَّتِي قَدِ انْتَشَرَتْ , وَيُخَاطِبُنِي مِنْهَا بِأَشْيَاءَ يَلْتَمِسُ مِنِّي الْجَوَابَ عَلَيْهَا , وَأَنَا مِمَّنْ قَدْ وَهَبَ اللَّهُ الْكَرِيمُ لِي عِلْمًا بِهَا , وَبَصَرًا نَافِذًا فِي كَشْفِهَا , أَفَأَتْرُكُهُ يَتَكَلَّمُ بِمَا يُرِيدُ وَلَا أُجِيبُهُ , وَأُخَلِّيهِ وَهَوَاهُ وَبِدْعَتَهُ , وَلَا أَرُدُّ عَلَيْهِ قَبِيحَ مَقَالَتِهِ؟ فَإِنِّي أَقُولُ لَهُ: اعْلَمْ يَا أَخِي رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ الَّذِي تُبْلَى بِهِ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ لَنْ يَخْلُوَ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِمَّا رَجُلًا قَدْ عَرَفْتَ حُسْنَ طَرِيقَتِهِ , وَجَمِيلَ مَذْهَبِهِ , وَمَحَبَّتَهُ لِلسَّلَامَةِ , وَقَصْدَهُ طَرِيقَ الِاسْتِقَامَةِ , وَإِنَّمَا قَدْ طَرَقَ سَمْعَهُ مِنْ كَلَامِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَدْ سَكَنَتِ الشَّيَاطِينُ قُلُوبَهُمْ , فَهِيَ تَنْطِقُ بِأَنْوَاعِ الْكُفْرِ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ , وَلَيْسَ يَعْرِفُ وَجْهَ الْمَخْرَجِ مِمَّا قَدْ بُلِيَ بِهِ , فَسُؤَالُهُ سُؤَالُ مُسْتَرْشِدٍ يَلْتَمِسُ الْمَخْرَجَ مِمَّا بُلِيَ بِهِ , وَالشِّفَا مِمَّا أُوذِيَ. . . . . . . إِلَى عِلْمِكَ حَاجَتُهُ إِلَيْكَ حَاجَةُ [ص:541] الصَّادِي إِلَى الْمَاءِ الزُّلَالِ , وَأَنْتَ قَدِ اسْتَشْعَرْتَ طَاعَتَهُ , وَآمَنْتَ مُخَالَفَتَهُ , فَهَذَا الَّذِي قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكَ تَوْفِيقَهُ وَإِرْشَادَهُ مِنْ حَبَائِلِ كَيْدِ الشَّيَاطِينِ , وَلْيَكُنْ مَا تُرْشِدُهُ بِهِ , وَتُوقِفُهُ عَلَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْآثَارِ الصَّحِيحَةِ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ , وَكُلُّ ذَلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ , وَإِيَّاكَ وَالتَّكَلُّفَ لِمَا لَا تَعْرِفُهُ , وَتَمَحُّلَ الرَّأْيِ , وَالْغَوْصَ عَلَى دَقِيقِ الْكَلَامِ , فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِكَ بِدْعَةٌ , وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ بِهِ السُّنَّةَ , فَإِنَّ إِرَادَتَكَ لِلْحَقِّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ الْحَقِّ بَاطِلٌ , وَكَلَامَكَ عَلَى السُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ السُّنَّةِ بِدْعَةٌ , وَلَا تَلْتَمِسْ لِصَاحِبِكَ الشِّفَاءَ بِسَقَمِ نَفْسِكَ , وَلَا تَطْلُبْ صَلَاحَهُ بِفَسَادِكَ , فَإِنَّهُ لَا يَنْصَحُ النَّاسَ مَنْ غَشَّ نَفْسَهُ , وَمَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ لِنَفْسِهِ لَا خَيْرَ فِيهِ لِغَيْرِهِ , فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ وَفَّقَهُ وَسَدَّدَهُ , وَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ أَعَانَهُ وَنَصَرَهُ "

الإبانة الكبرى لابن بطة #680

680 - سَمِعْتُ جَعْفَرًا الْقَافْلَائِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمَرُّوذِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُسْلِمٍ الزَّاهِدَ , رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ , وَقَدْ ذَكَرَ يَوْمًا الْمُخَالِفِينَ , وَأَهْلَ الْبِدَعِ , فَقَالَ: «قَلِيلُ التَّقْوَى يَهْزِمُ الْعَسَاكِرَ وَالْجُيُوشَ»

