Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التحقيق في أحاديث الخلاف

Al Tahqeeq Fi Ahadith Al Khilaf

2,072 Hadith1072 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التحقيق في أحاديث الخلاف #301

301 - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زُهَيْر بن مُحَمَّد ع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ مَا هِيَ قُلْتُ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَرَى فِيهَا قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ فَقَالَ أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ قُلْتُ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَاتَّخِذِي ثَوْبًا قُلْتُ هُوَ أَكْثَرُ م ذَلِك قَالَ فتلجمي قلت إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا فَقَالَ لَهَا سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ فَقَالَ لَهَا إِنَّمَا هَذِهِ رَكَضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهْرتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعشْرين لَيْلَة وأَيَّامهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وطهرهن وإِن قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِينَ الظُّهْرَ وتعجلين الْعَصْر ثمَّ تغتسلين وتجمعين بَين الصَّلَاتَيْنِ فافعلي وتغتسلين مَعَ الْفجْر وتصلين وكَذَلِك فَافْعَلِي فَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ قَالَ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَسْأَلَةٌ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ قَبْلَ أَيَّامِهَا أَوْ بَعْدَ أَيَّامِهَا وَلَمْ تُجَاوِزْ أَكْثَرَ الْحَيْضِ فَمَا رَأَتْهُ فِي أَيَّامهَا فَهُوَ حيض ومَا رَأَتْهُ قَبْلَ أَيَّامِهَا وَبَعْدَهَا فَهُوَ مَشْكُوكٌ فِيهِ حَتَّى يَتَكَرَّرَ ثَلَاثًا فَيكون حيضا وقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَا رَأَتْهُ قَبْلَ أَيَّامِهَا فَهُوَ اسْتِحَاضَةٌ حَتَّى تَرَاهُ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي وَمَا رَأَتْهُ بَعْدَ أَيَّامِهَا فَهُوَ حيض وقَالَ الشَّافِعِيُّ مَا رَأَتْهُ قَبْلَ أَيَّامِهَا وَبَعْدَ أَيَّامِهَا حَيْضٌ لَنَا قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَقَدْ سَبَقَ مَسْأَلَةٌ أَقَلُّ الْحَيْضِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَقَالَ مَالِكٌ لَا حَدَّ لِأَقَلِّهِ وللشَّافِعِيّ قَولَانِ أَحدهمَا كَقَوْلِنَا والثَّانِي يَوْم دليلنا أَنَّ الْمَرْجِعَ فِي ذَلِكَ إِلَى الْعُرْفِ

أُمِّہِ حَمْنَۃَ بِنْتِ جَحْشٍ ← عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ← زُهَيْر بن مُحَمَّد ع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← ابْنُ الحُصَيْنِ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 301

التحقيق في أحاديث الخلاف #302

302 - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْن مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ عِنْدَنَا امْرَأَةٌ تَحِيضُ غُدْوَةً وَتَطْهُرُ عَشِيَّةً وَقَالَ عَطَاءٌ رَأَيْتُ مِنَ النِّسَاءِ مَنْ كَانَتْ تَحِيضُ يَوْمًا وَمَنْ كَانَتْ تَحِيضُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَقَالَ الشَّافِعِي أثبت عَنِ امْرَأَةٍ لَمْ تَزَلْ تَحِيضُ يَوْمًا وَقَالَ مَالِكٌ مَا عُرِفَ حَيْضٌ أَقَلُّ مِنْ يَوْمٍ احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ أَحَدُهَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِك وأقل الْأَيَّامِ ثَلَاثَةٌ وَقَدْ سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ

الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ ابْن مُصْعَبٍ ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ← محمد بن عبد الملك ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ، ← ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ،

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 302

التحقيق في أحاديث الخلاف #303

303 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُوسُفِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ الْعَلَاءَ يَقُولُ سَمِعْتُ مَكْحُولًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلُّ مَا يَكُونَ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبكر والثّيّب ثَلَاثٌ وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَحِيض عشرَة أَيَّام وإِذا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ

أَبِي أُمَامَةَ ← مَكْحُولاً ← الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْمَلِكِ، ← حسان بن إبراهيم الكرماني ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ ← محمد بن عبد الملك ← أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ ← أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُوسُفِيُّ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 303

التحقيق في أحاديث الخلاف #304

304 - قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَن وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلُّ الْحيض ثَلَاثَة وَأَكْثَره عشر أَيَّامٍ

وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَعِ ← مَكْحُولٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ← حَمَّادُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ, ← الدَّارَقُطْنِيُّ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 304

