Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التحقيق في أحاديث الخلاف

Al Tahqeeq Fi Ahadith Al Khilaf

2,072 Hadith1072 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التحقيق في أحاديث الخلاف #1574

1574 - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدثنِي أبي ثَنَا إِسْمَاعِيل قَالَ أنبأ أَيُّوبُ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ جُعْتُ مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ جُوْعًا شَدِيدًا فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَل فِي عوالي المدنية فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ جَمَعَتْ مذرا فَظَنَنْتُهَا تُرِيدُ بَلَّهُ فَأَتَيْتُهَا فَقَاطَعْتُهَا كُلَّ ذَنُوبٍ عَلَى تَمْرَةٍ فَمَدَدْتُ سِتَّة عشر ذنوبا حَتَّى محلت يَدَايَ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَاءَ فَأَصَبْتُ مِنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهَا فَقُلْتُ بِكَفِّي هَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَبَسَطَ إِسْمَاعِيلُ كَفه وَجَمعهَا فَعَدَّتْ لِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَأَخْبَرته فَأكل معي وَقَدْ رَوَاهُ عِكْرَمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى الْقُرَبِ كَتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَالْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَتَعْلِيم ِالْفَرَائِضِ وَرِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ يَجُوزُ

مُّجَاھِدٍ ← أَنْبَأَ أَيُّوبُ، ← إِسْمَاعِيلَ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَحْمد بن جَعْفَر

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الْبُيُوعِ · Hadith 1574

التحقيق في أحاديث الخلاف #1575

1575 - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ أنَبْأَ أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أبي ثَنَا حسن بن مُوسَى ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجريرِي عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي قَالَ اقَتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأَخُذُ عَلَى أَذَانه أجرا

مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أبي العلاء بن الشخير ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَسَنُ بْنُ مُوسَی ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ أنَبْأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الْبُيُوعِ · Hadith 1575

التحقيق في أحاديث الخلاف #1576

1576 - قَالَ أَحْمد وثنا وَكِيع ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسِيٍّ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ عَلَّمْتُ نَاسًا مِنَ أَهْلِ الصّفة الْكِتَابَة والْقُرْآن فأهدى لي رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ أَرْمِي عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلْتُ النَّبِي فَقَالَ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا الْمُغِيرَةُ ضَعِيفٌ

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ← وَكِيعٌ، ← أَحْمَدُ:

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الْبُيُوعِ · Hadith 1576

التحقيق في أحاديث الخلاف #1577

1577 - أَنْبَأنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمَقُومِيُّ أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذر ثَنَا عَليّ بن بَحر ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ثَنَا سهل بن أبي سهل ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْكَلَاعِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ عَلَّمْتُ رَجُلًا الْقُرْآنَ فَأَهْدَى لِي قَوْسًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ فَرَدَدْتُهَا وَقَدِ احْتَجَّ أَصْحَابُنَا بِمَا

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← عَطِيَّةَ الْكَلَاعِيِّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سهل بن أبي سهل ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ← عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ الْمَقُومِيُّ أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ أبي الْمُنْذر ← مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الْبُيُوعِ · Hadith 1577

التحقيق في أحاديث الخلاف #1578

1578 - أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بن نَاصِر الْحَافِظ أنبأ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن سَعْدَوَيْه قَالَ أنبأ أَبُو الْفضل الْقرشِي أنبأ أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه ثَنَا أَحْمد بن كَامِل ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادِ بْنِ السَّكَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعَلِّمُونَ خَيْرُ النَّاسِ كُلَّمَا خَلَقَ الذِّكْرُ جدوده عَظِّمُوهُمْ وَلَا تَسْتَأْجَرُوهُمْ فَتُحْرِجُوهُمْ فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ إِذَا قَالَ لِلصَّبِيِّ قُلْ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} وَقَالَ الصَّبِيُّ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} كَتَبَ اللَّهُ بَرَاءَةً لِلصَّبِيِّ وَبَرَاءَةً لِوَالِدَيْهِ وَبَرَاءَةً لِلْمُعَلِّمِ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ لِأَنَّهُ مِنْ عَمَلِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ وَهُوَ الْجُوَيْبَارِيُّ وَكَانَ كَذَّابًا يَضَعُ الْحَدِيثَ أَجْمَعَ أَهْلُ النَّقْلِ عَلَى ذَلِكَ احْتَجُّوا بِحَدِيثَيْنِ

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَمَّادِ بْنِ السَّكَنِ، ← أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ← أنبأ أَبُو الْفضل الْقرشِي أنبأ أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه ← بِهِ مُحَمَّدُ بن نَاصِر الْحَافِظ أنبأ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن سَعْدَوَيْه

التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الْبُيُوعِ · Hadith 1578

Previous
1
Next
All Chapters1. The Book of Purity1. The first hadith2. The second hadith2. prayer book3. the first3. Issues covering the urge4. The second hadith4. Issues of standing5. Issues of the quality of prayer5. The third hadith6. Funeral matters6. The fourth hadith