أَبَا بَكْرِ بْنَ مُسْلِمٍ الزَّاهِدَ ← المروذي ← جَعْفَرًا الْقَافْلَائِيَّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 680

الإبانة الكبرى لابن بطة #681

681 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ , قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ , «يَنْهَى عَنِ الْجِدَالِ إِلَّا رَجُلًا إِنْ كَلَّمْتَهُ طَمَعْتَ فِي رُجُوعِهِ»

ابْنُ عَوْنٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ← أَبُو حَاتِمٍ ← أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 681

الإبانة الكبرى لابن بطة #682

682 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عِيسَى الْخَيَّاطُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ , قَالَ: قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: " آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ؟ قَالَ: مَنْ يَقْبَلُ مِنْكَ قَالَ الشَّيْخُ: صَدَقَ الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ , فَهَكَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا إِمْرَةَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ , فَإِذَا كَانَ السَّائِلُ لَكَ هَذِهِ [ص:542] أَوْصَافُهُ , وَجَوَابُكَ لَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي قَدْ شَرَحْتُهُ , فَشَأْنَكَ بِهِ , وَلَا تَأْلُ فِيهِ جَهْدًا , فَهَذِهِ سَبِيلُ الْعُلَمَاءِ الْمَاضِينَ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَعْلَامًا فِي هَذَا الدِّينِ , فَهَذَا أَحَدُ الثَّلَاثَةِ , وَرَجُلٌ آخَرُ يَحْضُرُ فِي مَجْلِسٍ أَنْتَ فِيهِ حَاضِرٌ تَأْمَنُ فِيهِ عَلَى نَفْسِكَ , وَيَكْثُرُ نَاصِرُوكَ وَمُعِينُوكَ , فَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ فِيهِ فِتْنَةٌ وَبَلِيَّةٌ عَلَى قُلُوبِ مُسْتَمِعِيهِ لِيُوقِعَ الشَّكَّ فِي الْقُلُوبِ , لِأَنَّهُ هُوَ مِمَّنْ فِي قَلْبِهِ زَيْغٌ يَتْبَعُ الْمُتَشَابِهَ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَالْبِدْعَةِ , وَقَدْ حَضَرَ مَعَكَ مِنْ إِخْوَانِكَ وَأَهْلِ مَذْهَبِكَ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامَهُ , إِلَّا أَنَّهُ لَا حُجَّةَ عِنْدَهُمْ عَلَى مُقَابَلَتِهِ , وَلَا عِلْمَ لَهُمْ بِقَبِيحِ مَا يَأْتِي بِهِ , فَإِنْ سَكَتَّ عَنْهُ لَمْ تَأْمَنْ فِتْنَتَهُ بِأَنْ يُفْسِدَ بِهَا قُلُوبَ الْمُسْتَمِعِينَ , وَإِدْخَالُ الشَّكِّ عَلَى الْمُسْتَبْصِرِينَ , فَهَذَا أَيْضًا مِمَّا تَرُدُّ عَلَيْهِ بِدْعَتَهُ , وَخَبِيثَ مَقَالَتِهِ , وَتَنْشُرُ مَا عَلَّمَكَ اللَّهُ مِنَ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ , وَلَا يَكُنْ قَصْدُكَ فِي الْكَلَامِ خُصُومَتَهُ وَلَا مُنَاظَرَتَهُ , وَلْيَكُنْ قَصْدُكَ بِكَلَامِكَ خَلَاصَ إِخْوَانِكَ مِنْ شَبَكَتِهِ , فَإِنَّ خُبَثَاءَ الْمَلَاحِدَةِ إِنَّمَا يَبْسُطُونَ شِبَاكَ الشَّيَاطِينِ لِيَصِيدُوا بِهَا الْمُؤْمِنِينَ , فَلْيَكُنْ إِقْبَالُكَ بِكَلَامِكَ , وَنَشْرِ عِلْمِكَ وَحِكْمَتِكَ , وَبِشْرِ وَجْهِكَ , وَفَصِيحِ مَنْطِقِكَ عَلَى إِخْوَانِكَ , وَمَنْ قَدْ حَضَرَ مَعَكَ لَا عَلَيْهِ , حَتَّى تَقْطَعَ أُولَئِكَ عَنْهُ , وَتَحُولَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اسْتِمَاعِ كَلَامِهِ , بَلْ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَقْطَعَ عَلَيْهِ كَلَامَهُ بِنَوْعٍ مِنَ الْعِلْمِ تُحَوِّلُ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ عَنْهُ , فَافْعَلْ

مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ الْحَارِثِيَّ ← بَعْضُ أَصْحَابِنَا، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ← أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عِيسَى الْخَيَّاطُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْكُوفِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 682

الإبانة الكبرى لابن بطة #683

683 - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَصْرَوِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ جَامِعٍ , قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ , سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَ هَؤُلَاءِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ فِي مَوْضِعِ جِنَازَةٍ , أَوْ مَقْبَرَةٍ , فَيَتَكَلَّمُونَ , وَيُعْرِضُونَ فَتَرَى لَنَا أَنْ نُجِيبَهُمْ , فَقَالَ: «إِنْ كَانَ مَعَكَ مَنْ لَا يَعْلَمُ , فَرُدُّوا عَلَيْهِ لِئَلَّا يَرَى أُولَئِكَ أَنَّ الْقَوْلَ كَمَا يَقُولُونَ , وَإِنْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَهُمْ فَلَا تُكَلِّمُوهُمْ , وَلَا تُجِيبُوهُمْ , فَهَذَانِ رَجُلَانِ قَدْ عَرَّفْتُكَ حَالَهُمَا , وَلَخَّصْتُ لَكَ وَجْهَ الْكَلَامِ لَهُمَا , وَثَالِثٌ مَشْئُومٌ قَدْ زَاغَ قَلْبُهُ , وَزَلَّتْ عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ [ص:543] قَدَمُهُ , فَعَشِيَتْ بَصِيرَتُهُ , وَاسْتَحْكَمَتْ لِلْبِدْعَةِ نُصْرَتُهُ , يُجْهِدُهُ أَنْ يُشَكِّكَ فِي الْيَقِينِ , وَيُفْسِدَ عَلَيْكَ صَحِيحَ الدِّينِ» فَجَمِيعُ الَّذِينَ رُوِّينَاهُ , وَكُلُّ مَا حَكَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ لِأَجْلِهِ وَبِسَبَبِهِ , فَإِنَّكَ لَنْ تَأْتِيَ فِي بَابٍ حُصِرَ مِنْهُ , وَوَجِيعُ مَكِيدَتِهِ أَبْلَغُ مِنَ الْإِمْسَاكِ عَنْ جَوَابِهِ , وَالْإِعْرَاضِ عَنْ خَطَأٍ بِهِ , لِأَنَّ غَرَضَهُ مِنْ مُنَاظَرَتِكَ أَنْ يَفْتِنَكَ فَتَتْبَعَهُ , فَيَمَلًَّكَ وَيَيْأَسَ مِنْكَ فَيُشْفِيَ غَيْظَهُ أَنْ يُسْمِعَكَ فِي دِينِكَ مَا تَكْرَهُهُ , فَأَخْسِئْهُ بِالْإِمْسَاكِ عَنْهُ , وَأَذِلَّهُ بِالْقَطِيعَةِ لَهُ , أَلَيْسَ قَدْ أَخْبَرْتُكَ بِقَوْلِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ حِينَ قَالَ لَهُ الْقَائِلُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ تَعَالَ حَتَّى أُخَاصِمَكَ فِي الدِّينِ , فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَبْصَرْتُ دِينِي , فَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَضْلَلْتَ دِينَكَ , فَالْتَمِسْهُ. وَأَخْبَرْتُكَ بِقَوْلِ مَالِكٍ حِينَ جَاءَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ , فَقَالَ لَهُ: أَمَّا أَنَا فَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي , وَأَمَّا أَنْتَ فَشَاكٌّ , فَاذْهَبْ إِلَى شَاكٍّ مِثْلِكَ فَخَاصِمْهُ. فَهَلْ يَأْتِي فِي جَوَابِ الْمُخَالِفِ مِنْ جَمِيعِ الْحُجَجِ حُجَّةٌ هِيَ أَسْخَنُ لِعَيْنِهِ , وَلَا أَغْيَظُ لِقَلْبِهِ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ الْحُجَّةِ؟ وَالْجَوَابُ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ: لَا تُجَالِسْ مَفْتُونًا , فَإِنَّهُ لَنْ يُخْطِئَكَ إِحْدَى اثْنَتَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَفْتِنَكَ فَتَتْبَعَهُ , وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِيَكَ قَبْلَ أَنْ تُفَارِقَهُ " وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ حِينَ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أُكَلِّمُكَ بِكَلِمَةٍ , فَوَلَّى عَنْهُ , وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ: وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ , وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ حِينَ قَالَ لِابْنِ أَبِي يَحْيَى: الْقَلْبُ ضَعِيفٌ , وَلَيْسَ الدِّينُ لِمَنْ غُلِبَ