التحقيق في أحاديث الخلاف #305

305 - أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد النسا حَدثنَا أَحْمد بن الْحسن الْكَرْخِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْن قُرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَيْضُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسَةٌ وَسِتَّةٌ وَسَبْعَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَتِسْعَةٌ فَإِذَا جَاوَزَتِ الْعَشَرَةَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، ← أبو يوسف ← الحسن بن شبيب ← أَحْمد بن الْحسن الْكَرْخِي ← أَبُو أَحْمد النسا ← حَمْزَةَ، ← ابْنِ مَسْعَدَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 305

التحقيق في أحاديث الخلاف #306

306 - أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّامِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعُقَيْلِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُرَيْقٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَجَلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّدَفِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا حَيْضَ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ وَلَا فَوْقَ عَشْرٍ قَالُوا قَدْ رَوَى حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَكثر الْحيض عشر وأَقَله ثَلَاث والْجَواب أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَإِنَّمَا قَالَ لِفَاطِمَةَ دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ على الْأَغْلَب والْأَغْلَب وُجُودُ أَيَّامِ الْحَيْضِ فِي الْحَيْضِ وَبَاقِي الْأَحَادِيثِ لَيْسَ فِيهَا مَا يَصِحُّ أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فَفِي طَرِيقِهِ الْأَوَّلِ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ هُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ قَالَ والْعَلَاء بن كثير ضَعِيف الحَدِيث ومَكْحُول لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ شَيْئًا قُلْتُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْعَلَاءُ بْنُ كَثِيرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَاهِي الحَدِيث وقَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الْأَثْبَاتِ أَمَّا طَرِيقُهُ الثَّانِي فَإِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَمْرٍو هُوَ أبَوُ داوُدَ النَّخَعِيُّ قَالَ أَحْمَدُ هُوَ كَذَّابٌ وَسُئِلَ مَرَّةً أَيَضَعُ أَحَدٌ الْحَدِيثَ فَقَالَ نَعَمْ أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَقَالَ شَرِيكٌ ذَاكَ كَذَّابُ النَّخَعِ وَقَالَ يَحْيَى هُوَ مِمَّنْ يُعْرَفُ بِالْكَذِبِ وَوَضَعَ الْحَدِيثَ وَقَالَ مَرَّةً رَجُلُ سُوءٍ كَذَّابٌ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِي عَنْهُ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ هُوَ مَعْرُوفٌ بِالْكَذِبِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْفَضْلِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ رَجُلُ سُوءٍ كَذَّابٌ كَانَ يَكْذِبُ مُجَاوَبَةً قَالَ إِسْحَاقُ أَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ أَيُّ شَيْءٍ تعرف فِي أقل الْحيض وأَكْثَره ومَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ مِنَ الطُّهْرِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا أَبُو طُوَالَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ وأَكْثَره عَشْرٌ وَأَقَلُّ مَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَكَانَ هُوَ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ يَضَعَانِ الْحَدِيثَ وَأَمَّا حَدِيثُ وَاثِلَةَ فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَمَّادُ بْنُ الْمِنْهَالِ مَجْهُولٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ ضَعِيفٌ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ كَانَ يَأْتِي بِالشَّيْءِ عَلَى التَّوَهُّمِ كثرت الْمَنَاكِيرُ فِي رِوَايَتِهِ فَاسْتَحَقَّ تَرْكَ الِاحْتِجَاج وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَفِيهِ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَقَدْ كَذَّبَهُ الْعُلَمَاءُ مِنْهُمْ شُعْبَةُ وَفِيهِ الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَ عَن الثِّقَات ببواطيل قَالَ وهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِالْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قُلْتُ كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ يَرْمِي الْجَلْدَ بْنَ أَيُّوبَ بِالْكَذِبِ وَقَالَ أَحْمَدُ لَا يُسَاوِي حَدِيثُهُ شَيْئًا قَالَ وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ هُوَ مَجْهُول وحَدِيثه غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبُ عَنْ عُبَادَةَ وَلَيْسَ ذَاكَ بِشَيْءٍ أَصْلًا وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ فَيَرْوِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى مَسْأَلَةٌ أَكْثَرُ الْحَيْضِ خَمْسَةَ عَشْرَ يَوْمًا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ عَشَرَةٌ وَهُوَ يَحْتَجُّ بِالْأَحَادِيثِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَيْهَا وأَصْحَابنَا قَدْ ذَكَرُوا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ شَطْرَ عُمْرِهَا لَا تُصَلِّي وَهَذَا لَفْظٌ لَا أَعْرِفُهُ مَسْأَلَة الْحَامِل لَا تحيض وقَالَ مَالك والشَّافِعِي فِي أَحَدِ قَوْلَيْنِ تَحِيضُ لَنَا مَا

التحقيق في أحاديث الخلاف #307

307 - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد أَنبأَنَا الخسن بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسم قَالَ فِي سَبْيِ أَوْطَاسٍ لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلَا غَيْرُ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ تُمْسِكُ عَنِ الصَّلَاةِ قَالَ لَا قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ أَثْبَتُ فِي هَذَا فَقَالَ أَنَا أَذْهَبُ فِي هَذَا إِلَى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا فَأَقَامَ الطُّهْرَ مُقَامَ الْحَمْلِ فَقُلْتُ لَهُ فَكَأَنَّكَ ذَهَبْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَنَّ الْحَامِلَ لَا تَكُونُ إِلَّا طَاهِرًا قَالَ نَعَمْ مَسْأَلَة لإنقطاع الْحيض غَايَة وَفِيهِمَا رِوَايَتَانِ إِحْدَاهُمَا خَمْسُونَ سَنَةً وَالْأُخْرَى سِتُّونَ وَقَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ لَا غَايَةَ لَهُ وَاسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِقَوْلِ عَائِشَةَ لن ترى الْمَرْأَة ولدا فِي بَطنهَا بَعْدَ خَمْسِينَ سَنَةً مَسْأَلَةٌ أَكْثَرُ النِّفَاسِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا وَقَالَ الشَّافِعِيُّ سِتُّونَ لَنَا أَحَادِيثُ

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي الْوَدَّاكِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ وَقَيْسُ بْنُ وَهْبٍ ← شَرِيكٌ، ← أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← الخسن بْنُ عَلِيٍّ ← هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 307

التحقيق في أحاديث الخلاف #308

308 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ قَالَا أَنْبَأَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي سَهْلٍ عَنْ مُسَّةَ الْأَزْدِيَّةِ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وكُنَّا نَطْلِي وَجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ قَالَ الْبُخَارِيُّ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثِقَةٌ وَأَبُو سَهْلٍ ثِقَةٌ

أُمِّ سَلَمَةَ ← مسة الأزدية ← أَبِي سَهْلٍ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی ← شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← ابن محبوب ← ابْنُ الْجَرَّاحِ ← أَبُو عَامر الْأَزْدِيّ وأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 308

التحقيق في أحاديث الخلاف #309

309 - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا يَزْدَاذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَلْمٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← سَلَّامُ بْنُ سَلْمٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← أَبُو سَعِيدٍ الْاَشَجُّ ← يَزْدَاذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الدَّارَقُطْنِيُّ ← محمد بن عبد الملك ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ، ← ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ،

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 309

التحقيق في أحاديث الخلاف #310

310 - قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: ← الْحَسَنُ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← أَبُو شِهَابٍ، ← أَبُو بِلَالٍ ← أَبُو شَيْبَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ← الدَّارَقُطْنِيُّ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 310

التحقيق في أحاديث الخلاف #311

311 - قَالَ أَبُو بِلَال وحَدثنَا حَيَّان عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُهُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ عَنْ عُبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ وإِن جَاوَزَتِ الْأَرْبَعِينَ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقَدْ رَوَى حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَتَغْتَسِلُ وَتصلي ولَا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا فِي الْأَرْبَعِينَ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ لَيْسَ فِيهَا مَا يَصِحُّ أَمَّا الْأَوَّلُ فَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ حُمَيْدٍ غَيْرُ سَلَّامٍ الطَّوِيلِ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خرَاش كَذَّاب قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وأَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ضَعِيفٌ وَعَطَاءٌ هُوَ ابْنُ عِجْلَانَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَابْنُ عُلَاثَةَ مَتْرُوكَانِ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَكَانَ حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَقَدْ رَوَى أَصْحَابُنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَضَى أَرْبَعُونَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي وَمَا أَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ

عَائِشَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← عَطَاءٌ ← حَيَّانُ ← أَبُو بِلَالٍ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 311

Previous
2526
Next

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّدَفِيِّ ← أَسَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَجَلِيُّ ← نَافِعٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُرَيْقٍ ← الْعُقَيْلِيُّ ← يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ← الْعَتِيقِيُّ، ← ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّامِيُّ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الطَّهَارَةِ · Hadith 306

All Chapters1. The Book of Purity1. The first hadith2. The second hadith2. prayer book3. the first3. Issues covering the urge4. The second hadith4. Issues of standing5. Issues of the quality of prayer5. The third hadith6. Funeral matters6. The fourth hadith