مُثَنَّى بْنُ جَامِعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَصْرَوِيُّ ← أَبُو صَالِحٍ،

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 683

الإبانة الكبرى لابن بطة #684

684 - حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ: قَالَ الْأَعْمَشُ: السُّكُوتُ جَوَابٌ , حَدَّثَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ شَبِيبَ بْنَ شَيْبَةَ , يَقُولُ: «مَنْ صَبَرَ عَلَى كَلِمَةٍ حَسَمَهَا , وَمَنْ أَجَابَ عَنْهَا اسْتَدَرَّهَا , فَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الِاسْتِقَامَةَ , وَيُؤْثِرُ [ص:544] طَرِيقَ السَّلَامَةِ , فَهَذِهِ طَرِيقُ الْعُلَمَاءِ , وَسَبِيلُ الْعُقَلَاءِ , وَلَكَ فِيمَا انْتَهَى إِلَيْكَ مِنْ عِلْمِهِمْ وَفِعْلِهِمْ كِفَايَةٌ وَهِدَايَةٌ , وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ قَدْ زَاغَ قَلْبُهُ , وَزَلَّتْ قَدَمُهُ , فَأَنْتَ مُتَحَيِّزٌ إِلَى فِئَةِ الضَّلَالَةِ , وَحِزْبِ الشَّيْطَانِ , قَدْ أَنِسْتَ بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْعُقَلَاءُ , وَرَغِبْتَ فِيمَا زَهَدَ فِيهِ الْعُلَمَاءُ , قَدْ جَعَلْتَ لِقَوْمٍ بِطَانَتَكَ وَخِزَانَتَكَ قَدِ اسْتَبْشَرَتْ جَوَارِحُكَ بِلِقَائِهِمْ , وَأَنِسَ قَلْبُكَ بِحَدِيثِهِمْ , فَقَدْ جَعَلْتَ ذَرِيعَتَكَ إِلَى مُجَالَسَتِهِمْ , وَطَرِيقَكَ إِلَى مُحَادَثَتِهِمْ , إِنَّكَ تُرِيدُ بِذَلِكَ مُنَاظَرَتَهُمْ , وَإِقَامَةَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ , وَرَدَّ بَالَهُمْ إِلَيْهِمْ , فَإِنْ تَكُ بَهْرَجَتُكَ خَفِيَتْ عَلَى أَهْلِ الْغَفْلَةِ مِنَ الْآدَمِيِّينَ , فَلَنْ يَخْفَى ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ , وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ»

الْأَصْمَعِيُّ ← الرِّيَاشِيُّ ← ابْنُ دُرَيْدٍ ← الْأَعْمَشُ: السُّكُوتُ جَوَابٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ← أَبُو طَلْحَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 684

Previous
262728
Next

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ

الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 679

bookmark
All Chapters1. The Book of Faith1. The Book of Faith1. Door2. The Book of Destiny2. Chapter on Recalling News and Impacts That Invited Us to Compile and Compose this Book2. The Book of Destiny3. Written response to al-Jahmi3. The Chapter on what God Almighty presupposed by text in the revelation of obedience to the Messenger, may God’s prayers and peace be upon him3. Written response to al-Jahmi3. Written response to al-Jahmi4. The virtues of awakening b4. Chapter Mentioning the obedience of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, the Sunnah, and beware of sects who oppose the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and warn people who oppose the Prophet, may God’s pr